MDT Cancer تصميم علاج السرطان المخصص للفرد، زيادة الخيارات وفتح فرص الشفاء

Image

يشارك


فريق MDT للسرطان يصمم طرق علاج السرطان مع التركيز على المريض

التخلص من الشعور بالقلق أو التوتر قد يكون أمرًا صعبًا لمرضى السرطان بسبب القصص المتعلقة بالآثار الجانبية الناتجة عن عمليات العلاج التي سمعوا بها سابقًا، لكن هذه القصص على وشك أن تتغير من خلال عملية ترتيب طرق علاج السرطان الجديدة التي تم تصميمها خصيصًا لمرضى السرطان بشكل فردي ومناسب، حيث يقوم فريق الأطباء والمهنيين المتخصصين في أمراض السرطان، المعروف باسم فريق العمل متعدد التخصصات (MDT Cancer)، بدمج تخطيط علاج السرطان مع جعل المريض محور العلاج، مع التركيز على احتياجات المريض مع مراعاة الفعالية التي يجب أن يحصل عليها المريض من العلاج كما يلي:

  • زيادة فعالية العلاج الذي يلبي احتياجات كل مريض بأفضل شكل
  • تقليل الآثار الجانبية للعلاج وتجنب الآثار الجانبية غير الضرورية
  • تقليل الخسائر سواء على الصعيد النفسي أو الجسدي

في كل مرحلة من مراحل العلاج، يشارك فريق من الخبراء المتخصصين في السرطان من أكثر من 13 تخصصًا مثل جراحة السرطان، الطب الباطني للسرطان، أمراض النساء المتعلقة بالسرطان، أطباء الأشعة التشخيصية، أطباء العلاج الإشعاعي، خبراء آليات نشوء السرطان، علماء الأمراض، أطباء الوراثة الطبية، خبراء التغذية، وعلماء النفس، بالإضافة إلى المشاركين في وضع خطة علاج المريض ضمن الإطار الزمني المناسب، لأن حتى لو كان المرضى يعانون من نفس نوع السرطان أو في نفس المرحلة، لا يعني بالضرورة أنهم سيخضعون لنفس طريقة العلاج دائمًا.

هل من الضروري علاج جميع مرضى السرطان بنفس الطريقة؟

لأن المفتاح الواحد لا يمكنه فتح كل الأبواب في المنزل، وكذلك علاج السرطان، على الرغم من وجود تقدم كبير في طرق علاج السرطان، إلا أن ليس كل المرضى يجب أن يخضعوا لنفس طريقة العلاج، بسبب اختلاف استجابة المرضى للعلاج وأسباب السرطان المختلفة لكل مريض، مثل:

  • السبب الحقيقي لحدوث السرطان، مثل الطفرات في الشفرة الجينية داخل الخلايا التي تؤدي إلى تعبير غير طبيعي للجينات، أو خلل في جهاز المناعة، وغيرها
  • خصائص السرطان الموجودة، مثل حجم الورم، موقع الورم، مرحلة المرض، وانتشاره
  • الجاهزية الصحية لكل مريض

عندما يتأكد الطبيب من وجود ورم سرطاني من خلال التشخيص، تبدأ عملية تخطيط علاج السرطان بواسطة فريق العمل متعدد التخصصات أو MDT Cancer، حيث يجتمع أكثر من 13 خبيرًا متخصصًا في السرطان لتحليل النتائج معًا للبحث عن طريقة العلاج المناسبة واختيار الطرق الضرورية فقط للمريض، مع توقع المرض والآثار الجانبية المحتملة (Side effect) الناتجة عن قرار استخدام طريقة العلاج تلك، مما يمكن الأطباء من تجنب الآثار الجانبية للعلاج منذ البداية، لذلك فإن عملية علاج السرطان بنظام MDT Cancer ليست علاجًا رد فعل فقط، بل تهدف إلى تقريب المريض من فرصة الشفاء تحت علاج فعال بأقصى قدر ممكن.

تخطيط العلاج بشكل منظم يساعد على زيادة فرص الشفاء من السرطان!

قال الدكتور فيكرام جانيتيسين، رئيس مركز الحياة العظيمة (Great Life Center) وأخصائي طب الأورام والعلاج الكيميائي في مستشفى بايا ثاي 1، عن علاج مرضى السرطان في الوقت الحالي:

“لقد شهد علاج السرطان تقدمًا كبيرًا في الوقت الحالي، خاصة لمرضى السرطان في المراحل النهائية، حيث تم بذل جهود لعلاج المرضى للاقتراب من فرص الشفاء من خلال إدارة طرق علاج السرطان منذ البداية، بالإضافة إلى عملية تخطيط العلاج بنظام فريق العمل متعدد التخصصات (MDT Cancer)، هناك أيضًا تقنيات لاكتشاف آليات نشوء السرطان لاختيار طرق علاج دقيقة ومحددة تسمى الطب الدقيق (Precision Medicine)، والتي يمكن من خلالها تخطيط العلاج بدقة أكبر للمرضى، وتقليل الأخطاء أو الآثار الجانبية للعلاج بشكل فعال، كما يمكنها إبطاء تقدم المرض بشكل جيد جدًا.”

يُعتبر علاج السرطان بنظام فريق العمل متعدد التخصصات (MDT Cancer) أملًا لعلاج مرضى السرطان، وهو معترف به على نطاق واسع في مؤسسات علاج السرطان الكبيرة في أوروبا وأمريكا حاليًا (المعيار العالمي)، ومن خلال معدلات البقاء على قيد الحياة المحسنة، يمكننا التأكد من أن دمج طرق علاج السرطان بنظام MDT Cancer هو قدرة مهمة تعكس التقدم في علاج السرطان في الوقت الحاضر والمستقبل.

 

د. فيكرام جانيتيسين
أخصائي طب الأورام والعلاج الكيميائي
مركز السرطان (الحياة العظيمة) مستشفى بايا ثاي 1
Loading...

يشارك


Loading...