عند دخول الطفل إلى مرحلة الدراسة، وخاصة عند الانتقال من مرحلة الروضة إلى المرحلة الابتدائية حيث يتغير نمط التعلم عن السابق، مع التركيز أكثر على المواد الأكاديمية، وزيادة الواجبات المنزلية، والحاجة للجلوس على المكتب لفترات طويلة، قد يواجه العديد من الآباء والأمهات مشكلة “الطفل لا يجلس ساكنًا، لا يركز في الدراسة، لا يكتب الواجبات كاملة أو لا يرغب في أداء الواجبات”، مما يثير الشك في “هل الطفل يعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟” في الواقع، هذه الأعراض التي يظهرها الطفل قد تنجم عن عدة أسباب، لذا يجب على الآباء والأمهات معرفتها لتتمكن من التعامل معها أو استشارة الطبيب بشكل مناسب.
الأسباب التي تؤدي إلى مشاكل التعلم عند الأطفال
للعثور على السبب الحقيقي، يجب معرفة سلوك الطفل، والذي يمكن تصنيفه إلى
- اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
الأعراض المشتبه بها- عدم الجلوس ساكنًا، النهوض من المقعد، التململ أثناء الجلوس
- عدم القدرة على التركيز لفترة طويلة
- سهولة تشتيت الانتباه
- الكلام المفرط
- المقاطعة أثناء الحديث
- عدم القدرة على الانتظار في الطابور
- صعوبة في أداء المهام وفقًا للخطوات أو التخطيط للعمل
- نسيان الأعمال، الواجبات، أو الأشياء
- صعوبات التعلم (Learning disability) هي وجود خلل في عمليات التعلم مثل القراءة، التهجئة، الكتابة، أو الرياضيات مما يسبب صعوبة في تعلم بعض المواد
الأعراض المشتبه بها في صعوبات القراءة والكتابة- الخلط بين الحروف المتشابهة مثل ب / پ، b / d
- صعوبة في تذكر أسماء الحروف أو التمييز بين أصواتها
- القراءة والكتابة أبطأ من أقرانهم في الصف
- صعوبة في تهجئة الكلمات الجديدة، يستخدم التخمين للكلمات المشابهة أو يتخطى الكلمات أثناء القراءة
- تهجئة خاطئة للكلمات
- الكتابة ببطء، وخط اليد أكبر من المعتاد
- مشكلة في فهم النص المقروء
الأعراض المشتبه بها في صعوبات الرياضيات
- البطء في الحساب وعدم الطلاقة
- الخلط بين الرموز الرياضية مثل علامة الجمع/الطرح وعدم فهم كيفية الحساب
- صعوبة في الحساب وفقًا للخطوات
- تأخر النمو أو الإعاقة الذهنية
الأعراض المشتبه بها- تأخر النمو مقارنة بالأقران في نفس العمر
- التعلم ببطء أو نسيان ما تم تعليمه بسرعة
- القدرات الأخرى مثل الاعتماد على النفس أو حل المشكلات أقل من أقرانهم في نفس العمر
- اضطرابات الرؤية
الأعراض المشتبه بها لقصر النظر- عدم وضوح الرؤية عن بعد
- الحاجة إلى التحديق أو تقريب الوجه من الكتاب/الشاشة
- إجهاد العين، صداع عند استخدام العين لفترات طويلة
- اضطرابات السمع
الأعراض المشتبه بها لضعف السمع- عدم وضوح السمع
- صعوبة في الاستماع للآخرين في الأماكن الصاخبة
- وجود ضوضاء غير طبيعية في الأذن
- مشاكل عاطفية أو نفسية مثل الاكتئاب، القلق، مشاكل عائلية
إذا كان لدى الطفل مشاكل في التعلم، يُنصح الآباء والأمهات بأخذ الطفل إلى طبيب الأطفال لإجراء تقييم إضافي، مما يساعد في اكتشاف السبب الحقيقي للمشكلة، ويؤدي إلى تلقي العلاج المناسب والمباشر، مما يحقق نتائج جيدة للطفل من حيث التعلم والصحة النفسية، بالإضافة إلى زيادة فهم الآباء والأمهات لطفلهم، مما يمكنهم من مساعدته بشكل أفضل.
د. بانشالي جونغبايولبانثانا
طبيبة أطفال متخصصة في التطور والسلوك
مستشفى فايا ثاي 2
