عندما يتأخر الطفل في الكلام ولا يرغب في التحدث، ماذا يجب أن نفعل؟

Image

يشارك


عندما يتأخر الطفل في الكلام ولا يرغب في التحدث، ماذا يجب أن نفعل؟

بعض الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال في سن التحدث قد يكونون قلقين بشأن مشاكل كلام أطفالهم بسبب الحاجة إلى التمويل

 

في الأصل، لدى العديد من الآباء والأمهات توقعات لسماع صوت أطفالهم يتحدثون بسرعة، ولكن عند مقابلة أطفال أصدقاء في نفس العمر الذين يستطيعون التحدث بالفعل، قد يقارنون أطفالهم الذين لا يزالون لا يرغبون في التحدث كثيرًا، يتحدثون ببطء، لا يتحدثون بكلمات واضحة أو يتحدثون بدون معنى، مما يثير القلق حول ما إذا كانت حالة أطفالهم غير طبيعية.

 

مشكلة تأخر الكلام عند الأطفال، بالإضافة إلى ارتباطها بالتطور، قد تكون مرتبطة أيضًا باضطرابات أخرى مثل أمراض الدماغ أو الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. قد يعاني هؤلاء من تأخر في تطور العضلات، بما في ذلك الأطفال المصابين بالتوحد.

 

كيف يمكن للآباء معرفة ما إذا كان تأخر كلام الطفل غير طبيعي

يمكن ملاحظة ما إذا كان طفلك يتحدث ببطء من خلال نقطتين: هل يفهم اللغة؟ وكيف يستخدم اللغة؟ عادةً عندما يبلغ الطفل حوالي 15 شهرًا، يجب على الآباء مراقبة ما إذا كان الطفل يصدر أصواتًا ذات معنى مثل “مأم مأم” عند الجوع أو يحاول التواصل أو الدعوة مثل “با با”. أما بالنسبة لفهم اللغة، يجب أن يبدأ الطفل في النظر أو الإشارة إلى الأشياء التي يريدها أو التي تهمه. إذا بلغ الطفل 15 شهرًا ولم يتحدث بكلمات ذات معنى ولم يستجب لأسئلة بسيطة، يجب على الآباء أن يشكوا في وجود مشكلة.

 

طريقة أخرى للملاحظة هي مراقبة الطفل في عمر 6-9 أشهر، وهي الفترة التي يمكن للطفل فيها الإدراك أو التواصل، مثل لعبة الغميضة أو الضحك مع الآخرين. إذا لم يرغب الطفل في اللعب أو اتباع أوامر بسيطة بسبب عدم الفهم، يمكن للآباء أن يبدأوا في الشك بوجود مشكلة.

 

متى يجب أخذ الطفل للطبيب بسبب تأخر الكلام

– عمر 18 شهرًا: الطفل لا يطيع الأوامر أو لا يفهمها
– عمر سنتين: الطفل لا يتحدث بكلمات ذات معنى
– عمر سنتين ونصف: الطفل لا يستطيع قول كلمتين معًا أو مجموعة كلمات
– عمر 3 سنوات: الطفل لا يستطيع تكوين جمل

 

كيف يتم علاج تأخر الكلام عند الطفل

عندما يشعر الآباء بوجود مشكلة، يُنصح بأخذ الطفل للطبيب لفحصه جسديًا للتأكد من عدم وجود اضطرابات جسدية. إذا كانت النتائج طبيعية، يتم تقييم التطور في كل جانب مثل “تطور السمع”، هل يستجيب عند النداء؟ هل يحب النظر إلى الوجه أو الفم عند التواصل؟ أو قد يصدر أصواتًا عالية لأنه لا يسمع جيدًا. طريقة المساعدة هي زيارة طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة لفحص السمع، ثم تلقي العلاج مع فريق متعدد التخصصات (العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، علاج النطق) لتدريب الطفل على الكلام. كل هذا يعتمد على حالة الطفل وتقدير الطبيب. في بعض الحالات، قد يحتاج الطفل إلى أدوية إذا كان يعاني من مشاكل عاطفية أو سلوك عدواني أو عدم القدرة على الجلوس بهدوء.

 

أما في حالة تأخر الكلام بسبب أسباب أخرى مثل أمراض الدماغ أو تأخر التطور، كما في حالة الأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون من ضعف المهارات الاجتماعية، يجب أن يتلقى الطفل علاجًا لتحسين التفاعل مع الآخرين. يجب أن يخضع الطفل لتدريبات تحفيز التطور أو العلاج الوظيفي من خلال أنشطة مختلفة ومتابعة مستمرة لضمان أن الطفل يستطيع على الأقل مساعدة نفسه.

 

قد يكون تأخر الكلام بسبب قلة تحدث الآباء مع الطفل

عندما يفتقر الطفل إلى التحفيز اللغوي، قد يكون السبب أن الآباء لا يتحدثون أو يتواصلون مع الطفل بما فيه الكفاية، أو يفعلون كل شيء له، مع العلم بكل ما يحتاجه الطفل، مما يجعل الطفل لا يحتاج إلى طلب الكلام. هذا يؤدي إلى نقص في مهارات التحفيز اللغوي. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يخطئ الآباء في تشغيل التلفاز للطفل ليبقى هادئًا، لكن في الواقع، التلفاز والهاتف المحمول يحتويان على حركات مستمرة. إذا قضى الطفل وقتًا طويلاً مع هذه الأجهزة، هناك خطر أن يتأخر في الكلام لأنه لا يحتاج إلى التواصل مع الآخرين، وفي نفس الوقت قد يحفز ذلك على ظهور أعراض نقص الانتباه.

 

3 طرق بسيطة لتحفيز الطفل على الكلام

حاول التحدث مع طفلك أكثر، استخدم أسئلة وأجوبة قصيرة بكلمات سهلة وقصيرة، وامدح طفلك عندما يتعاون. لا تترك الطفل مع التلفاز أو الهاتف لفترات طويلة. يجب أن تشجع الطفل على القيام بأنشطة مثل التحدث عن الأشياء التي تهمه، قراءة القصص، ومشاهدة الصور، مع مراقبة الآباء عن كثب.

 

مركز صحة الأطفال، مستشفى بايا ثاي 3، الطابق 4
هاتف: 02-467-1111 تحويلة 3419 و 3420

يشارك


Loading...