سرطان الفم (مخيف) لأنه ينمو بسرعة وقد يخترق الجلد إذا لم يتم علاجه

Image

يشارك


سرطان الفم (مخيف) لأنه ينمو بسرعة وقد يخترق الجلد إذا لم يتم علاجه

سرطان الفم هو مرض يمكن أن يحدث إذا أهملت! صحة الفم، لذلك يجب علينا العناية بصحة الفم بشكل صحيح لتجنب عوامل الخطر المختلفة، ولكن إذا حدث المرض يجب العلاج بسرعة. أحد الأسئلة التي غالبًا ما تُطرح هو: بعد العلاج، هل يمكن إجراء جراحة تجميلية لإعادة شكل الفم ليبدو جيدًا حقًا؟ تعالوا لاكتشاف الإجابة مع الأستاذ الدكتور سوباكورن روجانين، جراح ورئيس مركز الثدي وجراح متخصص في جراحة الأورام وجراحة الرأس والعنق والثدي، الذي سيخبرنا بذلك.

 

سرطان الفم إذا عدنا إلى حوالي 20 عامًا مضت، كان من بين أنواع السرطان الشائعة بين النساء والرجال، وخاصة النساء التايلانديات اللاتي كن يصبن بهذا المرض بشكل كبير بسبب عادة مضغ العلكة في الماضي وسوء صحة الفم، أما الرجال فكان السبب غالبًا التدخين وشرب الكحول. أما في الوقت الحاضر، فقد زادت الحملات التوعوية حول العناية بصحة الفم، مما جعل الناس يهتمون بصحة الفم أكثر من الماضي.

 

العوامل المرتبطة بحدوث سرطان الفم تشمل

  1. الإصابة ببعض أنواع الفيروسات مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وهو نفس الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم، وفي هذه الحالة يكون السبب من خلال ممارسة الجنس الفموي (الجنس عن طريق الفم)
  2. التدخين، وهو عامل مهم يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص العاديين
  3. شرب المشروبات الكحولية
  4. التهاب الفم المتكرر
  5. ارتداء أطقم أسنان غير مناسبة

 

ما هي أعراض سرطان الفم؟

يمكن أن يصاب أي جزء من أعضاء الفم بالسرطان. تظهر معظم أعراض سرطان الفم بأشكال متعددة، والتي يمكن ملاحظتها من وجود بقع بيضاء تحت اللسان أو على اللثة أو أرضية الفم. مع مرور الوقت، قد ترتفع هذه البقع أو تظهر كتل أو تقرحات مثل:

  • في حالة وجود تقرحات ناتجة عن سرطان الفم، تشبه أعراضها تقرحات الفم العادية، لكن الفرق الواضح هو أن تقرحات الفم العادية تزول بسرعة، أما تقرحات السرطان فتستمر لأكثر من شهر ولا تلتئم، لكنها لا تكون مؤلمة جدًا، وتتطور الأعراض مع تقدم المرض
  • في حالة وجود تقرحات مزمنة غير مؤلمة، وتتميز التقرحات بما يلي:
    – التقرحات المزمنة العميقة غالبًا ما تكون ذات حواف صلبة
    – تشبه شكل مشط الديك أو زهرة القرنبيط
    – تظهر التقرحات العميقة ذات الحواف الصلبة مع وجود نمط يشبه مشط الديك أو زهرة القرنبيط

 

فحص وعلاج سرطان الفم

يمكن تشخيص سرطان الفم مبدئيًا من خلال الفحص البدني بواسطة الطبيب أو طبيب الأسنان، بالإضافة إلى الفحوصات الإضافية مثل الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، التنظير، والتأكيد من خلال أخذ خزعة للفحص المجهري.

 

غالبًا ما ينشأ سرطان الفم من خلايا الظهارة الحرشفية (Squamous cell carcinoma). في بعض الحالات، قد يخترق السرطان سطح الجلد. هذا النوع من السرطان ينتشر ببطء لكنه ينمو بسرعة إذا تُرك لمدة شهر واحد فقط، يمكن أن يتضاعف حجمه مرتين، وسرطان الفم هو سرطان يخترق بعمق أجزاء أخرى مثل اللثة والفك، ويمكن أن ينتشر إلى الغدد اللمفاوية في الرقبة أيضًا.

 

علاج سرطان الفم

يُعتبر الجراحة الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الفم، مع التركيز على إزالة الورم بشكل كامل من حيث العرض والعمق، وقد يتطلب الأمر استئصال الغدد اللمفاوية المتأثرة أو الجمع مع العلاج الإشعاعي، حسب مرحلة المرض وشدته. في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى جراحة تجميلية إضافية لمساعدته على العودة إلى الحياة الاجتماعية وتحسين جودة حياته. من القيود المهمة في علاج سرطان الفم هو في حالة انتشار المرض بشكل كبير بحيث لا يمكن علاج الغدد اللمفاوية.

 

العناية الذاتية بخصوص سرطان الفم

ما يمكن أن يساعد في الوقاية من سرطان الفم أو اكتشافه في مراحله المبكرة هو العناية المستمرة بنظافة الفم الشخصية يوميًا، وتجنب عوامل الخطر المختلفة، وتنظيم جدول صحي لزيارة طبيب الأسنان لفحص صحة الفم كل 6 أشهر أو عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في الفم.

Loading...

يشارك


Loading...