إرشادات مرض الإسهال الحاد
الإسهال يعني حالة زيادة تكرار البراز السائل، أكثر من أو يساوي 3 مرات/في اليوم، أو في حالة إمكانية قياس كمية البراز، يكون البراز أكثر من 10 جرام/يوم في الرضع أو الأطفال الصغار، أو أكثر من 200 جرام/يوم في الأطفال الأكبر سناً والبالغين
أسباب الإسهال الحاد عند الأطفال
غالبًا ما يحدث بسبب العدوى بشكل رئيسي، سواء من الفيروسات أو البكتيريا أو البروتوزوا، وهناك نسبة قليلة تحدث بسبب أسباب أخرى مثل المضادات الحيوية (الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية)، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو بسبب تناول بعض الأطعمة
يمكن أن تنتقل هذه العدوى من شخص لآخر مباشرة، أو من خلال الطعام أو الماء الملوث، أو عبر الطريق البرازي الفموي. العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالعدوى تشمل سوء النظافة، ضعف المناعة، تناول أدوية مثبطة للمناعة، سوء التغذية، الرضع أقل من 6 أشهر، الرضع الذين لم يرضعوا من الأم في بداية حياتهم، والبيئة الاجتماعية التي تزيد من فرص التعرض للعدوى مثل العيش في مناطق مكتظة بالسكان
الجفاف
- تقييم حالة الجفاف
يعد الجفاف السبب الرئيسي للوفاة في مرض الإسهال الحاد، لذلك فإن تقييم حالة الجفاف أمر مهم. إذا كان المريض يعاني من جفاف، يجب تعويض السوائل عن طريق الفم بشكل كافٍ وفي الوقت المناسب. إذا كان الجفاف متوسطًا أو أكثر، يجب مراجعة الطبيب فورًا، خاصة إذا ظهرت الأعراض التالية
-
- القيء أو التبرز المتكرر مع شرب كمية قليلة من الماء
- العطش الشديد
- الضعف والقلق
- غور العين، انخفاض الدموع، جفاف الفم
- برودة اليدين والقدمين
- انخفاض كمية البول
- العلاج والوقاية من الجفاف
العلاج والوقاية من الجفاف هو الأساس في علاج الأطفال المصابين بالإسهال الحاد، ويعتبر إعطاء محلول الإماهة الفموي (ORS) الخيار الأول للمرضى الذين يعانون من جفاف خفيف إلى متوسط، لأنه فعال، منخفض التكلفة، وسهل الحصول عليه أو تحضيره
يوصى باستخدام ORS لتعويض 10 مل/كغ عن كل مرة تبرز فيها براز مائي (الحد الأقصى 240 مل في كل مرة) لمنع حدوث الجفاف مرة أخرى
عوامل الخطر والوقاية
- غسل اليدين وشرب الماء النظيف
غسل اليدين قبل وبعد تناول الطعام، وبعد التبرز أو ملامسة الفضلات، وشرب الماء النظيف يساعد في تقليل حدوث الإسهال ومعدل الوفيات. غسل اليدين بالصابون يمكن أن يقلل من معدل الإصابة بالإسهال لدى الأطفال تحت سن 5 سنوات بنسبة 42-64%. استخدام الصابون المضاد للبكتيريا له تأثير مشابه لاستخدام الصابون العادي. شرب الماء النظيف يقلل من معدل الإصابة بالإسهال بنسبة 44%
- الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن 6 أشهر تساعد في تقليل خطر الإصابة بعدوى الأمعاء، وشدة الإسهال، وكذلك الإصابة بعدوى فيروس الروتا عند الرضع
- التطعيم ضد فيروس الروتا (للأطفال الصغار أقل من 6 أشهر)
التطعيم ضد فيروس الروتا مفيد في الوقاية من الإسهال الناتج عن عدوى فيروس الروتا، ويمكن أن يقلل من معدلات دخول المستشفى والوفيات بسبب الإسهال الناتج عن فيروس الروتا لدى الأطفال تحت سن سنتين
التغذية
- الرضاعة الطبيعية
في الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية أثناء علاج الجفاف باستخدام ORS، لوحظ انخفاض في عدد مرات التبرز وكمية البراز مقارنة بالمجموعة التي تستخدم ORS فقط
- الحليب الصناعي الخالي من اللاكتوز (في الحالات التي يكون فيها الإسهال مائي شديد، مع اشتباه في نقص إنزيم اللاكتاز)
نقص إنزيم اللاكتاز في الإسهال الحاد عادة ما يكون غير شديد ويشفى تلقائيًا. ومع ذلك، في الأطفال الذين لا يرضعون رضاعة طبيعية، قد يساعد إعطاء الحليب الصناعي الخالي من اللاكتوز في تقليل مدة المرض وتقليل فشل العلاج
