تأكد جيدًا... علامات تحذير الغدة الدرقية

Image

يشارك


الغدة الدرقية هي غدة صماء تقع في منطقة الرقبة، وتعمل على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية لحرق الطاقة في الجسم والمساعدة في جعل الجسم يعمل بشكل طبيعي، وخاصة القلب والجهاز العصبي. إذا عملت الغدة الدرقية بشكل زائد أو ناقص، فإن ذلك يؤثر على كفاءة عمل الأعضاء المختلفة في الجسم.

فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroid)

عندما تعمل الغدة الدرقية بشكل مفرط، يحدث حالة يكون فيها مستوى هرمونات الغدة الدرقية مرتفعًا في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة حرق الطاقة عن الطبيعي ويصاحبها أعراض مثل:

  • خفقان القلب، ارتعاش اليدين، التوتر والخوف السريع
  • الشعور بالحرارة الزائدة والتعرق الشديد
  • الغضب السريع، التهيج، الأرق
  • زيادة الشهية مع عدم زيادة الوزن أو فقدان الوزن

قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism)

هي حالة يكون فيها مستوى هرمونات الغدة الدرقية منخفضًا بسبب قلة نشاط الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى انخفاض حرق الطاقة عن الطبيعي ويصاحبها أعراض مثل:

  • الكسل، الملل، عدم الرغبة في القيام بأي شيء
  • النعاس المتكرر، الشعور بالبرد، تساقط الشعر
  • الإرهاق السريع وعدم القدرة على القيام بالأنشطة
  • زيادة الوزن أو السمنة مع تورم غير مبرر

الفئات المعرضة للخطر والتي يجب أن تراجع الطبيب فورًا هي

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالغدة الدرقية
  • فقدان أو زيادة الوزن بمقدار 3 كيلوغرامات خلال شهر واحد
  • إذا شعرت بتضخم في الرقبة أو وجدت كتلة في منطقة الرقبة، يجب مراجعة الطبيب فورًا

فحص المخاطر

يوجد حاليًا عدة طرق تعتمد على شدة المرض، وأفضل طريقة هي الكشف المبكر. إذا كان لديك أي من هذه الأعراض، يجب استشارة طبيب متخصص لإجراء الفحص اللازم من أجل العلاج الصحيح والمناسب.

علاج اضطرابات الغدة الدرقية

يتم تحديد طريقة علاج الغدة الدرقية بناءً على شدة المرض وخصائص كل مريض مثل عمر المريض، حجم الغدة الدرقية، ومدة المرض. بشكل عام، هناك ثلاثة أشكال للعلاج كما يلي:

  • العلاج الدوائي يستغرق العلاج بالدواء عادة من سنة إلى سنتين، ويجب على المريض تناول الدواء بانتظام وبشكل صارم لضبط عمل الغدة الدرقية، لأن التوقف عن تناول الدواء قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض وصعوبة العلاج.
  • العلاج باليود المشع يُستخدم هذا العلاج عادة للمرضى كبار السن أو الذين يعانون من أعراض شديدة، أو الذين عاد المرض لهم بعد العلاج الدوائي.
  • العلاج الجراحي يُعتبر الخيار الأخير، ويُستخدم للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة جدًا، أو تضخم كبير في الغدة الدرقية، أو لديهم حساسية تجاه الأدوية، أو يعانون من مضاعفات في الدم والأوعية الدموية نتيجة العلاج الدوائي أو اليود المشع.

 

د. سوني جيا
طبيبة متخصصة في أمراض الغدد الصماء والتمثيل الغذائي
مركز السكري والغدد الصماء، مستشفى بايا ثاي 1

Loading...

يشارك


Loading...