تعرف على 'الغدة الدرقية' للتعامل معها، تقليل المخاطر، والعلاج بالطريقة الصحيحة

Image

يشارك


تعرف على 'الغدة الدرقية' للتعامل معها، تقليل المخاطر، والعلاج بالطريقة الصحيحة

الموضوعات المثيرة للاهتمام

 

التعرف أكثر على “الغدة الدرقية”

الغدة الدرقية تشبه شكل الفراشة تقع تحت الحنجرة طولها حوالي 4 سم وعرضها 1-2 سم. تقوم الغدة الدرقية بإنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تتحكم في عملية الأيض، درجة حرارة الجسم، مستوى الدهون في الدم، بالإضافة إلى المزاج والمشاعر. الهرمونات الأساسية التي تنتجها الغدة الدرقية هي ثلاثي يودوثيرونين (T3) وثيروكسين (T4) التي تساعد في تحفيز النمو وتطور الجسم، بالإضافة إلى التحكم في الأيض، نبضات القلب، ودرجة حرارة الجسم.

 

علامات تحذيرية لمخاطر الغدة الدرقية

تنقسم إلى علامات تحذيرية جسدية ونفسية

العلامات الجسدية

  • زيادة أو نقصان الوزن بشكل غير طبيعي
  • الإرهاق، التعب السهل، خفقان القلب
  • التعرق المفرط أو الشعور بالبرد طوال الوقت
  • الأرق أو الشعور بالنعاس المستمر
  • الجوع المتكرر أو فقدان الشهية
  • رؤية ضبابية
  • اضطرابات في حركة الأمعاء، التبول المتكرر أو الإمساك
  • عدم انتظام الدورة الشهرية
  • تغير في الصوت أو تورم في الرقبة
  • تنميل أو ألم عضلي غير مفسر

العلامات النفسية

  • شعور بالاكتئاب الشديد غير المعتاد
  • القلق والتوتر
  • تشوش ذهني وتشتت
  • انخفاض الرغبة الجنسية

 

5 أنواع من أمراض الغدة الدرقية

  1. فرط نشاط الغدة الدرقية أو الغدة الدرقية السامة (Hyperthyroidism) هو حالة تعمل فيها الغدة الدرقية بشكل مفرط، ويمكن أن تحدث في جميع الأعمار، مما يؤدي إلى إنتاج كميات زائدة من هرموني ثلاثي يودوثيرونين (T3) وثيروكسين (T4) حتى تصبح سامة. والوظيفة الرئيسية لهذين الهرمونين هي التحكم في الأيض ومستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم. عند إنتاجهما بكميات زائدة، يزداد نشاط الأيض، مما يؤدي إلى فقدان الوزن السريع بشكل غير طبيعي، بالإضافة إلى تسارع ضربات القلب، خفقان، تعرق مفرط، الشعور بالحرارة، وتقلب المزاج.
  2. قصور الغدة الدرقية أو نقص هرمونات الغدة الدرقية (Hypothyroidism) هو حالة تنتج فيها الغدة الدرقية هرمونات أقل من الطبيعي، وتزداد مع التقدم في العمر، مما يدفع الغدة النخامية لإفراز هرمون TSH (هرمون تحفيز الغدة الدرقية) بكميات أكبر لتحفيز الغدة الدرقية على العمل. يؤدي ذلك إلى تضخم الغدة الدرقية أو حدوث تضخم في الرقبة. يعاني المرضى من التعب، جفاف وخشونة الجلد، جفاف الشعر، النسيان، تقلب المزاج، بحة في الصوت، زيادة الوزن، الشعور بالبرد، فقدان الشهية، وصعوبة في البلع. الأسباب تشمل التهاب الغدة الدرقية، استئصال الغدة الدرقية، تناول مياه معدنية لعلاج تضخم الغدة السامة، والتعرض للإشعاع باليود المشع 131.
  3. التهاب الغدة الدرقية (Thyroiditis) ينقسم إلى نوعين

    • النوع شبه الحاد، سببه عدوى فيروسية مثل نزلات البرد، حيث يعاني المريض من تضخم الغدة الدرقية وألم عند لمسها
    • النوع المزمن، ناتج عن خلل في الجهاز المناعي، وغالبًا ما يأتي المريض للطبيب بسبب تضخم الرقبة بدون ألم عند الضغط، أو لديه تاريخ سابق لتضخم الرقبة ثم انحساره دون علاج
  4. تضخم الغدة الدرقية غير السام (Thyroid Nodule) هو تضخم في الغدة الدرقية دون زيادة في إنتاج الهرمونات، حيث يعاني المريض من تضخم في الرقبة (تضخم الغدة) مع وجود كيس مائي دون أعراض أخرى، وغالبًا ما يكون سببه نقص اليود.
  5. سرطان الغدة الدرقية يظهر على شكل كتلة كبيرة في الغدة الدرقية، مع تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة، بحة في الصوت وصعوبة في البلع. يقوم الطبيب بالفحص عن طريق سحب دم لفحص مستوى هرمونات الغدة الدرقية، وفحص بالموجات فوق الصوتية لرؤية الكتلة بدقة. السبب غير معروف، ويصيب النساء أكثر من الرجال، لكن عوامل الخطر تشمل التعرض للإشعاع في منطقة الرقبة أو وجود تاريخ عائلي لسرطان الغدة الدرقية.

 

طرق الفحص… للتحقق من مخاطر أمراض الغدة الدرقية

  • فحص مستوى هرمون TSH (هرمون تحفيز الغدة الدرقية) الذي تفرزه الغدة النخامية لتحفيز الغدة الدرقية على إنتاج هرموني T3 (ثلاثي يودوثيرونين) وT4 (ثيروكسين). يرتبط مستوى TSH بمستوى هرمونات الغدة الدرقية، فإذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي يكون مستوى TSH منخفضًا، وإذا لم تستطع الغدة إنتاج الهرمونات يكون مستوى TSH مرتفعًا.
  • فحص مستوى هرموني الغدة الدرقية T3 (ثلاثي يودوثيرونين) وT4 (ثيروكسين) وهما الهرمونان اللذان تنتجهما الغدة الدرقية.
  • فحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الغدة الدرقية.
  • استشارة طبيب باطني متخصص في الغدة الدرقية.

 

طرق العلاج عند اكتشاف اضطرابات من أمراض الغدة الدرقية

  1. العلاج الدوائي، حيث يجب على المريض تناول الدواء بانتظام أثناء فترة العلاج لتسهيل السيطرة على الحالة، لأن عدم الانتظام في تناول الدواء قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الغدة الدرقية وصعوبة السيطرة عليها.
  2. العلاج باليود المشع، ويُستخدم عادة للمرضى كبار السن أو الذين يعانون من أعراض شديدة أو الذين عادت الحالة لديهم بعد العلاج الدوائي.
  3. العلاج الجراحي، وهو الخيار الأخير الذي يختاره الطبيب للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة جدًا، أو تضخم كبير في الغدة الدرقية، أو لديهم حساسية للأدوية المستخدمة، أو يعانون من آثار جانبية على الدم والأوعية الدموية.

 

إذا شعرت بأعراض غير طبيعية كما هو مذكور أعلاه أو حدوث تغيرات سريعة في جسمك، يجب عليك مراجعة طبيب متخصص لإجراء فحوصات دقيقة وتقييم المخاطر المتعلقة بأمراض الغدة الدرقية للوقاية والعلاج في الوقت المناسب.

 

يشارك


Loading...
Loading...