ببساطة، ضغط الدم هو الضغط داخل الشرايين الذي يشير إلى قوة ضخ الدم ومرونة جدران الأوعية الدموية. على سبيل المثال، عندما تذهب إلى المستشفى وتقيس ضغط دمك، تحصل على رقمين: الرقم العلوي والرقم السفلي. الرقم العلوي هو الضغط عندما ينقبض القلب لضخ الدم إلى الجسم، بينما الرقم السفلي هو الضغط عندما يرتاح القلب.
ما الأرقام… التي تشير إلى ارتفاع ضغط الدم؟
عمومًا، بالنسبة للبالغين، يكون ضغط الدم الطبيعي حوالي 120/80 ملم زئبق. ولكن عندما يرتفع الرقم العلوي إلى 140 ملم زئبق أو أكثر، والرقم السفلي إلى 90 ملم زئبق أو أكثر، يُسمى ذلك ارتفاع ضغط الدم. يمكن تقسيم ارتفاع ضغط الدم إلى أنواع شديدة وغير شديدة، تؤثر على وظيفة الكلى بشكل مختلف.
كيف يرتبط ضغط الدم… بالكلى؟
ارتفاع ضغط الدم غير الشديد يشير إلى رقم علوي أقل من 180 ملم زئبق ورقم سفلي أقل من 110 ملم زئبق. في هذه المرحلة، تتكاثف جدران الأوعية الدموية، مما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ ويسبب نقص تروية في نسيج الكلى، مما يؤثر على وظيفة وبنية الكلى. ارتفاع ضغط الدم الشديد هو عندما يكون الرقم العلوي 200 ملم زئبق أو أكثر والرقم السفلي فوق 130 ملم زئبق. في هذا المستوى، تفقد الكلى قدرتها على الحماية من ارتفاع ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى فشل كلوي حاد.
كلما استمر ارتفاع ضغط الدم لفترة أطول، تدهورت الكلى بشكل أسرع
يزيد ارتفاع ضغط الدم من الضغط في الأوعية الدموية الدقيقة في نسيج الكلى المسؤولة عن ترشيح البول، مما يضر بطبقة هذه الأوعية. كلما زاد الضغط، زاد تسرب البروتين إلى البول، مما يسبب التهابًا في نسيج الكلى. في الحالات الأكثر شدة، قد تحدث مضاعفات تشمل القلب والأوعية الدموية. من الأفضل التحكم في ضغط الدم بالقرب من المستويات الطبيعية، حوالي 120/80 ملم زئبق، لإبطاء تدهور الكلى وتقليل المضاعفات الخطيرة.
