مرض القلب، لماذا يجب العلاج بسرعة؟

Image

يشارك


مرض القلب، لماذا يجب العلاج بسرعة؟

مرض القلب، لماذا يجب العلاج العاجل

“إذا تم حقن الصبغة لفحص شرايين القلب ووجد أن الشرايين ضيقة، هل لا يزال من الضروري توسيع الشرايين؟” هذا سؤال يُطرح كثيرًا أثناء الحديث مع المرضى أو عائلاتهم عند تقديم المعلومات والنصائح للتحضير للفحص.

 

أولاً… دعونا نفهم دور ووظيفة القلب. قلب الإنسان يشبه مضخة ماء يجب أن تعمل باستمرار دون توقف. هذا يعني أن القلب يجب أن يعمل بجهد أكبر مع تقدم العمر. إذا كانت مجاري الماء التي توزعها المضخة أو القلب بدأت تتعرض للصدأ أو تراكم الطحالب، مما يعيق تدفق الماء ويجعل الطريق ضيقًا جدًا، فإن تدفق الماء يصبح غير سلس وغير كافٍ للاستخدام. قد يضطر الجهاز أو القلب لبذل جهد أكبر أو العمل بجهد أكبر، مما قد يؤدي إلى تضخم القلب أو إرهاقه.

 

هناك عدة أسباب وعوامل تؤدي إلى تضيق شرايين القلب. من الأسباب الواضحة تصلب الشرايين، وهو نتيجة تغيرات في جدار الأوعية الدموية بسبب تراكم الدهون على جدران الشرايين، مما يجعل الشرايين خشنة وضيقة حتى الانسداد التام في النهاية. أما العوامل الأخرى فتشمل العمر، الوراثة، التدخين، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، التوتر، وعدم ممارسة الرياضة، وغيرها. تظهر أعراض مرض القلب بأشكال متعددة، وثلث مرضى القلب غالبًا لا تظهر عليهم أي أعراض، مما يجعلهم يتساءلون لماذا يجب علاج مرض القلب.

 

عند ملاحظة أعراض غير طبيعية في القلب مثل التعب السهل، ضيق التنفس، خفقان القلب، التعرق، الدوخة وكأنك على وشك الإغماء، ضغط أو انقباض في وسط الصدر، ألم في الصدر يشبه الضغط، وقد يمتد الألم إلى الرقبة، الكتف، الفك أو الذراع، يجب الخضوع للفحص والعلاج فورًا. إذا تُركت هذه الأعراض دون علاج، قد تؤثر على جودة الحياة على المدى القصير والطويل. في هذه الحالات، قد ينصح الطبيب بإجراء قسطرة قلبية عاجلة. إذا تبين أن الشرايين بدأت تضيق ولكن ليس بشكل كبير أو لا يتجاوز 70%، يعالج الطبيب الدواء للسيطرة وتقليل خطر تضيق الشرايين. أما إذا كان التضيق أكثر من 70%، فيجب توسيع الشرايين باستخدام البالون وتركيب الدعامات لمنع التضيق المتكرر داخل الشرايين. إذا لم تظهر أعراض أو كنت في مجموعة خطر الإصابة بأمراض القلب، يجب إجراء فحوصات تقييم وظيفة القلب مثل اختبار المشي على جهاز السير أو فحص القلب بالموجات فوق الصوتية. إذا أظهر الفحص وجود خلل، ينصح بإجراء فحوصات إضافية ويجب اتباع تعليمات الطبيب حتى لو لم تظهر أعراض أو مشاكل في الحياة اليومية. مع ذلك، يجب أن يكون العلاج الطبي، تناول الأدوية والمتابعة مع الطبيب متزامنة مع تعديل نمط الحياة اليومي مثل الإقلاع عن التدخين، الحصول على قسط كافٍ من الراحة، اختيار الأطعمة الصحية، التحكم في مستويات السكر والدهون في الدم، الحفاظ على الوزن المناسب، ممارسة الرياضة المناسبة، وتخصيص وقت للأنشطة العائلية لتخفيف التوتر. كل هذا يساعد في دعم صحة القلب ليعمل بكفاءة ولفترة أطول.

 

العلاج في المستشفيات التي تضم أطباء قلب متخصصين متاحين على مدار 24 ساعة يزيد من ثقة المرضى وعائلاتهم. إذا كنت ترغب في الاستشارة، معرفة خطوات الفحص والعلاج، مدة الإقامة في المستشفى، المخاطر المحتملة للعلاج أو عدم العلاج، بالإضافة إلى تقدير تكلفة فحوصات وعلاجات أمراض القلب المختلفة، يمكنك الاستفسار عبر الخط الساخن 1772 متاح على مدار 24 ساعة.

 

هل قمت بفحص صحة قلبك اليوم؟ لا تدع الخطر الصامت يختبئ في جسدك. إذا اكتشفت أي خلل، يجب الإسراع في العلاج الصحيح والمناسب. لا تؤجل حتى تصل إلى حالة طوارئ قلبية قد تؤدي إلى فقدان الحياة أو الإعاقة أو خطر الموت.

 

ممرضة بيرابورن ماناسنوم

ممرضة متخصصة أولى

مستشفى فياثاي 3

يشارك


Loading...

مرض القلب، لماذا يجب العلاج بسرعة؟