“الصداع النصفي” هو عرض صداع شائع ويعتبر من أنواع الصداع التي لا يجب تجاهلها، لأنه لا يقتصر على فئة عمرية أو جنس معين، بل قد يعاني بعض الأشخاص من نوبات صداع متكررة، أشد وأطول مدة، حتى يتحول إلى حالة “صداع مزمن” تؤثر على الحياة اليومية مثل الأرق وعدم القدرة على القيادة أو العمل. حالياً، تم استخدام تقنية حقن البوتوكس للوقاية من الصداع النصفي، مما يوفر للمريض خيارات علاجية أكثر.
خصائص صداع الرأس… المعروف باسم “الصداع النصفي”
الصداع النصفي هو مرض صداع شائع وغالباً ما يتم تشخيصه بشكل خاطئ. يصيب الصداع النصفي غالباً النساء في سن العمل، ويتميز بألم متوسط إلى شديد في الرأس، والذي يزداد سوءاً بسبب المحفزات الخارجية مثل الضوء، الصوت أو الروائح. يعاني بعض المرضى من الغثيان والقيء. عادةً ما يستمر الصداع النصفي لأكثر من 4 ساعات، وفي بعض الحالات قد يستمر الألم حتى 3 أيام.
إذا كنت لا تريد تحمل ألم الصداع النصفي، يمكن للبوتولينوم توكسين مساعدتك!
هناك العديد من طرق الوقاية من الصداع النصفي مثل تجنب المحفزات، تناول أدوية الوقاية، ممارسة الرياضة، حقن الأدوية لتقليل نشاط الأعصاب، بالإضافة إلى خيار جديد وهو حقن البوتولينوم توكسين لعلاج الصداع النصفي، وهي إحدى التقنيات الطبية التجميلية المعروفة جيداً في تايلاند.
من هم الأشخاص الذين يجب عليهم الوقاية من الصداع النصفي بحقن البوتوكس؟
هناك عدة مجموعات من المرضى الذين يحتاجون إلى الوقاية من الصداع النصفي، مثل المرضى الذين يعانون من صداع شديد، صداع متكرر، صداع لا يزول بتناول مسكنات الألم، أو صداع ناتج عن الإفراط في استخدام المسكنات. تساعد الوقاية من الصداع النصفي على تقليل تكرار وشدة الألم من خلال تأثيرها على الأعصاب.
البوتوكس المستخدم لعلاج الصداع النصفي هو نفس نوع البوتوكس المستخدم في التجميل، ولكن في علاج الصداع النصفي يقوم الطبيب بحقن البوتوكس في 31 نقطة حول الرأس، وهي نقاط مناسبة تجعل العلاج بالبوتوكس آمناً.
نصيحة الطبيب! صداع النصفي… يجب زيارة الطبيب
لا يزال العديد من المرضى يعتقدون أن الصداع النصفي يمكن علاجه بتناول الأدوية فقط، لكن الطبيب ينصح بأن الصداع النصفي هو حالة شديدة تؤثر على جودة حياة المريض. في بعض الأحيان، قد يكون الصداع الناتج ليس صداع نصفي، بل نوع آخر من الصداع، أو قد يكون بسبب ورم مخفي أو نزيف في الدماغ، وإذا تُرك دون علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة. كما أن العلاج غير الصحيح للصداع النصفي، أو تناول الأدوية بشكل مفرط ومتكرر قد يؤدي إلى صداع ناتج عن استخدام الأدوية، وهو أكثر شدة ويصعب علاجه.
للحصول على العلاج الصحيح، ينصح الطبيب بزيارة الطبيب إذا كان هناك صداع شديد أو متكرر، لإجراء الفحص الطبي الدقيق وبدء خطة علاج مناسبة للسبب الحقيقي.
د. بانشا سيامهان
طبيب متخصص في الدماغ والجهاز العصبي
مركز الدماغ والجهاز العصبي مستشفى فايا ثاي 2
