لأن الحياة لا شيء فيها مؤكد، قد تكون تمارس نشاطًا ما في لحظة… ولكن في اللحظة التالية قد تواجه توقف القلب! عندما يعود القلب للنبض مرة أخرى، سيشعر المريض بقيمة الحياة بعمق، وربما يشعر بعمق أكبر… إذا لم يكن الإنعاش مصحوبًا فقط بصوت نبض القلب، بل أيضًا بعودة الدماغ للعمل بشكل طبيعي، لأنه في النهاية لا أحد يرغب في أن يصبح أميرة أو أميرًا نائمًا… لديه جسد فقط بدون حياة أو روح!!
إبقاء الدماغ يعمل… عن طريق خفض حرارة الجسم
عندما يحدث توقف القلب، يعني ذلك أن الدماغ يعاني من نقص في الدم الذي يغذيه… وخلايا الدماغ تموت في وقت قصير! بعد أن يقوم الطبيب بإنقاذ حياة المريض ويكون كل شيء جاهزًا، يبدأ الطبيب في خفض حرارة الجسم إلى أقل من الطبيعي، حيث يتم ضبطها حوالي 33 درجة مئوية ويتم التحكم في ثباتها طوال فترة تقارب 24 ساعة
خفض الحرارة يساعد على إنقاذ الدماغ المتضرر وإعادته للعمل، لكنه ليس خاليًا من المضاعفات أثناء العلاج، لذلك يجب على الطبيب تقييم المخاطر… بالإضافة إلى الاستعداد لمنع حدوث أعراض مصاحبة مثل القشعريرة، لضمان استجابة جيدة، وبعد السيطرة على الحرارة خلال الفترة المحددة، يقوم الطبيب بإعادة حالة المريض إلى الوضع الطبيعي
إن إجراء الإنعاش القلبي الرئوي للمريض الذي يعاني من توقف القلب قد يكون ضروريًا… لكنه ليس النهاية! لذلك يجب علينا الإسراع بنقل المريض إلى المستشفى فورًا، ليتم تحويله إلى الطبيب المختص الذي سيواصل العلاج عن طريق خفض الحرارة، مما يساعد على استعادة المريض… ليعود إلى حياة كاملة كما كانت
أ.د. د. صمبات مونغتاويفونغسا
طبيب متخصص في طب الأعصاب
مركز الدماغ والجهاز العصبي، مستشفى بايا ثاي 2
