سرطان، المعرفة المبكرة.. الوقاية ممكنة من خلال الفحص المبكر

Image

يشارك


سرطان، المعرفة المبكرة.. الوقاية ممكنة من خلال الفحص المبكر

عند الحديث عن مرض السرطان، قد يشعر الكثير من الناس بالقلق الشديد، لأن السرطان هو مرض يمكن أن يحدث في جميع الفئات العمرية ولكل من الجنسين، وغالبًا ما ينتشر بسرعة.. حتى قبل أن يدرك المريض ذلك. في الوقت الحاضر، طورت الطب تقنيات لفحص السرطان، مما يسمح بالكشف عن السرطان في مراحله المبكرة، مما يساعد على منع انتشار الخلايا السرطانية.. وزيادة فرص العلاج.

“مرض السرطان” كيف يحدث هذا المرض؟

مرض السرطان (Cancer) يحدث نتيجة لطفرة في الجينات أو المادة الوراثية الموجودة في الخلايا، مما يجعل الخلايا غير طبيعية ومختلفة عن الخلايا العادية، مما يجعل الجسم غير قادر على السيطرة عليها، كما يمكن أن تعيش لفترة أطول من الخلايا العادية. تنتشر هذه الخلايا في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى خلل في عمل الأعضاء المختلفة… وهو السبب في الوفاة في النهاية.

فحص السرطان للكشف المبكر.. يساعد على زيادة فرص النجاة

فحص السرطان (Cancer Screening or Cancer Early Detection) هو طريقة علاجية شائعة في الطب، لأنه فحص يهدف إلى اكتشاف السرطان منذ قبل ظهور المرض وحتى مراحله المبكرة، حتى لو لم تظهر على المريض أعراض، مما يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة بعد العلاج، أو يمكن أن يقلل من معدل الوفيات بسبب السرطان.

على الرغم من أن فحص السرطان لا يمكنه الكشف عن جميع أنواع السرطان، فهناك العديد من الأمراض التي لا يمكن اكتشافها بعد.
السرطانات التي يمكن فحصها حاليًا تشمل سرطان الثدي، سرطان القولون، سرطان عنق الرحم، وغيرها. وتختلف تكرارية الفحص لكل نوع من أنواع السرطان كما يلي:

  • فحص سرطان الثدي (Breast Cancer Screening)

فحص الخلايا السرطانية عن طريق الأشعة السينية أو ما يسمى بفحص الماموجرام (Mammogram). المرضى الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بسرطان الثدي تشمل بدء الحيض في سن مبكرة، عدم الإنجاب، التعرض للإشعاع في الثدي. ينصح الأطباء المرضى الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق بزيارة الطبيب لإجراء الفحص.

  • فحص سرطان عنق الرحم (Cervical Cancer Screening)

هو فحص داخلي أو ما يسمى بفحص بابانيكولاو (Pap Smear أو Pap Test) لفحص الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم، حيث يتم أخذ هذه الخلايا لفحصها للكشف عن الخلايا السرطانية.

  • فحص سرطان القولون والمستقيم (Colorectal Cancer Screening)

يتم عن طريق التنظير الداخلي للقولون. المرضى الذين لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون يمكن أن يكونوا في أي عمر، ولكن غالبًا ما يُلاحظ في الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق.

هل لفحص السرطان آثار جانبية؟

تتوقف الآثار الجانبية لفحص السرطان على طريقة الفحص، مثل:

  • فحص سرطان الثدي أو الماموجرام (Mammogram) قد يسبب ألمًا طفيفًا أثناء الفحص بسبب ضغط جهاز الأشعة.
  • فحص سرطان القولون بسبب استخدام التنظير، يجب تحضير المريض قبل الفحص عن طريق تنظيف الأمعاء باستخدام ملينات لإخراج الفضلات، مما قد يسبب شعورًا بالإرهاق.

هل تعلم؟ خطر الإصابة بالمرض… يختلف بين الذكور والإناث

فحص السرطان لدى الذكور والإناث يختلف في المخاطر، مثل سرطان الثدي، فالذكور يمكن أن يصابوا بسرطان الثدي، لكن الإناث أكثر عرضة للإصابة. أما سرطان القولون فيمكن أن يصيب كلا الجنسين، وعادة ما ينصح الأطباء المرضى الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق بأنهم في مجموعة عالية الخطورة ويجب عليهم زيارة الطبيب لإجراء الفحص.

التحضير قبل الفحص

سرطان عنق الرحم

  • الفحص بعد أسبوع من انتهاء الدورة الشهرية
  • قبل الفحص يجب الامتناع عن الجماع، استخدام التحاميل المهبلية، أو الغسل المهبلي لمدة 24-48 ساعة

سرطان الثدي

  • يمكن تناول الطعام والشراب كالمعتاد
  • يجب عدم وضع اللوشن، البودرة، أو البخاخات على الثدي وتحت الإبط، لأنها قد تسبب بقعًا على الصور وتؤثر على التشخيص
  • إذا تم إجراء فحص الماموجرام سابقًا، يجب إحضار نتائج الفحص للمقارنة

سرطان القولون

  • يجب الامتناع عن تناول الطعام أو التحكم في النظام الغذائي قبل الفحص
  • تناول أطعمة قليلة الألياف واستخدام ملينات لإخراج الفضلات من القولون

“الإصابة بالسرطان تعتمد على الفرد، وقد تكون مرتبطة بالوراثة أو وجود تاريخ عائلي، لذلك نحن أيضًا معرضون لخطر الإصابة بالسرطان، وحتى من لا يوجد لديهم تاريخ عائلي للمرض ليس بالضرورة أن يكونوا غير معرضين للخطر. لذلك يجب علينا العناية بصحتنا من خلال الفحص الطبي الدوري سنويًا.”

 

Loading...

يشارك


Loading...