الأمراض المزمنة NCDs يمكن الوقاية منها... يمكن تحسين الرعاية فقط بتغيير السلوكيات

Image

يشارك


الأمراض المزمنة NCDs يمكن الوقاية منها... يمكن تحسين الرعاية فقط بتغيير السلوكيات

بالنسبة لأمراض NCDs (الأمراض غير المعدية) هي مجموعة من الأمراض المزمنة التي تنشأ نتيجة تراكم سلوكيات نمط الحياة المستمر، مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، ارتفاع الدهون في الدم، والأمر المهم أو ما يمكن اعتباره هو الخطر الأكبر لهذه الأمراض هو أنه عند الإصابة بها قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج مستمر مدى الحياة، ومن الصعب علاجها بشكل نهائي. بالإضافة إلى ذلك، يُلاحظ حالياً أن المرضى أصغر سناً مقارنة بالماضي… ولكن سيكون أفضل إذا عرفنا مسبقاً، ووقينا أنفسنا، أو عرفنا الطرق التي تساعد على تعزيز علاج المرض بشكل أفضل وأكثر فعالية من السابق.

 

الطريق نحو الوقاية والعلاج بشكل أفضل

رعاية الأمراض المزمنة في مجال طب تأخير الشيخوخة تنقسم إلى جزأين رئيسيين، وهما

 

رعاية المرضى المصابين بأمراض مزمنة، وهي تركز على الرعاية الشاملة من عدة جوانب مثل

  • كونك طبيباً شخصياً لمتابعة الأدوية مثل التأكد مما إذا كانت الأدوية التي يتناولها المريض تسبب آثاراً جانبية على صحته، أو إذا كانت الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المختلفة متداخلة أو مكررة، خاصة في حالة الإصابة بأمراض متعددة أو تلقي العلاج من عدة مستشفيات.
  • تقديم المعرفة والإرشادات حول كيفية تعديل نمط الحياة مثل النظام الغذائي، النوم، وممارسة الرياضة، لتعزيز فعالية العلاج، حيث أن معظم المرضى حالياً لا يهتمون كثيراً بتغيير سلوكياتهم ويعتمدون بشكل أساسي على الأدوية، وهذا غير صحيح وغير مستدام، لأن علاج الأمراض المزمنة يكون أكثر فعالية واستدامة عندما يعتني المريض بصحته ويعطي أهمية لتغيير السلوكيات.
  • الرعاية الإضافية المتعلقة بالعناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية للمساعدة في تعويض النقص في الجسم وتحسين الحالة الصحية، وعندما تساعد العناصر الغذائية في علاج الأمراض بشكل أفضل، يقوم الطبيب المختص تدريجياً بتقليل جرعات الأدوية، مما يعود بالنفع على صحة المريض.
  • الفحص والتقييم لفرص حدوث المضاعفات بالإضافة إلى تقديم النصائح لمراقبة أعراض المضاعفات المحتملة مثل ألم وضيق في الصدر، ضيق في التنفس، وضعف العضلات.

 

رعاية الفئات المعرضة لخطر الإصابة بأمراض مزمنة NCDs

تعتبر هذه الفئة مهمة جداً، لأنه بمجرد وجود عوامل خطر فهذا يعني وجود فرصة للإصابة بالمرض. لذلك، التحدي الأكبر في رعاية هؤلاء الأشخاص هو مساعدتهم على عدم تجاوز مرحلة الخطر إلى الإصابة بالمرض. يقوم الطبيب بتقييم عوامل الخطر المختلفة من خلال الفحوصات المخبرية وسؤال المريض عن تاريخه الصحي بشكل دقيق. تشمل الرعاية الوقائية لهذه الفئة عدة مكونات منها:

  • فحص عوامل الخطر للأمراض المزمنة
  • تقديم النصائح لتعديل نمط الحياة بما يتناسب مع كل فرد حسب الجنس، العمر، والمهنة المختلفة
  • تناول المكملات الغذائية حسب الحاجة بالتزامن مع تعديل السلوكيات

 

الاستشارة مع طبيب طب تأخير الشيخوخة لتعديل السلوكيات تشبه وجود مساعد يرشدك لتطبيق السلوك الصحيح، ويوضح الاحتياطات التي يجب الانتباه لها أكثر من المعتاد. بعد تلقي النصائح، عادة ما يقوم الطبيب بجدولة متابعة بعد شهر إلى شهرين لمراقبة التغيرات وتقديم المزيد من الإرشادات.

 

الأسئلة الشائعة

س: كم مرة يجب على الأشخاص المعرضين لخطر الأمراض المزمنة تلقي الرعاية؟

ج: يعتمد ذلك بشكل أساسي على التزام المريض، فبعض الأشخاص قد يحتاجون إلى استشارة واحدة فقط ليتمكنوا من تذكر وفهم واتباع التعليمات بدقة. لذلك، ما يجب على المريض القيام به باستمرار من أجل نفسه هو تعديل سلوكيات نمط الحياة وإجراء فحوصات الدم في الأوقات المناسبة، لأنه إذا تم الإهمال في أي وقت، فإن فرصة الانتقال من مرحلة الخطر إلى المرض قد تحدث في أي وقت.

Loading...

يشارك


Loading...

الأمراض المزمنة NCDs يمكن الوقاية منها... يمكن تحسين الرعاية فقط بتغيير السلوكيات