التطور الاجتماعي يشمل القدرة على الإدراك وفهم مشاعر الذات والآخرين، بالإضافة إلى التحكم في التعبير العاطفي للحفاظ على العلاقات مع الآخرين بشكل مناسب. يبدأ هذا التطور الاجتماعي منذ مرحلة الرضاعة، لذا يجب على الوالدين مراقبة وإعطاء أهمية لتطور الطفل الاجتماعي… قبل أن يفوت الأوان.
التطور الاجتماعي… ما أهميته للأطفال الصغار؟
يساعد التطور الاجتماعي الطفل على التعلم وفهم نفسه والآخرين، والتكيف بشكل مناسب، والعيش مع الآخرين في المجتمع بسعادة. يبدأ التطور الاجتماعي منذ مرحلة الرضاعة، وإذا تلقى الطفل استجابة مناسبة، سيثق بمقدمي الرعاية، وهو نقطة البداية المهمة للتطور الاجتماعي. مع تقدم العمر، يصبح التطور أكثر تعقيدًا، ويبدأ الطفل في الرغبة في اللعب مع الأصدقاء، وتكوين مجموعات أصدقاء مقربين، واللعب، والتعبير عن المشاعر، وتعلم الاتفاقيات والقواعد الاجتماعية المناسبة لكل مرحلة عمرية.
التطور الاجتماعي للأطفال في كل مرحلة عمرية
- الرضع من 2-3 أشهر: في هذه المرحلة يبتسم للراعي، يضحك، يصدر أصواتًا متبادلة، يلعب من خلال النظر، اللمس، الإمساك، الهز، الطرق، أو مص الألعاب.
- نهاية السنة الأولى: يبدأ في إظهار اهتمام مشترك مع الآخرين بشكل أوضح، يراقب ما ينظر إليه الراعي، يعرف اسمه، ويمكنه الاستجابة عند مناداته بالاسم.
- عمر سنة: يهتم بالنظر إلى الأشياء التي يشير إليها الراعي، يشير إلى ما يهمه، يمكنه اللعب بالألعاب مع فهم وظيفة اللعبة، مثل دفع سيارة اللعب على الأرض، يحب عرض أو إظهار الأشياء، ويمكنه جذب انتباه الآخرين للمشاركة معه.
- من سنة ونصف إلى سنتين: يبدأ في اللعب التخيلي البسيط، ويبدأ في معرفة كيفية استخدام الأشياء المختلفة، مثل إطعام الدمية بملعقة اللعب. في هذه المرحلة يمكنه الجلوس واللعب مع أطفال آخرين، لكنه لا يزال يلعب بشكل منفرد.
- مرحلة الروضة: يمكنه اللعب التخيلي بشكل أكثر تعقيدًا، يعرف كيفية اللعب، ويتفاعل مع الأطفال الآخرين بشكل أكبر.
فوائد تدريب الطفل على التطور الاجتماعي
- تحسن مهارات الاعتماد على النفس، مثل تناول الطعام، التبرز، تنظيف الأسنان، وارتداء الملابس بنفسه.
- تطور اللغة، والقدرة على التواصل وإيصال الاحتياجات للآخرين بشكل أفضل.
- زيادة المسؤولية تجاه الذات والمجتمع، مثل ترتيب الألعاب بعد الانتهاء من اللعب.
- زيادة ضبط النفس، والقدرة على الانتظار بشكل أفضل، مثل الانتظار لتبادل اللعب مع الأصدقاء.
- مواجهة العقبات أو الأمور غير المرغوبة، وتعلم الخسارة والفوز، والتعامل مع الإحباط، مما يساعد الطفل على التعلم وتطوير مهارات التحكم في العواطف.
- تعلم العطاء، والمشاركة، والتعاطف مع الآخرين.
- تعلم التكيف في مختلف الجوانب ليكون مقبولًا ويعيش مع الآخرين في المجتمع بشكل مناسب.
هل طفلك يتطور ببطء؟ يمكن للوالدين الملاحظة
إذا لاحظت أن طفلك يفضل اللعب بمفرده، ولا يبدي اهتمامًا بالتفاعل مع الآخرين، لا ينظر في العين، لا يشير للتعبير عن احتياجاته، لا يحاول التواصل مع الآخرين بالإيماءات، لا يستجيب عند مناداته بالاسم، ولا يعرض ألعابه عند وجود أشياء جديدة، يجب على الوالدين أخذ الطفل إلى طبيب أطفال متخصص في التطور والسلوك لتقييم ما إذا كان يعاني من تأخر اجتماعي. إذا تم التشخيص بوجود تأخر، سيقوم الطبيب بتقييم الحالة، تقديم المشورة، وإيجاد طرق مناسبة لتعزيز تطور الطفل.
مركز صحة الأطفال والمراهقين
مستشفى بايا ثاي 2، المبنى B، الطابق 2
ساعات العمل
الخدمة متاحة يوميًا من الساعة 06:30 صباحًا حتى 08:00 مساءً (الخدمة في المبنى B، الطابق 2)
ومن الساعة 08:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (الخدمة في المبنى A، الطابق 1)
رقم الهاتف
02-617-2444 تحويلة 3219 , 3220
