س: هل تناول هرمون الغدة الدرقية مدى الحياة خطير؟
ج: لا يوجد خطر إذا تم تناوله بالجرعة التي يصفها الطبيب، لأنه هرمون ضروري يحتاجه الجسم ليعمل الأعضاء بشكل طبيعي. ولكن إذا كان مستوى هرمون الغدة الدرقية في الجسم مرتفعًا أو منخفضًا عن الطبيعي، فإن وظائف الجسم ستتأثر في عدة أنظمة.
س: هل يجب الامتناع عن أطعمة معينة أو الحذر من نوع معين من الطعام إذا كنت تعاني من مرض الغدة الدرقية؟
ج: لا حاجة للامتناع أو تجنب أي طعام، يمكن تناول الطعام بشكل طبيعي ولا حاجة لتناول مكملات غذائية.
س: إذا كان هناك كتلة في الرقبة، كيف يمكن معرفة ما إذا كانت سرطان الغدة الدرقية؟
ج: عوامل الخطر التي قد تشير إلى احتمال وجود سرطان في الغدة الدرقية هي: حدوث الكتلة في شخص أقل من 20 عامًا، أن يكون ذكرًا، زيادة حجم الكتلة تدريجيًا، وجود صعوبة في البلع أو التنفس. إذا كانت هناك هذه المخاطر، يجب مراجعة الطبيب. الطريقة الدقيقة لتحديد ما إذا كانت الكتلة سرطانية هي استئصال الكتلة للفحص أو سحب خلايا من الكتلة للفحص بواسطة طبيب مختص.
س: هل صحيح أن بعد جراحة الغدة الدرقية لن يكون هناك صوت؟
ج: عادةً ما تكون الغدة الدرقية موضوعة بالقرب من الأعصاب التي تغذي الحنجرة فوق القصبة الهوائية بشكل وثيق جدًا. جراحة الغدة الدرقية قد تؤدي إلى إصابة هذه الأعصاب بنسبة 1-5% حسب حجم الكتلة. كلما كانت الكتلة أكبر أو ملتهبة أكثر، زادت فرصة إصابة الأعصاب. لا يختلف خطر الإصابة بين الجراحة المفتوحة وجراحة المنظار في الوقت الحالي. إذا أصيبت الأعصاب، قد يؤدي ذلك إلى بحة في الصوت وليس فقدان الصوت تمامًا. قد تكون البحة مؤقتة (3-6 أشهر إذا كانت الإصابة جزئية أو رضحية) أو دائمة (في حالة قطع العصب تمامًا). أثناء الجراحة، يحاول الجراح الحفاظ على الأعصاب بحرص شديد إلا في حالات الضرورة القصوى.
س: ما الفرق بين الجراحة المفتوحة وجراحة المنظار؟
ج: الميزة الأبرز لجراحة المنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة هي عدم وجود ندبة على الرقبة. حيث أن مكان الجرح هو مكان الندبة، فمثلاً جراحة المنظار عبر الإبط تترك ندبة في طية الإبط، وجراحة المنظار عبر الحلمة تترك ندبة عند التقاء الحلمة بالجلد، وجراحة المنظار عبر الفم تُخفي الندبة داخل التجويف بين الأسنان والشفاه السفلية، مما يجعل الجلد خاليًا من الندوب تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، جراحة المنظار تعافيها أسرع وألمها أقل من الجراحة المفتوحة.
س: بعد جراحة الغدة الدرقية، إذا كان هناك تنميل، هل يجب تناول الكالسيوم؟
ج: الغدد الجار درقية مسؤولة عن إنتاج هرمون الجار درقي الذي يؤثر على مستوى الكالسيوم في الدم. توجد هذه الغدد بالقرب من الغدة الدرقية، اثنتان على كل جانب. في جراحة إزالة جانب واحد من الغدة الدرقية، عادة لا تحدث مشكلة لأن الجانب الآخر لا يزال يحتفظ بالغدد الجار درقية. المشكلة تحدث عادة عند إزالة الغدة الدرقية بالكامل من الجانبين، حيث قد يتم إزالة الغدد الجار درقية أيضًا، مما يؤدي إلى انخفاض الكالسيوم في الدم وحدوث تنميل. يحاول الجراح الحفاظ على الغدد الجار درقية الأربعة. في بعض الحالات، قد تبقى الغدد ولكن بسبب قطع الأوعية الدموية المؤقت أثناء الجراحة، قد يحدث نقص مؤقت في عملها، لكنه يعود إلى طبيعته مع مرور الوقت.
س: بعد إزالة الغدة الدرقية، هل يجب الاستمرار في تناول الدواء؟
ج: إذا تم إزالة جانب واحد فقط، فلا حاجة لتناول هرمون الغدة الدرقية لأن الجانب المتبقي قادر على العمل بشكل طبيعي (في الواقع، حتى 4 جرامات فقط من الغدة الدرقية تكفي للعمل). أما إذا تم إزالة الغدة الدرقية بالكامل من الجانبين، يجب على المريض تناول حبوب هرمون الغدة الدرقية البيضاء الصغيرة مدى الحياة.
س: ما حجم الكتلة في الرقبة الذي يمنع إجراء جراحة المنظار؟
ج: بالنسبة لجراحة المنظار عبر الإبط، الحجم المناسب للغدة الدرقية لا يتجاوز 6-7 سم، ويمكن إجراء الجراحة على جانب واحد فقط. إذا كانت هناك كتل في الجانبين، يجب إجراء الجراحة عبر الإبطين. أما جراحة المنظار عبر الفم، فيجب ألا يتجاوز الحجم 10 سم ويمكن إجراء الجراحة على الجانبين. يجب أن نتذكر أن كلما زاد حجم الكتلة، زادت صعوبة الجراحة وانخفضت فرص نجاح جراحة المنظار.
س: هل يمكن إجراء جراحة في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية؟
ج: بالنسبة لفرط نشاط الغدة الدرقية، يُنصح حاليًا بالبدء بالعلاج الدوائي لمدة عامين. يتم النظر في الجراحة فقط إذا استمر ارتفاع مستوى الهرمون بعد أكثر من عامين من العلاج، أو وجود جحوظ في العين أو مضاعفات أخرى ناتجة عن فرط نشاط الغدة الدرقية، أو وجود حساسية للأدوية، أو عدم تحمل العلاج الدوائي.
س: كيف يجب التصرف قبل وبعد الجراحة؟
ج: قبل الجراحة، يمكن تناول الطعام بشكل طبيعي ولا يوجد أطعمة يجب الامتناع عنها، باستثناء الامتناع عن المكملات مثل زيت السمك أو زيت كبد السمك لأنها قد تزيد من سهولة النزيف. حاول ألا تصاب بنزلة برد قبل الجراحة لأن ذلك قد يمنع استخدام التخدير العام. بعد الجراحة خلال أول 24 ساعة، حاول ألا تبصق أو تسعل بشدة أو تصرخ بصوت عالٍ لأن ذلك قد يزيد من خطر النزيف. أما باقي التصرفات فيمكن القيام بها بشكل طبيعي.

