س: قبل الحصول على لقاح سرطان عنق الرحم، هل أحتاج إلى اختبار فيروس الورم الحليمي البشري أولاً؟
ج: للفتيات من عمر 9 سنوات فما فوق وحتى البالغات، إذا لم يسبق لهن ممارسة الجنس، فإن فرصة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري منخفضة جداً. لذلك، لا يلزم إجراء اختبار قبل اتخاذ قرار الحصول على اللقاح. بالنسبة للنساء اللاتي مارسن الجنس، فإن طريقة اختبار فيروس الورم الحليمي البشري الحالية المسماة “HPV DNA” في المستشفيات العامة يمكنها فقط تحديد ما إذا كنتِ مصابة بسلالة فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة التي قد تؤثر على تطور سرطان عنق الرحم، لكنها لا تحدد السلالة بالتحديد. ومع ذلك، يمكن إجراء اختبار لتحديد السلالة المحددة، لكنه معقد ومكلف إلى حد ما (في تايلاند، المستشفيات التي تقدم هذه الخدمة لا تزال محدودة). قرار إجراء الاختبار أو الحصول على اللقاح يعتمد على التقدير الشخصي أو استشارة الطبيب للحصول على نصيحة ومعلومات إضافية حول اللقاحات التي تغطي الحماية ضد 4 سلالات من فيروس الورم الحليمي البشري، والتي يمكن أن توفر فوائد في الوقاية من أنواع الفيروس التي تسبب سرطان عنق الرحم، وسرطان المهبل، وسرطان الفرج، بالإضافة إلى الثآليل التناسلية.
س: إذا كنت أعاني بالفعل من سرطان عنق الرحم، هل سأستفيد من الحصول على اللقاح؟
ج: تم تطوير لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لمنع سرطان عنق الرحم الناجم عن عدوى الفيروس، لذلك لا يؤثر على علاج المرضى الذين يعانون بالفعل من المرض. ومع ذلك، قد يوفر الحصول على اللقاح فوائد في الوقاية من أنواع أخرى من السرطان مثل سرطان المهبل، وسرطان الفرج، والعدوى المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري مثل الثآليل التناسلية.
س: كم عدد جرعات لقاح سرطان عنق الرحم المطلوبة وكم تستمر الحماية؟
ج: تحتاجين إلى تلقي 3 جرعات إجمالاً خلال 6 أشهر. تُعطى الجرعة الأولى، تليها الجرعة الثانية في الشهر الثاني، والجرعة النهائية في الشهر السادس. أكدت الدراسات أن المناعة الناتجة عن اللقاح تستمر لمدة لا تقل عن حوالي 5 سنوات. حالياً، هناك دراسات جارية لفحص ما إذا كانت المناعة قد تستمر حتى 10 سنوات أو أكثر.
س: ما هي الآثار الجانبية التي قد تحدث من لقاح سرطان عنق الرحم؟
ج: الآثار الجانبية نادرة جداً. معظمها مشابهة لتلك الناتجة عن اللقاحات الأخرى، مثل تورم واحمرار خفيف في موقع الحقن فقط.
س: أنا فوق 26 سنة. هل سيظل اللقاح فعالاً في الوقاية؟
ج: قرار الحصول على اللقاح يعتمد على التقدير الشخصي فيما يتعلق بالتكلفة مقابل الفائدة في تقليل خطر المرض من خلال التطعيم. وفقاً لموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاح سرطان عنق الرحم الذي يغطي 4 سلالات، فهو فعال للفتيات والنساء من عمر 9 إلى 26 سنة، حيث أظهر فعالية 100% في الوقاية من سرطان عنق الرحم الناجم عن السلالات الرئيسية لفيروس الورم الحليمي البشري 16 و18 في من لم يصبن بهذه السلالات من قبل. بشكل عام، تحدث عدوى فيروس الورم الحليمي البشري بسلالة واحدة في كل مرة، وليس جميع السلالات في آن واحد. قد يوفر اللقاح أيضاً فوائد في الوقاية من بعض العدوى المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري مثل الثآليل التناسلية. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث حول فعالية اللقاح جارية وتم توسيعها لتشمل النساء من عمر 27 إلى 45 سنة.
