إذا وجدت نفسك أو من حولك يعانون من هذه الأعراض… حكة متكررة في العين، تورم العين، دموع، إفرازات لزجة تظهر وتختفي وتؤثر على الرؤية، قد يُعتقد أنها ليست خطيرة ويمكن أن تتحسن من تلقاء نفسها، لكن في الواقع إذا لم يتم العناية بها بشكل صحيح ومناسب، قد تؤدي الحكة وفرك العين إلى حدوث دمل في العين، تقرحات في القرنية، عدوى، تشوه في القرنية، تغير لون الجلد حول العين وظهور تجاعيد بسبب فرك العين، مما قد يسبب اضطرابات غير متوقعة.
التهاب الملتحمة التحسسي هو أحد أعراض مرض الحساسية
التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis) هو التهاب في غشاء الملتحمة يحدث نتيجة استجابة الجسم السريعة لمحفزات خارجية مثل عث الغبار، حبوب اللقاح، أوراق الأشجار، وبر الحيوانات. الحساسية في العين هي جزء من رد فعل الحساسية الجسدية، ويمكن أن تحدث بنسبة 10-20% من عامة الناس. في الحالات المزمنة أو غير المعالجة، قد تحدث مضاعفات خطيرة تؤدي إلى فقدان البصر.
ما هي الأعراض التي تشير إلى التهاب الملتحمة التحسسي؟
عادةً ما تشمل أعراض التهاب الملتحمة التحسسي حكة في العين، حرقة، دموع، تورم واحمرار في الجفون والملتحمة، وغالبًا ما تكون في كلتا العينين. قد تصاحبها أعراض في الجهاز التنفسي العلوي بنسبة تصل إلى 30%.
أنواع التهاب الملتحمة التحسسي حسب الأعراض هي كما يلي
1. التهاب موضعي في الملتحمة فقط دون تأثير على القرنية
- التهاب الملتحمة التحسسي الحاد (Acute allergic conjunctivitis) يحدث بسرعة خلال 24 ساعة من التعرض لمسبب الحساسية مثل وبر القطط
- التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي (Seasonal allergic conjunctivitis) يحدث بسبب تغيرات الطقس وعادة في نفس فصول السنة
- التهاب الملتحمة التحسسي الدائم (Perennial allergic conjunctivitis) يستمر طوال العام بسبب محفزات مثل عث الغبار، وبر الحيوانات، الفطريات
2. التهاب في الملتحمة والقرنية مع احتمال وجود ألم وتهيج في العين
- التهاب القرنية والملتحمة الربيعي (Vernal keratoconjunctivitis – VKC) شائع عند الأولاد من 5-20 سنة، ويصل ذروته بين 11-13 سنة، ويكون موسميًا
- التهاب القرنية والملتحمة التأتبي (Atopic keratoconjunctivitis – ATC) شائع عند البالغين أو من هم فوق 40-50 سنة، يظهر ويختفي، مرتبط بتاريخ عائلي، غير موسمي، وغالبًا ما يصاحبه طفح جلدي تحسسي أو الربو
- التهاب الملتحمة الحليمي العملاق (Giant papillary conjunctivitis – GPC) يحدث عند مستخدمي العدسات اللاصقة لفترات طويلة أو بطريقة غير صحيحة، مما يسبب تغيرات في خلايا سطح العين
العلاج والرعاية: لا يمكن الشفاء التام من الحساسية، لكن يمكن تحسين الأعراض
- تجنب المحفزات المسببة للحساسية وتجنب التعرض للمواد الغريبة أو الكيميائية
- غسل العينين بالماء النظيف أو محلول ملحي طبي عند التعرض للمحفزات
- ارتداء النظارات لحماية العين من مسببات الحساسية
- تغيير أغطية السرير بانتظام واستخدام أجهزة تنقية الهواء
- استخدام كمادات باردة لتقليل التورم والحكة الأولية
- استخدام الدموع الاصطناعية بانتظام ويفضل أن تكون من النوع الخالي من المواد الحافظة
- استخدام أدوية مضادة للحساسية و/أو أدوية مضادة للالتهاب حسب شدة الحالة ** يجب استشارة طبيب العيون للمتابعة الدقيقة
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز جهاز المناعة
