عسر الهضم وانتفاخ المعدة بهذا الشكل… لابد أن يكون التهاب المعدة بالتأكيد! انتظر قبل أن تحكم على الفور، لأن آلام البطن بهذا الشكل قد تكون أحيانًا علامة تحذيرية لـ “سرطان المبيض”. هناك تقارير تفيد بأن… سرطان المبيض هو أحد أنواع السرطان في الجهاز التناسلي الأنثوي الذي يتمتع بمعدل وفيات مرتفع جدًا.
لماذا؟ سرطان المبيض هو مرض خطير ذو معدل وفيات مرتفع
يُعتبر سرطان المبيض من أمراض السرطان في الجهاز التناسلي الأنثوي التي تحمل خطرًا عاليًا للوفاة، لأنه غالبًا ما يتم اكتشاف المرض في مراحله المتأخرة أو بعد أن ينتشر ويصبح خطيرًا. وذلك لأن سرطان المبيض في مراحله الأولى لا يظهر أعراضًا واضحة، أو إذا ظهرت أعراض فهي غالبًا غير محددة بوضوح على أنها سرطان المبيض، مثل عسر الهضم وانتفاخ المعدة. وعندما يلاحظ المريض وجود خلل أو يمكنه الشعور بكتلة ويذهب للطبيب، قد يكون الوقت قد فات!
بجانب “الانتفاخ وعسر الهضم” قد تظهر أعراض أخرى لسرطان المبيض
غالبًا ما يعاني المرضى من أعراض مشابهة لأمراض المعدة مثل عسر الهضم، ألم في البطن، انتفاخ وغازات، شعور بالامتلاء في البطن. ولكن إذا بدأ السرطان في الانتشار أو ضغط على الأعضاء المجاورة، قد يسبب إمساكًا أو إسهالًا، كثرة التبول، بالإضافة إلى الغثيان، زيادة أو فقدان الوزن بدون سبب واضح، ونزيف غير طبيعي من المهبل.
كيف يمكننا معرفة أننا معرضون لخطر “سرطان المبيض”؟
مراقبة التغيرات غير الطبيعية مثل متابعة الدورة الشهرية أو الشعور بكتلة ثم الخضوع لفحص داخلي عند طبيب النساء والتوليد يعتبر خطوة أولية لاكتشاف أي خلل قبل التوجه للفحوصات التفصيلية مثل الموجات فوق الصوتية للبطن، بالإضافة إلى فحوصات أخرى مثل فحص الدم… لكن هذه الفحوصات تستخدم فقط للكشف عن بعض أنواع سرطان المبيض.
ما هي طرق علاج “سرطان المبيض”؟
- الجراحة (Surgery) تعتبر العلاج الرئيسي… ولكن تُستخدم في الحالات التي لم ينتشر فيها السرطان أو عندما يكون حجمه صغيرًا نسبيًا
- العلاج الكيميائي (Chemotherapy) هو استخدام الأدوية لكبح نمو خلايا السرطان، ويشمل تناول الأقراص أو الحقن عبر الوريد
- العلاج الإشعاعي (Radiation therapy) هو استخدام الإشعاع لتدمير خلايا السرطان وتقليل حجم الورم
- العلاج الموجه (Targeted therapy) هو علاج يستخدم أدوية تستهدف خلايا السرطان بشكل محدد، مما يحمي الخلايا السليمة المجاورة من التلف كما يحدث في العلاج الكيميائي أو الإشعاعي
نظرًا لأن سبب المرض غير واضح تمامًا، فإن الوقاية… تقتصر على مراقبة التغيرات غير الطبيعية بانتظام، مع الخضوع للفحص الداخلي السنوي لزيادة فرص الكشف المبكر، خاصة للنساء في عمر 50-60 سنة أو في سن انقطاع الطمث، وهي الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المبيض.
