مرض الكيسات الكلوية هو حالة تتكون فيها أكياس أو كيسات تحتوي على سائل في الداخل، وتحدث بشكل وجود عدة أكياس في الكلى تؤثر على نسيج الكلى الطبيعي أو يمكن تفسيرها بأن…
“مرض الكيسات الكلوية هو حالة وجود عدد كبير من الأكياس داخل الكلى مما يؤدي إلى تضخم حجم الكلى، وعندما تكبر الأكياس داخل الكلى تدريجياً، فإنها تضغط على نسيج الكلى الطبيعي مما يؤدي إلى تدهور نسيج الكلى تدريجياً حتى يؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي.”
الوراثة، أحد أسباب حدوث مرض الكيسات الكلوية…
يمكن لأي شخص أن يصاب بمرض الكيسات الكلوية أو أكياس الكلى، خاصةً أولئك الذين لديهم أفراد في العائلة سبق وأن أصيبوا بهذا المرض…
“الكيسات الكلوية يمكن أن تكون وراثية، ولا يزال السبب الدقيق غير معروف، لكن تم العثور على وجود خلل في نسيج الكلى مع تكوين عدد كبير من الأكياس. معظم المرضى لديهم تاريخ عائلي لمرض الكيسات الكلوية يمتد عبر عدة أجيال ولكن في نفس الوقت هناك بعض المرضى الذين عند أخذ تاريخهم الطبي تبين أنه لم يكن هناك أي أفراد في العائلة مصابون بهذا المرض من قبل.”
الأعراض ومخاطر مرض الكيسات الكلوية
غالباً ما يُشخّص مرض الكيسات الكلوية عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30-40 سنة، وتتمثل الأعراض في الشعور بوجود كتلة في البطن تتضخم، ويزداد حجم البطن. عندما يزور المريض الطبيب، يبدأ الطبيب بفحص البطن باللمس للبحث عن كتلة، وإذا تم العثور على كتلة تثير الشك بأن “الكلى متضخمة”، يتم إرسال المريض لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية. في هذه المرحلة، يمكن رؤية حجم الكلى بوضوح وعدد الأكياس، ويستطيع الطبيب التشخيص بدقة.
في حالة أخرى، قد يأتي المريض بسبب ارتفاع ضغط الدم ويتم فحصه لهذا السبب، حيث يقوم الطبيب بالبحث عن السبب. ارتفاع ضغط الدم ينقسم إلى مجموعتين، الأولى مجهولة السبب وتكون وراثية وتشكل الغالبية، والثانية أقل شيوعاً وهي التي يُعرف سببها مثل مرض الكيسات الكلوية أو التهاب الكلى، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويجب علاج السبب إلى جانب تناول أدوية خفض الضغط فقط.”
الاهتمام والعناية الجيدة بالكلى
على الرغم من أن مرض الكيسات الكلوية لا يظهر بأعراض تحذيرية مسبقة، إلا أنه إذا ظهرت أعراض مريبة يجب التوجه للطبيب فوراً…
“بالإضافة إلى ما ذُكر من أن المريض قد يشعر بزيادة حجم البطن، قد يسبب مرض الكيسات الكلوية شعوراً بألم في أسفل الظهر أو البطن، لأن الأكياس قد تتمزق وينزف الدم داخلها، وهذا قد يحدث في عدة حالات، بما في ذلك التعرض لضربة قوية، مما يسبب ألمًا للمريض. وإذا حدثت عدوى في الكيس، فقد يصاحب ذلك حمى وقشعريرة.”
عندما يتفاقم مرض الكلى إلى درجة تتطلب غسيل الكلى، فإن ذلك يؤثر سلباً على جودة الحياة، حيث لا يمكن العيش بشكل طبيعي، بالإضافة إلى التكاليف العالية والوقت المستغرق في العلاج. لذلك يجب علينا جميعاً العناية بصحة كليتنا باستمرار.
