استبدال صمام الميترال عبر القسطرة (TMVR) هو “استبدال صمام القلب الميترالي عبر القسطرة للمرضى الذين يعانون من تضيق أو تسرب في صمام الميترال دون الحاجة إلى جراحة فتح الصدر” حيث يمكن أن تحدث مشاكل في صمامات القلب بسبب العيوب الخلقية أو مشاكل صحية أخرى أو التقدم في العمر، حيث يمكن أن يتدهور الصمام ببطء، وهو ما يُعرف بحالة تدهور صمام القلب، وغالبًا ما يؤثر على صمام الميترال أكثر من الأجزاء الأخرى.
ما هي الأعراض التي قد تنجم عن اضطراب في صمام الميترال؟
إذا كان هناك سعال، ضيق في التنفس، عدم القدرة على الاستلقاء، ضعف في القوة، أو التعب الشديد عند صعود درج مكون من طابقين فقط مقارنة بالأشخاص العاديين، فقد تكون هذه الأعراض… إشارة تحذيرية لوجود اضطراب في القلب أو حالة احتقان رئوي. إذا كانت المشكلة ناتجة عن صمام القلب، فعادةً ما يكون في الصمام الذي يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر، والذي يُعرف طبيًا باسم “صمام الميترال” (Mitral valve). إذا كان صمام الميترال متسربًا، فإن الدم في البطين الأيسر يعود إلى الأذين الأيسر، مما يؤدي إلى زيادة كمية الدم في الأذين الأيسر واحتقان الدم في نظام القلب، وبالتالي لا يعود الدم المؤكسد من الرئتين إلى القلب بشكل كامل، مما يسبب احتقان الدم في الرئتين.
علاج صمام الميترال باستخدام TMVR يساعد المرضى على التعافي بشكل أسرع
في السابق، لم تكن التكنولوجيا الطبية متطورة، لذا كان يتم علاج مرضى صمام القلب عن طريق جراحة فتح الصدر، مما يتطلب من المرضى البقاء في المستشفى لفترة طويلة، والتعرض لألم من جرح الجراحة، وزيادة خطر حدوث مضاعفات، خاصةً لدى المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا.
لكن في الوقت الحاضر، يمكن للأطباء العلاج دون الحاجة إلى جراحة فتح الصدر أو استخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي، عن طريق زرع صمام صناعي صغير عبر إدخال القسطرة في الوريد الفخذي في منطقة الأربية، حيث يكون الجرح صغيرًا جدًا، مما يجعل المريض لا يحتاج إلى فترة نقاهة طويلة، ولا يفقد دمًا أثناء العلاج، ويكون خطر المضاعفات أقل مقارنة بالجراحة. بعد العلاج، تتحسن الأعراض المرتبطة بمرض صمام الميترال حتى يتمكن المريض من العودة إلى حياته اليومية بجودة حياة جيدة.
من هم الأشخاص المناسبون لإجراء TMVR؟
- كبار السن، الأشخاص الذين يعانون من أمراض مصاحبة، أو الذين خضعوا لجراحة استبدال صمام القلب منذ أكثر من 7 سنوات ويكون الصمام الأصلي متدهورًا أو تالفًا
- الأشخاص الذين يعانون من تضيق أو تسرب في صمام الميترال ويوجد لديهم ترسبات كلسية كافية لتمكين الصمام الصناعي من الالتصاق بالصمام الأصلي
إذا كنت لا ترغب في مشاكل صمام القلب، يمكنك تقليل المخاطر بهذه الطرق
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مثل المشي السريع (مع ضرورة استشارة الطبيب المعالج دائمًا) تساعد التمارين المنتظمة على خفض مستويات الكوليسترول “الضار” (LDL) وزيادة مستويات الكوليسترول “الجيد” (HDL)
- التحكم في ضغط الدم ومستوى السكر في الدم ومشاكل التنفس وغيرها من العوامل التي تشكل خطورة على القلب، من خلال الفحوصات الصحية واتباع تعليمات الطبيب
- الحفاظ على وزن صحي وعدم زيادة الوزن أو نقصانه بشكل مفرط للحفاظ على قوة الجسم، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب أكثر من الأشخاص العاديين
- الإقلاع عن التدخين ومحاولة تجنب التدخين السلبي لأن السموم في دخان السجائر تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتسبب نوبات قلبية، كما تزيد من عوامل الخطر الأخرى التي تؤدي إلى تفاقم أعراض مرضى القلب
- تناول الأطعمة المفيدة مع تقليل استهلاك الصوديوم والدهون المشبعة والدهون المتحولة والسكر والمشروبات الكحولية، والاتجاه إلى تناول الخضروات والفواكه غير الحلوة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون والأسماك والبقوليات لبناء أساس صحي من خلال “الأطعمة الصحية للقلب”
