قد تكون صعوبة الإنجاب مشكلة كبيرة للأزواج في الماضي، ولكن مع تقدم التكنولوجيا الطبية
جعلت هذه المشكلة تكاد تختفي بفضل تقنيات مساعدة الإنجاب، والتي تتعدد طرقها. اليوم، الدكتورة نوبارات تشايبورانافانغكول، طبيبة نسائية ومتخصصة في حالات العقم وطب الإنجاب في مستشفى بايا ثاي 3، ستحدثنا عن الطرق التي تساعد الأزواج على تحقيق حلمهم في إنجاب الأطفال.
ما هي تقنيات مساعدة الإنجاب؟
شرحت الدكتورة نوبارات التقنيات المستخدمة لعلاج حالات صعوبة الإنجاب، والتي تحظى بشعبية وفعالية، وتشمل الطرق التالية:
-
- التلقيح الصناعي عن طريق حقن الحيوانات المنوية في تجويف الرحم: IUI (Intrauterine Insemination) يقوم الطبيب بتحفيز المبيض باستخدام أدوية عن طريق الفم أو الحقن، ثم يتابع نمو البويضات بواسطة الموجات فوق الصوتية. عند معرفة يوم الإباضة، يتم تحديد موعد لجمع الحيوانات المنوية من الرجل لاختيار الحيوانات المنوية الجيدة، ثم حقنها مباشرة في تجويف الرحم لحدوث التخصيب بشكل طبيعي. هذه الطريقة تعطي فرصة حمل بنسبة 15-20%، ولكن في حالة ضعف جودة الحيوانات المنوية أو تقدم عمر المرأة، تقل فرص الحمل.
- التخصيب خارج الجسم أو التلقيح الصناعي: IVF (In-vitro Fertilization) هذه الطريقة شائعة، تبدأ بتحفيز المبيض للحصول على عدد أكبر من البويضات مقارنة بجلسة التلقيح الصناعي IUI، باستخدام حقن مستمرة لمدة 8-12 يومًا في المتوسط، مع متابعة نمو البويضات بالموجات فوق الصوتية كل 3-5 أيام حتى تصل البويضات إلى المرحلة المناسبة.
- حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم: ICSI (Intracytoplasmic Sperm Injection) هي خطوة ضمن عملية التلقيح الصناعي IVF، وتستخدم في حالات ضعف جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل، أو عدم قدرة الحيوانات المنوية على تخصيب البويضة بنفسها، أو في حالات عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي واستخدام الحيوانات المنوية المأخوذة مباشرة من الخصية أو القناة المنوية عن طريق سحبها بالإبرة أو الجراحة، مثل عمليات PESA (استخلاص الحيوانات المنوية من البربخ بالإبرة)، MESA (استخلاص الحيوانات المنوية من البربخ بالجراحة المجهرية)، أو TESE (استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية عن طريق الخزعة).
تعتمد نسبة نجاح الحمل على عدة عوامل، منها العمر، عدد وجودة البويضات، أمراض الرحم، وجودة الحيوانات المنوية. لذلك يجب على الأزواج استشارة الطبيب دائمًا لاختيار الطريقة الأنسب لهم.