التحدث غير واضح، صداع، ضعف، شلل في الوجه، ضعف في الرؤية. أعراض خطيرة، يجب الذهاب إلى الطبيب فوراً بسبب السكتة الدماغية.

Image

يشارك


التحدث غير واضح، صداع، ضعف، شلل في الوجه، ضعف في الرؤية. أعراض خطيرة، يجب الذهاب إلى الطبيب فوراً بسبب السكتة الدماغية.

“هل سبق أن رأيت شخصًا يعاني من هذه الأعراض أو عانيت منها؟…”
فجأةً يصبح الفم مشوهاً، زاوية الفم تهبط، الكلام غير واضح، لا يستطيع الرد على الأسئلة كما لو أنه لا يفهم أو لا يستطيع التحدث، وعندما يحاول المشي يتعثر ويسقط، لا يستطيع المشي بسبب ضعف الأطراف، يشعر بصداع أو دوار شديد، يرى بعين واحدة فقط، والعين الأخرى ضبابية، يا إلهي!… مخيف، يجب الذهاب إلى الطبيب فورًا، عاجلًا جدًا…

عند رؤية هذه الأعراض يمكن القول أن مرض انسداد الأوعية الدموية في الدماغ قد حدث، لأنه عندما تتراكم الرواسب الدهنية على جدران الأوعية الدموية في الدماغ والأوعية الدموية الكبيرة في الرقبة، يؤدي ذلك إلى تضيق الأوعية الدموية، ويتدفق الدم إلى الدماغ بشكل غير كافٍ، وعندما يصل الأمر إلى نقطة معينة تظهر الأعراض فجأة. إذا لم نكن نعرف هذه الأعراض من قبل وما هي، ولم نسرع في الذهاب إلى الطبيب، فسيتعرض الدماغ لمزيد من الضرر مع كل ثانية تمر، وهنا سيظهر مرض الشلل الجزئي أو الكامل، وإذا كان المرض شديدًا جدًا ولم يتم الذهاب للطبيب في الوقت المناسب قد يؤدي ذلك إلى الوفاة.

بعض الحالات تكون محظوظة وتظهر الأعراض بشكل مؤقت فقط، وهذا يسمى نقص التروية الدماغية المؤقتة، لكن ليس كل شخص محظوظًا دائمًا. إذا لاحظت أنت أو أحد أقاربك أي من هذه الأعراض حتى لو واحدة فقط، أو حتى إذا ظهرت الأعراض ثم اختفت من تلقاء نفسها، فلا تهمل الأمر ويجب الذهاب إلى الطبيب بأسرع وقت ممكن.

 

كيف يعالج الطبيب

أولاً، سيقوم الطبيب بأخذ تاريخ المريض أو الاستفسار من المقربين الذين شاهدوا الأعراض عن ما حدث ومتى بدأت، مع فحص الجسم، وقياس ضغط الدم، والتنفس، والنبض، والاستماع إلى صوت القلب، واختبار الوعي من خلال الحديث، واختبار قوة الذراعين والساقين، والإحساس بالجلد، وملاحظة وجود خدر أو تغير في الإحساس. إذا استمر الشك، سيتم إجراء تصوير مقطعي محوسب للدماغ (CT Scan) أو تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لأنه يظهر الأوعية الدموية في الدماغ بوضوح، ويمكنه تحديد حجم وموقع الأنسجة الدماغية المتضررة.

علاوة على ذلك، إذا كان هناك اشتباه في تضيق الشريان السباتي في الرقبة، سيتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية عالية التردد للأوعية الدموية السباتية، وهو فحص سهل ولا يسبب آثارًا جانبية، ودقيق جدًا، ويساعد في معرفة ما إذا كان هناك خطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية أو السكري.

بالإضافة إلى ذلك، قد يتم الفحص بحقن صبغة وإجراء تصوير مقطعي محوسب لرؤية حالة الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، وإذا كان التضيق أكثر من 50٪، قد يتم العلاج بواسطة توسيع الأوعية بالبالون. وأخيرًا، يتم فحص تخطيط القلب، وأشعة الصدر، وفحوصات الدم المختلفة للبحث عن السبب وتقييم حالة المريض، ثم يختار الطبيب الطريقة الآمنة والمناسبة للعلاج.

 

علاج مرض الأوعية الدموية الدماغية يتطلب دواء

في بداية العلاج، يرغب الطبيب في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك يعطي دواءً مذيبًا للجلطات عبر الوريد. هذه الطريقة تكون فعالة إذا تم إجراؤها خلال ثلاث ساعات ولا تتجاوز أربع ساعات ونصف من بداية ظهور الأعراض. كلما تم العلاج بسرعة، زادت فرصة الشفاء وتقليل خطر الإصابة بالشلل الجزئي أو الكامل. يقوم الطبيب بفحص دقيق قبل العلاج لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة ومستعد للعلاج، ويبلغ الأقارب بذلك مسبقًا.

إذا جاء المريض متأخرًا ولكن خلال 6 ساعات من بداية الأعراض، يعطي الطبيب دواء مذيبًا للجلطات عبر الشريان عن طريق قسطرة، ليصل الدواء مباشرة إلى الجلطة. يقوم الطبيب بحقن صبغة وإجراء تصوير بالأشعة لرؤية حالة الأوعية الدموية أولاً. وإذا كان مرض الأوعية الدموية الدماغية ناتجًا عن جلطة من القلب، بعد العلاج يعطي الطبيب أدوية مضادة لتجلط الدم لمنع التكرار.

 

بعد العلاج، قد يشفى بعض المرضى تمامًا، لكن البعض قد يعاني من شلل جزئي أو كامل مستمر، ويحتاج إلى علاج طبيعي لإعادة تأهيل الدماغ والجسم لتحسين حياة المريض. كما يجب على أقارب المريض التعلم والاستعداد لرعاية المريض عند عودته إلى المنزل للشفاء.

 

للاستفسار عن مزيد من المعلومات
مركز اتصال فياتاي 1772 

يشارك


إذا كنت مهتمًا باستشارة الطبيب

يرجى ملء المعلومات حتى نتمكن من الاتصال بك.



Loading...