عندما نتحدث عن اللعب، غالبًا ما يطرح الآباء والأمهات سؤال “ماذا يجب أن نشتري؟” لأنهم يشعرون بالقلق بشأن.. أي لعبة ستكون مناسبة لطفلهم، وأي لعبة ستساعد في تعزيز تطور الطفل بشكل جيد، وعندما يشترونها، هل ستحدث مشكلة مثل “الطفل لا يلعب”؟ هل يجب عليهم شراء ألعاب جديدة باستمرار؟ يمكن حل هذه المشاكل باستخدام هذه المبادئ الثلاثة!!
النقطة 1 في البداية.. جرب اختيار أي لعبة أولاً
عند اختيار اللعبة الأولى.. من المهم بالطبع أنه عندما يجرب الطفل اللعب.. يضحك الطفل، يبتسم الطفل، يشعر الطفل بالمتعة. لا يجب على الآباء والأمهات القلق إذا كان الطفل يلعب بشكل صحيح أو يتبع التعليمات. فقط يجب أن يكون لدى الطفل تفاعل عاطفي مع اللعبة، ففرصة أن يعود للعب مرة أخرى ستكون عالية جدًا… وهذا يعادل بداية بناء علاقة جيدة بين الآباء والأمهات والطفل.
النقطة 2 التحدي الصعب للآباء والأمهات هو كيف تجعل الطفل يلعب لفترة طويلة
كلمة “لفترة طويلة” تختلف من منزل لآخر. أسهل طريقة هي.. مبدأ الضرب في 3 بأخذ عمر الطفل (بالسنوات) × 3 دقائق = فترة التركيز التي يجب أن يتمكن الطفل من تحقيقها. على سبيل المثال، إذا كان عمر الطفل سنتين، يجب أن تكون فترة التركيز حوالي 2×3 = 6 دقائق.
بالنسبة للتقنية لجعل الطفل يحتفظ بالاهتمام لفترة أطول، فهي.. يجب الإبقاء على الاهتمام وعدم السماح له بالابتعاد عن اللعبة. مثلًا، عند اللعب بوضع المكعبات في الفتحات، الهدف هو 6 دقائق مع التركيز على المتعة وإثارة الضحك. قد يقوم الآباء والأمهات بالمزاح بإخفاء المكعبات في البطن أو في الحقيبة ليبحث عنها الطفل، أو قد يغلقون فتحة المكعبات لمنع الإدخال لمراقبة رد فعل الطفل، وذلك لإطالة الوقت الذي يبقى فيه الطفل مهتمًا باللعب.
النقطة 3 ساعد في المرة الأولى.. ثم دع الطفل يتعلم بنفسه
ترك الطفل يفعل الأشياء بنفسه مع مراقبة الآباء من بعيد هو فهم صحيح، ولكن في حالة أن الطفل لم يجرب هذا الشيء من قبل، أو يلعب به لأول مرة، وإذا رأى الآباء أن الطفل لا يستطيع القيام به ويطلب المساعدة، يجب على الآباء المساعدة في الشرح عن طريق العرض أو إمساك يد الطفل للقيام به. لا تترك الطفل وحيدًا لأنه قد يفقد الاهتمام ولن يرغب في اللعب بهذه اللعبة مرة أخرى. وبعد المساعدة في المرة الأولى، يجب على الآباء تقليل المساعدة تدريجيًا في المرات التالية حتى يصل الأمر إلى عدم المساعدة على الإطلاق، ليشعر الطفل بالثقة بأن “أنا أستطيع”
وأخيرًا، يجب أن يكون ذلك بشكل منتظم، اجعل اللعب مثل الأكل والنوم، واجعل اللعب جزءًا من النشاطات اليومية للطفل
السيد بوشيت فونغتشومشوي
أخصائي العلاج الوظيفي
مركز صحة الأطفال والمراهقين، مستشفى بايا ثاي 2
