العلاج الكيميائي... استخدام الأدوية الكيميائية لعلاج مرض السرطان

Image

يشارك


العلاج الكيميائي... استخدام الأدوية الكيميائية لعلاج مرض السرطان

الطريقة الأكثر قبولاً حالياً لعلاج مرض السرطان هي إعطاء العلاج الكيميائي أو استخدام أدوية العلاج الكيميائي لتدمير خلايا السرطان في جسم المريض، وقد نكون قد سمعنا عن الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي مما يسبب قلقاً لدى المرضى. الدكتور فيشيت أبارونفيرات، طبيب مركز السرطان في مستشفى بايا ثاي 2 شرح طريقة العلاج باستخدام العلاج الكيميائي لزيادة فهم المرضى والجمهور العام حول هذا الموضوع.

ما هو العلاج الكيميائي؟

العلاج الكيميائي (Chemotherapy) هو مجموعة من المواد الكيميائية التي تثبط وتدمر الخلايا التي تنمو أو تنقسم بسرعة مثل خلايا السرطان في جسم الإنسان، ولكن في نفس الوقت يسبب العلاج الكيميائي تدمير الخلايا الطبيعية التي تنمو بسرعة مثل خلايا الدم البيضاء، وخلايا الشعر، وخلايا بطانة المعدة، وهكذا. لذلك نسمع عن الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي مثل تساقط الشعر، التعب، والإسهال.

لكن بطبيعة الحال، عندما تتعرض الخلايا الطبيعية في جسم الإنسان للتدمير، يقوم الجسم بتعويضها بخلايا جديدة. بعد إعطاء العلاج الكيميائي، يمنح الطبيب فترة راحة للمريض تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع أو حتى يعود عدد خلايا الدم البيضاء وحالة الجسم إلى القوة الكافية لتحمل العلاج الكيميائي في الدورة التالية. في بعض أنواع السرطان، قد يتطلب العلاج الجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والجراحة حتى انتهاء العلاج.

هل يجب أن يتلقى جميع المرضى العلاج الكيميائي؟

المرضى المصابون بالسرطان قد لا يحتاجون دائماً إلى العلاج الكيميائي. يجب أن نفهم أولاً أن السرطان يمكن أن يحدث في أي عضو من أعضاء الجسم، وحتى في نفس العضو قد تظهر أنواع مختلفة من السرطان، وبالتالي تختلف طرق العلاج. لذلك قد يتلقى كل مريض علاجاً مختلفاً لا يشمل العلاج الكيميائي.

هل يمكن للعلاج الكيميائي علاج جميع أنواع السرطان؟

العلاج الكيميائي لا يمكنه علاج جميع أنواع السرطان. عادةً ما يكون لكل دواء كيميائي تأثير خاص على نوع معين من خلايا السرطان فقط. لذلك توجد تركيبات متعددة من أدوية العلاج الكيميائي لعلاج أنواع مختلفة من السرطان. بعض أنواع السرطان قد تحتاج إلى 2-3 أدوية كيميائية معاً لتعزيز فعالية العلاج.

على مدى أكثر من 40 عاماً، تم تطوير تركيبات العلاج الكيميائي من خلال البحث والتجارب لتصل إلى نتائج مرضية، مما يساعد الأطباء على معرفة أي تركيبة تستخدم لعلاج نوع معين من السرطان. وفي الوقت نفسه، تستمر التكنولوجيا الطبية في البحث عن تركيبات وأسلوب علاج جديدة وفعالة بشكل مستمر، مما يزيد من معدلات نجاح علاج السرطان.

 

الدكتور فيشيت أبارونفيرات
أخصائي في علم الأورام
مركز السرطان، مستشفى بايا ثاي 2

Loading...

يشارك


Loading...