هل لدى الطفل تطور طبيعي في الرؤية؟ يمكن ملاحظته منذ الولادة

Image

يشارك


إذا كان طفلك مولودًا مكتمل المدة ولا يعاني من مشاكل أثناء الولادة، فلا يزال من الضروري مراقبة ما إذا كانت هناك أي اضطرابات في تطور الرؤية. إذا لوحظت أي علامات مريبة، يجب الإسراع بأخذه إلى طبيب العيون. معايير مراقبة الطفل التي يجب أن يعرفها الوالدان تُقسم حسب عمر الطفل كما يلي:

1. العمر من 0-2 سنة (الرضيع والطفل الصغير)

  • الحول
  • سيلان الدموع الزائد
  • رأرأة بؤبؤ العين
  • بقعة بيضاء أو بقعة مضيئة في العين
  • قرنية العين أكبر من الطبيعي
  • عند بلوغ 3 أشهر لا يتتبع النظر
  • هبوط جفن العين واحد أو كلا الجانبين، يجب الحذر من المضاعفات مثل العين الكسولة
  • متلازمة داون (Down’s syndrome) يجب تقييمها ومتابعة الرؤية

2. العمر من 2-5 سنوات (طفل ما قبل المدرسة)

  • الحول
  • التعلم أبطأ من الأطفال في نفس العمر
  • الأطفال الذين يميلون بالرأس أو الرقبة عند النظر
  • الشعور بحكة في العين، فرك العين، ورمش متكرر بشكل غير طبيعي
  • وجود تاريخ عائلي لاضطرابات بصرية مثل قصر النظر قبل سن 6 سنوات

** يُنصح بفحص عيون جميع الأطفال مرة واحدة على الأقل قبل دخول المدرسة من عمر 3-4 سنوات فما فوق، وذلك للكشف المبكر عن اضطرابات الرؤية والكشف عن حالة العين الكسولة

3. العمر من 5 سنوات فما فوق (الطفل المدرسي)

  • الحول
  • الأطفال الذين يعانون من صداع، خاصة الصداع الناتج عن النظر
  • الأطفال الذين يضيقون عيونهم عند مشاهدة التلفاز، أو عند النظر إلى السبورة، أو يحتاجون للذهاب قريبًا للنظر بوضوح

إذا كان طفلك يعاني من هذه الأعراض، لا تتهاون أو تفترض أنها ستزول مع الوقت، بل يجب أخذه لاستشارة الطبيب قبل أن يواجه مشاكل في الرؤية يصعب علاجها.

 

د. وراكورن تيمتاد

طبيب عيون، مركز العيون

مستشفى بايا ثاي 2

Loading...

يشارك


Loading...