واحدة من المشاكل التي تواجهها الأمهات الحوامل هي مشكلة صعوبة النوم أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث يكون الثلث الأول والثالث من الحمل هما الأكثر صعوبة في النوم. لذلك، من أجل صحة الأم والجنين، إليكم نصائح من الطبيب… التي ستساعد الأم الحامل على النوم بشكل أفضل.
ما هي أسباب صعوبة النوم وعدم كفاية النوم؟
- في الثلث الأول من الحمل، تبدأ الأم بالتبول بشكل متكرر بسبب قرب الرحم من المثانة، فعندما يتمدد الرحم يضغط على المثانة مما يقلل من سعتها، وهذا يجعل الأم تتبول كثيرًا. وعندما يدخل الثلث الثالث، يكبر الرحم أكثر مما يؤدي أيضًا إلى التبول المتكرر، مما يجعل الأم تجد صعوبة في النوم وتنام لفترات أقل.
- بالإضافة إلى التبول المتكرر، تواجه الأم أيضًا حالة عدم الراحة التي غالبًا ما تحدث في الثلث الثالث، حيث يكبر حجم البطن ويزداد الشعور بعدم الراحة والألم العضلي مما يصعب النوم.
- عند نهاية الثلث الثاني واستمرارًا إلى الثلث الثالث، عندما تتحرك الأم أو تغير وضعيتها، قد تعاني من تشنجات عضلية تعيق النوم.
- القلق وعدم الراحة النفسية، حيث قد تشعر بعض الأمهات بالقلق بشأن الولادة والاستعداد لها.
- الإرهاق الناتج عن كبر حجم البطن، فعندما تستلقي الأم دون استخدام وسادة، يضغط حجم البطن على الحجاب الحاجز مما يقلل من سعة الرئتين، وهذا يجعل الأم تشعر بالتعب أكثر. يمكن تحسين التنفس والنوم باستخدام وسادة إضافية لدعم الجسم.
نصائح للأمهات الحوامل… لمساعدتهن على النوم بشكل أفضل
- قبل النوم، يجب تجنب شرب كميات كبيرة من الماء، ويجب التبول جيدًا، والامتناع عن الشاي والقهوة والمشروبات الغازية وكل أنواع الكحول.
- تمديد العضلات قبل النوم، وعدم المشي كثيرًا خلال النهار، مثل تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو شد العضلات. عند النوم على الجانب، استخدمي وسادة صغيرة لدعم البطن من اليسار أو اليمين، وضعي وسادة تحت الركبة أو الساق للمساعدة على النوم بشكل مريح.
- تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل دم البقر، دم الخنزير، كبد الخنزير، الدجاج، اللحم، الخس، الباذنجان، الطماطم، بذور اليقطين، أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الأسماك الصغيرة مثل سمك الأرز، اللحوم مثل الخنزير، الدجاج، السمك، الخضروات والفواكه الملونة، البروكلي، الكرنب، السبانخ، الجزر، والحبوب مثل فول الصويا والفاصوليا الحمراء.
- تهدئة النفس، الجلوس للتأمل قبل النوم لإراحة العقل.
- تهيئة جو غرفة النوم بحيث يكون الهواء متجددًا ودرجة الحرارة مناسبة.
- الالتحاق بدورات تحضيرية للأمهات الجدد، والتعرف على كيفية التصرف أثناء الحمل وبعد الولادة، مما يساعد على تقليل القلق. استشيري الطبيب المشرف على الحمل إذا كنتِ قلقة أو لديكِ أسئلة غير مريحة لضمان التصرف الصحيح.
د. ثاريني لاملوك
طبيبة متخصصة في طب الأم والجنين
مركز صحة المرأة، مستشفى بايا ثاي 2
