جراحة القلب الخلقية عند الأطفال ليست مخيفة كما يعتقد

Image

يشارك


جراحة القلب الخلقية عند الأطفال ليست مخيفة كما يعتقد
الآباء والأمهات أو الأوصياء كثيرون ما يشعرون بالقلق بشأن إصابة أبنائهم بأمراض القلب. يخاف الكثيرون من الجراحة، ويرفض الكثيرون السماح للأطفال بالخضوع للجراحة. الدكتور شايانثات سيريناوين، جراحة الصدر، مستشفى بايا ثاي 2 يقول إن علاج أمراض القلب عند الأطفال يمكن تقسيمه إلى نوعين كما يلي:
1. العلاج التلطيفي، للسماح بتجاوز المرحلة الحرجة أولاً، لأن بعض الأمراض لا يمكن علاجها فوراً.
2. العلاج التصحيحي الكامل للمرض، ويعتمد ذلك على نوع مرض القلب.

ما هي الابتكارات أو الطرق المستخدمة في جراحة علاج أمراض القلب الخلقية؟

يمكن تقسيم جراحة القلب إلى نوعين:
  1. الجراحة وهي جراحة كبرى وتتم تحت إشراف طبي دقيق، ولكن مع التقدم الطبي الحالي، تحسنت نتائج العلاج الجراحي بشكل كبير مقارنة بالماضي.
  2. العلاج عبر القسطرة (Percutaneous Transcatheter Intervention) وهو إجراء يتم عبر الأوعية الدموية باستخدام قسطرة، حيث يبلغ قطر القسطرة حوالي 1-2 مليمتر.
يعتمد العلاج على نوع المرض، وغالباً ما يتم إدخال القسطرة عبر الفخذ إلى القلب. إذا كان الدخول إلى الجانب الأيسر من القلب، يتم إدخال القسطرة عبر الشريان، وإذا كان الجانب الأيمن، يتم الدخول عبر الوريد. على سبيل المثال، في حالات وجود ثقب في الحاجز بين غرف القلب، يمكن استخدام جهاز لسد الثقب عبر القسطرة مباشرة. لذلك فإن استخدام قسطرة القلب مناسب لعلاج أمراض القلب عند الأطفال لأنه يتطلب وقت تعافي قصير ووقت إجراء قصير. هل يمكن الشفاء التام بعد العلاج؟ وهل يمكن أن يعود المرض مرة أخرى؟
لا يمكن تحديد ما إذا كان الشفاء التام ممكنًا أم لا لأن أمراض القلب تختلف في شدتها. بعض الأمراض قد تُشفى بالعلاج مرة واحدة فقط، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى علاج أولي للانتقال إلى العلاج التالي. على سبيل المثال، في المرضى الذين يحتاجون إلى استبدال صمام القلب، فإن الصمام المستبدل له عمر افتراضي وقد يتدهور مع الوقت، لذا قد يحتاج إلى استبدال جديد.

نصائح للمرضى للعناية بعد جراحة أمراض القلب الخلقية

تعتمد النصائح بعد الجراحة وفترة التعافي على نوع مرض القلب ونوع الجراحة التي أجريت. غالبًا ما تكون الجراحة باستخدام أجهزة مثل الدعامات أو حقن الصبغة، لذا هناك مبادئ للعناية يجب على الآباء والأمهات الالتزام بها بدقة كما يلي:
  • تناول الأدوية يجب تناول الأدوية بانتظام، على سبيل المثال المرضى الذين تم تركيب دعامات لهم، إذا لم يتناولوا الأدوية قد يؤدي ذلك إلى انسداد الدعامة، أو في حالة استبدال صمام القلب قد تتكون جلطات دموية عليه.
  • تحديد كمية السوائل التي يشربها الطفل بعد الجراحة، يجب على الآباء والأمهات مراقبة كمية السوائل التي تتناسب مع جسم الطفل وفقًا لتعليمات الطبيب.
  • الوقاية من العدوى الحفاظ على نظافة مكان الجرح، وعدم السماح بحدوث رطوبة أو تعفن أو دخول أوساخ، والالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب لمراقبة الحالة بعد الجراحة بانتظام.

مراقبة الأعراض غير الطبيعية بعد الجراحة

يمكن للآباء والأمهات ملاحظة الأعراض بوضوح، إذا كان الطفل يعاني من ضيق في التنفس أو ازرقاق، قد يكون ذلك تحسنًا بعد الجراحة ولا يدعو للقلق، ولكن إذا ظهرت هذه الأعراض بعد ذلك، يجب مراجعة الطبيب فورًا لأن الجراحة قد تكون بها مشكلة، وقد يحتاج الطفل إلى تركيب دعامة لتوسيع مجرى الأوعية الدموية.
في حالات فشل القلب بسبب وجود ثقب في الحاجز بين غرف القلب مع أعراض ضيق التنفس، قد يكون هناك مشكلة في الجراحة أو قد تظهر مضاعفات جديدة.
في الفترة الأولى بعد الجراحة، يجب على الآباء والأمهات اصطحاب الطفل لمراجعة الطبيب بانتظام، وقد تكون المواعيد متكررة مثل كل أسبوع أو كل أسبوعين، لأن الطبيب يحتاج لتقييم الحالة بعد الجراحة، وبعد مرور الوقت تعتمد مواعيد المتابعة على استقرار وتحسن الحالة.
الدكتور شايانثات سيريناوين، جراحة الصدر، مستشفى بايا ثاي 2

يشارك


Loading...

جراحة القلب الخلقية عند الأطفال ليست مخيفة كما يعتقد