أعراض الجروح المزمنة التي تلتئم ببطء هي إشارة تحذيرية أخرى تدل على وجود خلل قد لا يكون فقط مرضًا مزمنًا مثل السكري، بل قد يكون عرضة لأمراض خطيرة مثل “السرطان” بالفعل. في هذه الحالة، من يحب أن يصاب بالجروح كثيرًا ويتجاهلها، يجب أن يعيد التفكير.
السرطان… الذي يمكن ملاحظته من أعراض الجروح المزمنة
- الجروح المزمنة… في منطقة الفم واللسان قد تكون عرضة لـ “سرطان الفم”
الأعراض الأولية >> وجود جروح تشبه القرح الفموية… وتكون مزمنة لأكثر من أسبوعين أو وجود بقع بيضاء تحت اللسان واللثة، وعندما تستمر لفترة طويلة، ترتفع البقع.
الأشخاص المعرضون للخطر >> الأشخاص الذين يدخنون أو يشربون الكحول، يحبون تناول الطعام الحار جدًا، يهملون العناية بصحة الفم، لا ينظفون أسنانهم جيدًا، لديهم جير الأسنان أو يعانون من التهابات متكررة داخل الفم حتى تتحول الجروح إلى سرطان.
طرق العلاج >> الطريقة الرئيسية هي الجراحة، والتي تُقرر حسب كل حالة على حدة، مع الأخذ في الاعتبار العلاج الذي يمكنه إزالة الورم بالكامل من حيث العرض والعمق، وقد يتطلب إزالة الغدد اللمفاوية ذات الصلة أو الجمع مع العلاج الإشعاعي حسب مرحلة السرطان. - الجروح المزمنة… في الجلد قد تكون عرضة لـ “سرطان الجلد”
الأعراض الأولية >> وجود جروح مزمنة أو طفح جلدي مزمن يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويحدث في الوجه، الذراعين، الساقين، راحة اليد، باطن القدم والجسم. الأعراض الأولية لسرطان الجلد قد تكون على شكل شامة، بقعة أو نتوء جلدي، مما يجعل الكثيرين يستهينون بها لأنها تبدو عادية، ولكن هذا الخلل يمكن ملاحظته كما يلي:
- الشامة/الوحمة تكون ذات نمو سريع، حواف الشامة غير منتظمة، اللون غير متجانس، قد تتقشر أو تنزف.
- النتوءات الوردية أو الحمراء تكون متقشرة أو متقشرة تدريجيًا، تتوسع تدريجيًا حتى تنفتح الجرح وتنزف وتصبح جرحًا مزمنًا.
-
الأشخاص المعرضون للخطر >> الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس كثيرًا، خاصة أشعة الشمس القوية، الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد، الذين يتعرضون للمواد الكيميائية أو الإشعاع لفترات طويلة، أو الذين يعانون من ضعف المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
طرق العلاج >> يمكن علاجها بطرق متعددة مثل الجراحة، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، الكي الكهربائي، وقد يتم العلاج مع تقشير الجلد أو جراحة خاصة تسمى جراحة موهس (Mohs Surgery)، ويعتمد العلاج على نوع وحجم وموقع السرطان.
