يمكن أن تحدث الغثيان والقيء بعد الجراحة. دعونا نفهم هذه الأعراض وكيف يمكن التعامل معها.
ما هو الغثيان والقيء؟
الغثيان هو الشعور غير المريح الذي يجعلك تعتقد أنك قد تتقيأ، بينما القيء هو الفعل الفعلي للتقيؤ. أحيانًا، يعاني الأشخاص من الغثيان دون قيء. غالبًا ما تحدث هاتان الحالتان معًا.
الغثيان والقيء بعد الجراحة
بعد الجراحة، قد يعاني بعض الأفراد من الغثيان والقيء بعد العملية، والتي عادةً لا تكون شديدة لكنها قد تكون مزعجة. لحسن الحظ، هناك تدابير وقائية وعلاجات متاحة لتخفيف هذه الأعراض.
أسباب الغثيان والقيء بعد الجراحة
السبب الرئيسي هو التخدير العام، الذي يجعل المرضى فاقدي الوعي أثناء الجراحة. ومع ذلك، ليس كل من يخضع للتخدير العام يعاني من الغثيان أو القيء. هناك عدة عوامل تزيد من احتمال حدوث الغثيان والقيء بعد الجراحة، بما في ذلك:
- تاريخ من الغثيان أو القيء قبل الجراحة
- الجنس الأنثوي
- العمر أقل من 50 سنة
- عدم التدخين
- تجربة سابقة للغثيان والقيء بعد الجراحة
- نوبات دوار الحركة السابقة
- أنواع محددة من التخدير أو أدوية الألم المستخدمة أثناء الجراحة
بعض أنواع الإجراءات الجراحية أيضًا تزيد من خطر الغثيان والقيء.
المضاعفات المحتملة
على الرغم من أن الغثيان والقيء بعد الجراحة عادة ما يزولان تلقائيًا أو بالعلاج، إلا أن مضاعفات قد تحدث، مثل:
- فتح الجرح الجراحي
- الجفاف بسبب فقدان السوائل المفرط
الوقاية من الغثيان والقيء
يمكن للأطباء اتخاذ تدابير لتقليل خطر الغثيان والقيء بعد الجراحة. بعض الطرق الوقائية تشمل:
- التخدير الإقليمي: حجب الألم في مناطق محددة من الجسم، مثل الذراع أو الساق، باستخدام التخدير الإقليمي بدلاً من التخدير العام، مرتبط بانخفاض حدوث الغثيان والقيء.
- تجنب بعض أدوية الألم: تزيد أدوية الألم الأفيونية بعد الجراحة من احتمال الغثيان والقيء. يمكن للأطباء وصف أدوية بديلة لإدارة الألم بفعالية.
- أدوية لمنع الغثيان والقيء: تتوفر أدوية مضادة للغثيان لمنع وإدارة هذه الأعراض. يمكن إعطاؤها عبر لصقات جلدية، أو تسريب وريدي، أو عن طريق الفم. سيحدد طبيبك التوقيت والطريقة المناسبة للإعطاء.
- الوخز بالإبر أو الضغط بالإبر: يجد بعض الأشخاص راحة من الغثيان والقيء من خلال الوخز بالإبر (إدخال إبر صغيرة) أو الضغط بالإبر (الضغط على أجزاء معينة من الجسم، مثل المعصم).
سيناقش طبيبك عوامل الخطر والتفضيلات الخاصة بك قبل الجراحة. معًا، يمكنكم تحديد التدابير الوقائية التي سيتم تنفيذها.
علاج الغثيان والقيء
إذا عانيت من الغثيان والقيء، يمكن للأطباء توفير أدوية للعلاج. هذه الأدوية هي نفسها المستخدمة للوقاية، ولكن يمكن استكشاف خيارات مختلفة إذا لم تكن الأدوية الأولية فعالة أو انتهى مفعولها.
مدة الغثيان والقيء
تختلف المدة من شخص لآخر. في معظم الحالات، يبدأ الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض بعد الجراحة في الشعور بتحسن خلال 24 ساعة. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يحتاج الأفراد إلى البقاء في المستشفى لفترة أطول إذا استمر الغثيان والقيء.
