تعرف على التكنولوجيا لعلاج "تضيق الشرايين التاجية"

Image

يشارك


تعرف على التكنولوجيا لعلاج "تضيق الشرايين التاجية"

إذا عدنا إلى الماضي، كان المرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب الحاد (Heart Attack) يتلقون علاجًا داعمًا فقط، مما أدى إلى معدل وفيات يصل إلى 30٪ حتى عام 1961، حيث بدأ العلاج يتغير مع إنشاء وحدة العناية المركزة القلبية (Cardiac Care Unit: CCU) لرعاية المرضى عن كثب وبسرعة، مما خفض معدل الوفيات إلى 15٪. وبعد بضع سنوات، بدأ استخدام العلاج بمذيبات الجلطات الدموية (Fibrinolytic therapy) مما خفض معدل الوفيات إلى 7-8٪ فقط.

 

تقليل الخسائر بالعلم

التقدم الطبي المستمر أدى إلى تطوير طرق علاج أمراض الشرايين التاجية المتنوعة، بدءًا من استخدام البالون فقط إلى استخدام الدعامات، الدعامات المغلفة بالأدوية وغيرها، مما زاد من نجاح العلاج، قلل من المضاعفات وساعد على تقليل معدلات تكرار المرض بفعالية.

 

العلاج بهذه الطرق لا يقتصر فقط على علاج احتشاء عضلة القلب الحاد (Heart Attack)، بل يمكن استخدام توسيع الشرايين بالبالون والدعامات لعلاج مجموعات أخرى من المرضى، مثل المرضى الذين يعانون من تضيق شديد في الشرايين التاجية ولكن لم يصل إلى الانسداد الكامل، أو تضيق الشرايين في أعضاء أخرى مثل الدماغ أو الذراعين والساقين، مما يساعد المرضى على تحسين صحتهم والعيش بشكل أقرب إلى الطبيعي.

 

باختصار، العلاج الحالي لتضيق الشرايين التاجية، خاصة للمرضى الذين يعانون من تضيق شديد، هو توسيع الشرايين باستخدام البالون والدعامات المغلفة بالأدوية كمعيار للعلاج.

 

دمج الابتكار لزيادة فعالية العلاج

أنشأ مستشفى بايا ثاي 3 مركز القلب منذ عام 2007، حيث قدم رعاية لمرضى القلب من خلال القسطرة القلبية وتوسيع الشرايين التاجية لعدد كبير من المرضى، مما أكسبه خبرة كبيرة، وبفضل الالتزام بتطوير العلاج لتحقيق أقصى فعالية.

 

مؤخرًا، قام مركز القلب في مستشفى بايا ثاي 3 بتركيب جهاز الأشعة السينية لفحص القسطرة القلبية والأوعية الدموية (Philips طراز Azurion7 C12)، وهو أحدث طراز يساعد على تحسين دقة وفعالية وسلامة فحص وعلاج أمراض الشرايين التاجية، مع ميزات بارزة مثل:

  • وحدة شاشة اللمس التي تتيح للطبيب التحكم وتشغيل جهاز الأشعة السينية بنظام اللمس بجانب السرير
  • شاشة معلقة بالسقف مع FlexVision بحجم 58 بوصة عالية الدقة، تعرض صورًا واضحة للشرايين التاجية، شرايين الدماغ والشرايين العامة، ويمكنها التكامل مع أدوات التشخيص الطبية الأخرى بسلاسة
  • مجموعة أنابيب الأشعة السينية مع نظام المعالجة AzurionIQ الأحدث، تعرض صورًا واضحة للشرايين التاجية وتقلل من كمية الإشعاع المستخدمة إلى الحد الأدنى الضروري، مما يزيد من سلامة المرضى والأطباء
  • خريطة الطريق الديناميكية Dynamic Roadmap، برنامج ذكي لإنشاء خرائط توجيهية لشرايين القلب يمكنها التحرك مع نبضات القلب في صور الأشعة السينية الحية في الوقت الحقيقي
  • التصوير الوعائي الدوراني ثلاثي الأبعاد 3D-Rotational Angiography (3D-RA) الذي يجمع بيانات صور الأشعة السينية ثلاثية الأبعاد للشرايين التاجية خلال فحص واحد لتقليل كمية الصبغة المستخدمة
  • نظام StentBooth وStentBooth Live، برامج تزيد من وضوح الدعامات الشبكية (Stent) المستخدمة في العلاج

 

دقة أعلى مع IVUS و iFR-FFR

الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية الدموية: IVUS هي تقنية تصوير مباشر من داخل الشرايين (Intracoronary Imaging) تسمح بتحليل أسباب تضيق الشرايين التاجية، سواء كانت بسبب ندبات، دهون أو تكلسات، كما يمكن معرفة حجم الشريان وموقع الترسبات، مما يجعل التشخيص أدق من حقن الصبغة فقط، حيث أن حقن الصبغة يظهر فقط مدى تضيق الشريان.

 

هناك تقنية أخرى لقياس تدفق الدم مباشرة (Physiologic Imaging) لقياس ضغط الدم في الشرايين التاجية باستخدام دواء مساعد (Fractional Flow Reserve: FFR) وبرنامج لقياس ضغط الدم في الشرايين التاجية بدون دواء (Instantaneous Wave Free Ratio: iFR)، مما يساعد على تشخيص نقص التروية القلبية بدقة أكبر.

 

تشير الدراسات إلى أن فحص وعلاج تضيق الشرايين التاجية بحقن الصبغة، إذا تم تحليله باستخدام IVUS أو FFR، يعطي نتائج علاجية أفضل بكثير. لذلك، يُنصح حاليًا باستخدام IVUS أو FFR لتقييم حالة تضيق الشرايين التاجية قبل اتخاذ قرار العلاج بالتوسيع في عدة حالات مثل تضيق الشريان التاجي في الجزء القمي، تضيق متعدد في عدة شرايين أو نقاط، أو وجود تكلسات كثيرة مشتبه بها.

 

مركز القلب، مستشفى بايا ثاي 3

يشارك


Loading...