جفاف المهبل هو مشكلة مهمة أثناء الجماع، وغالبًا ما يحدث للنساء في سن انقطاع الطمث بسبب نقص مواد التزليق أثناء النشاط الجنسي، مما قد يسبب تهيجًا، ألمًا، أو جروحًا. بعض النساء يتحملن الألم دون رضا، وبعضهن يستخدمن مواد التزليق حتى يصبن بحساسية. دعونا نحل هذه المشكلة مع د. واناچات كومون، طبيب نسائي متخصص في طب الحوض النسائي وجراحة الترميم، مركز صحة المرأة، مستشفى بايا ثاي 2
ما أسباب جفاف المهبل؟
يمكن أن يحدث جفاف المهبل في جميع الأعمار، ولكن جزءًا منه مرتبط بتقدم العمر ودخول سن انقطاع الطمث، حيث ينخفض مستوى هرمونات الجنس بشكل كبير، وهو عامل رئيسي يسبب جفاف المهبل. كما قد يكون مرتبطًا بأمراض مثل أمراض المناعة الذاتية، وهناك مجموعة أخرى قد تعاني من جفاف المهبل بسبب تناول بعض الأدوية التي تؤثر على مستوى الهرمونات، وهي كالتالي:
- الأشخاص الذين يتناولون حبوب منع الحمل أو يستخدمون حقن منع الحمل
- تناول أدوية لعلاج الأورام الليفية الرحمية أو بطانة الرحم المهاجرة
- تناول مضادات الاكتئاب التي تؤدي إلى تقليل الإفرازات، مما قد يسبب جفاف المهبل
- الأشخاص المصابون بالسرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي
مراقبة هذه الأعراض قد تشير إلى وجود جفاف المهبل
- حرقان، ألم، حكة، أو تهيج في المهبل أو حول فتحة المهبل
- الشعور بالألم أو الحرقان الشديد أثناء الجماع
- زيادة التبول أو تكرار التهابات المسالك البولية
- نزيف مهبلي
ما هي الأضرار الناتجة عن تحمل الجماع أثناء جفاف المهبل؟
يسبب ألمًا شديدًا أثناء الجماع، مما يقلل الاهتمام بالعلاقة الجنسية مع الشريك، وعدم الوصول إلى النشوة الجنسية.
يؤثر ذلك على العلاقة العاطفية والنفسية، مما يسبب الخجل وعدم الثقة بالنفس. الأضرار الجسدية تشمل احتمال حدوث جروح، التهاب المثانة،
أو التهابات أخرى لاحقة.
كيف يمكن الوقاية والعلاج؟
نظرًا لأن السبب الرئيسي هو سن انقطاع الطمث، قد لا يكون هناك وقاية لأن ذلك جزء من الآلية الطبيعية للجسم،
لكن العلاج يشمل إعطاء هرمونات موضعية لتحفيز المنطقة، واستخدام جل، مواد تزليق، ومرطبات معًا،
أو التحدث مع الشريك حول إمكانية المداعبة قبل الجماع.
أما إذا كان الجفاف ناتجًا عن أمراض مزمنة، فيجب استشارة الطبيب المعالج لتعديل الأدوية المناسبة، لأن بعض الأدوية قد تقلل من الإفرازات.
ابتكار تجديد المهبل باستخدام PRP لعلاج جفاف المهبل
PRP هو مكون موجود في الدم يسمى البلازما، يتم استخلاصه ليصبح عامل نمو (Growth Factor)
يعمل على زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المحقونة، وتحفيز تكوين خلايا جديدة، مما يجدد المهبل ويزيد من الإفرازات
ويجعل المهبل أكثر رطوبة.
د. واناچات كومون
طبيب نسائي متخصص في طب الحوض النسائي وجراحة الترميم
مركز صحة المرأة، مستشفى بايا ثاي 2
