“الدماغ يتعرض للإصابة فقط، ولكن في النهاية يجب ألا يتعرض للتدمير”
نعم… الدماغ يتعرض للإصابة فقط لأن نسيج الدماغ يفتقر إلى الأكسجين والدم المغذي. إذا لم ترغب في الإصابة بشلل جزئي أو كامل بسبب تلف الدماغ، يجب عليك الذهاب إلى الطبيب فوراً. بعد ذلك… بمجرد الانتهاء من علاج الدماغ، يجب الاستمرار في إعادة التأهيل، سواء بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي أو بمساعدة أفراد الأسرة لرعاية المريض، حتى يتمكن من التعافي بشكل أسرع.
التعافي السريع من خلال الرعاية
عادةً ما يعتمد تعافي المريض على شدة المرض وسرعة العلاج. بعد العلاج، يجب البدء بالعلاج الطبيعي في أقرب وقت ممكن لتجنب المضاعفات. بعض الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض شديدة يمكنهم الحفاظ على توازنهم، والجلوس، والوقوف، أو المشي بشكل جيد، ويمكنهم استخدام اليدين والذراعين، لذا يمكنهم القيام بأشياء بسيطة بأنفسهم. خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى من الإصابة بالشلل الجزئي أو الكامل، تكون هذه هي “أفضل فترة” لإعادة التأهيل، لأنها الفترة التي يبدأ فيها الدماغ بالتعافي الذاتي… وإذا تجاوزت هذه المرحلة، يصبح تعافي الدماغ أبطأ.
أخصائي العلاج الطبيعي يمكنه مساعدتك
أخصائي العلاج الطبيعي هو الشخص الذي يعتني بالمريض ويساعد في إعادة تأهيل جسده ليصبح أفضل. يقوم بتدريب القوة والتحكم في العضلات، ويقلل من التشنجات، ويراقب المناطق التي لم تتحسن بعد ليعطيها اهتماماً خاصاً. كما يعتني بحركة المريض على السرير، والنظام الغذائي، والحالة النفسية، ويتحدث مع المريض لتقليل التوتر، ويمنحه الدعم المعنوي للاستمرار في العلاج.
العائلة والأقارب لهم دور كبير في المساعدة
الأشخاص المقربون أو أقارب المريض مهمون بنفس القدر. يجب تحفيز المريض على القيام بالأشياء بنفسه قدر الإمكان. تحدث معهم بهدوء ودعهم يردون، حتى لو كان الرد بطيئاً، ولا تتحدث نيابة عنهم لأن ذلك يعيق عملية التعافي. إذا لم يكن المريض قادراً على الكلام بعد، يمكن استخدام وسائل التواصل بالصور، والكتابة، والرموز المختلفة بدلاً من ذلك. يجب وضع الأشياء المستخدمة في الجانب الأضعف من المريض ليستخدم هذا الجانب كتمرين لتقوية العضلات. تحدث مع المريض باستمرار، واذكر الأصدقاء، والأقارب، والأحباء. لا تنسَ أن تجعل المريض يشاهد التقويم، والساعة، والتلفاز، أو أي شيء يستخدم الحواس. أظهر الحب، وقدم الدعم، وامدح، وادعُ للمشاركة في الأنشطة العائلية، أو اصطحبه في نزهة أو مشي ليتمكن من ممارسة الرياضة وتخفيف التوتر في نفس الوقت. الحالة النفسية الجيدة للمريض تؤدي إلى استعداده للعلاج وتسريع التعافي. والأهم، لا تنسَ اصطحابه إلى الطبيب في المواعيد المحددة، وتناول الدواء بانتظام، ومراقبة الأعراض يومياً. إذا لاحظت أي علامات غير طبيعية، يمكنك أخذه إلى الطبيب قبل الموعد المحدد لتلقي العلاج في الوقت المناسب.
للاستفسار عن مزيد من المعلومات
مركز اتصال فياثاي 1772