"عدوى في مجرى الدم" مرض شائع لا يعرفه الكثيرون

Image

يشارك


"عدوى في مجرى الدم" مرض شائع لا يعرفه الكثيرون

في فترة من الفترات، كان الناس في المجتمع يتحدثون عن مرض أو أعراض العدوى في مجرى الدم على نطاق واسع، حتى أصبح تعبيرًا ساخرًا يشير إلى الوفاة المفاجئة… لكن ما هو في الواقع مرض العدوى في مجرى الدم؟ دعونا نستمع إلى الإجابة من الدكتورة سوبيتشا أونغكيتتيكول، طبيبة العيادة الباطنية لأمراض العدوى في مستشفى بايا ثاي 3

 

“العدوى في مجرى الدم” ما هي؟

تشرح الدكتورة سوبيتشا أن العدوى في مجرى الدم تعني أن الجسم يصاب بعدوى في جزء معين مثل الرئة، أو تجويف البطن، أو الجلد، وإذا لم يتم العلاج بشكل صحيح أو كان الجهاز المناعي ضعيفًا، فإن العدوى ستنتشر إلى الأوعية الدموية وتتدفق في دمنا. وتبين أن 80% من الحالات تكون بسبب بكتيريا، والباقي بسبب فيروسات وفطريات.

 

العدوى في مجرى الدم… خطيرة على الحياة

نظرًا لأن دمنا يتدفق ليغذي أعضاء الجسم المختلفة، يمكن للعدوى أن تسبب التهابًا في الأعضاء المختلفة. وإذا لم يتم العلاج وكانت الحالة شديدة، تقول الدكتورة سوبيتشا إنه قد يؤدي إلى صدمة وفشل في وظائف الأعضاء المختلفة، مما قد يكون مهددًا للحياة.

 

إذا ظهرت هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فورًا

عندما يصاب الجسم بعدوى وتنتشر العدوى إلى مجرى الدم، تظهر الأعراض التالية:

  • حمى تزيد عن 38 درجة مئوية أو انخفاض حرارة الجسم إلى أقل من 36 درجة مئوية
  • سرعة في نبضات القلب وسرعة في التنفس
  • إذا تم إجراء فحص دم، ستكون خلايا الدم البيضاء أعلى من 12,000 خلية لكل مليلتر أو أقل من 4,000 خلية لكل مليلتر

 

من هم الأشخاص المعرضون لخطر “العدوى في مجرى الدم”؟

تقول الدكتورة سوبيتشا إن الأشخاص المعرضين للخطر هم الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بسهولة، وهم كالتالي:

  • الأشخاص الذين يتلقون أدوية مثبطة للمناعة
  • الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي
  • المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري غير المسيطر عليه جيدًا، أو تليف الكبد
  • الأطفال الصغار جدًا وكبار السن

 

العناية الدقيقة لأن خطر الوفاة مرتفع

في التشخيص، يأخذ الطبيب في الاعتبار الأعراض، والتاريخ الطبي، وفحص الدم، وفحص الأعضاء المشتبه في إصابتها بالعدوى عن طريق زراعة الجراثيم. أما العلاج فيقسم إلى ثلاثة أجزاء كما يلي:

  • إزالة مصدر العدوى، مثل إزالة الخراج إذا كان موجودًا، أو علاج تصريف السوائل من الرئة إذا كان هناك سائل في الرئة
  • إعطاء مضادات حيوية يختارها الطبيب لتغطية أنواع الجراثيم المحتملة
  • العلاج الداعم، مع فحوصات دم لمراقبة ما إذا كان هناك فشل في أي عضو

 

بالنسبة لأي شخص يشك في أنه أو أحد المقربين منه معرض للخطر ولديه الأعراض المذكورة، يجب عليه التوجه إلى المستشفى والبقاء تحت رعاية الطبيب عن كثب، لأن هذا المرض له معدل وفاة مرتفع نسبيًا.

Loading...

يشارك


Loading...