لماذا؟ فحص الصحة قبل الإنجاب... مهم جدًا

Image

يشارك


لماذا؟ فحص الصحة قبل الإنجاب... مهم جدًا

يُعتبر فحص الصحة قبل الحمل أمرًا مهمًا، لأن صحة الوالدين تؤثر على الطفل في الرحم أيضًا. يمكننا الوقاية من الأمراض الوراثية من الوالدين من خلال “فحص الصحة قبل الإنجاب”

إذا كان الوالدان بصحة جيدة، فإن الطفل سيكون بصحة جيدة أيضًا

لا يمكن إنكار أن فحص الصحة أمر مهم، لأن صحة الوالدين يمكن أن تنتقل مباشرة إلى الطفل. إذا كان الأب والأم بصحة جيدة، فعادة ما يكون الطفل بصحة جيدة أيضًا. ولكن هناك العديد من الأزواج الذين تحملت المرأة دون أن تعرف إذا كانت هي أو زوجها يحملان أمراضًا كامنة أو حاملين لأمراض وراثية، مما يجعلهم لا يتخذون إجراءات وقائية ضد هذه المخاطر. لذلك، يولد الطفل بجسم غير مكتمل، أو معاقًا، أو يعاني من بعض الأمراض الوراثية. إن التخطيط للحمل وفحص الصحة قبل الحمل يساعدان في تقليل هذه المخاطر.

ما أهمية فحص الصحة قبل الحمل؟ ولماذا يجب الفحص؟

فحص الصحة قبل الحمل هو فحص للبحث عن الأمراض الوراثية التي قد تنتقل إلى الطفل، أو قد تكون أمراضًا تشكل خطراً على الحمل مثل الثلاسيميا، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى فحص مدى جاهزية الوالدين للحمل مثل حالات العقم، فحص قوة الحيوانات المنوية، انتظام الدورة الشهرية. في حالة الحمل عندما تكون الأم فوق 35 سنة، هناك خطر على الجنين بإمكانية الإصابة بمتلازمة داون. كما أنه فحص لتقييم مخاطر الأمراض أو المضاعفات التي قد تحدث أثناء الحمل.

ما الذي يجب فحصه في فحص الصحة قبل الحمل؟

1. في البداية، سيقوم الطبيب بأخذ التاريخ الطبي لكل من الأب والأم كما يلي:

  • تاريخ استخدام وسائل منع الحمل، نوع الوسيلة المستخدمة، هل لا تزال تستخدم، هل الدورة الشهرية منتظمة أم لا
  • تاريخ الأمراض، العمليات الجراحية، أو العلاجات الطبية الأخرى
  • تاريخ الحمل السابق، مثل هل سبق الحمل، هل هناك تاريخ للإجهاض
  • تاريخ العائلة لمعرفة الأمراض الوراثية المحتملة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، الثلاسيميا
  • تاريخ التطعيمات مثل تطعيم الحصبة الألمانية، التهاب الكبد، الجدري المائي
  • تاريخ استخدام الأدوية، الأدوية المزمنة، والحساسية تجاه الأدوية
  • التاريخ الشخصي مثل علاج الأسنان، شرب الكحول أو التدخين، ممارسة الرياضة، النوم، البيئة المنزلية، تربية الحيوانات

2. الفحص الجسدي العام لتقييم سلامة الجسم مثل قياس الطول، الوزن، ضغط الدم، فحص الجهاز التنفسي، فحص القلب، فحص الثدي، فحص البطن، الأشعة السينية، فحص سرطان عنق الرحم. إذا تم اكتشاف أي خلل، يجب المتابعة مع الطبيب المختص وطبيب النساء والتوليد لتقييم إمكانية الحمل.

  • فحص الدم، البول، وأشعة الصدر. في هذه المرحلة، يتم فحص تركيز الدم، أمراض الدم، الأمراض المنقولة جنسياً، الأمراض الوراثية، واختبار المناعة لبعض الأمراض مثل تركيز خلايا الدم، فحص مناعة الحصبة الألمانية، مستوى السكر في الدم، الأمراض الوراثية الكامنة، بالإضافة إلى فحص فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). إذا تبين أن كلا الوالدين يحملان أمراضًا وراثية كامنة، فهناك فرصة بنسبة 1 من 4 لنقلها إلى الطفل.
  • الفحص الداخلي للأم لفحص سلامة الرحم والمبيضين، فحص الحوض والمهبل لأن ذلك يؤثر مباشرة على الحمل والولادة، مثل وجود التهاب، أورام في الرحم أو المبيض، التصاقات أو أكياس في المبيض. كما أن الفحص الداخلي فرصة جيدة لفحص سرطان عنق الرحم.
  • الفحوصات الخاصة قبل الحمل، وتتم إذا وجد الطبيب أي خلل في الفحص الجسدي العادي، مثل فحص الموجات فوق الصوتية للبطن أو تنظير الحوض.

بالإضافة إلى فحص الصحة، يجب ممارسة الرياضة بانتظام، تناول الأطعمة المفيدة، الامتناع عن شرب الكحول والتدخين، لتحضير الطفل ليكون بصحة جيدة وقوية.

يشارك


Loading...