فتح قفل "انزلاق الفقرات" مع جراحة تركيب البراغي بدون فتح جرح

Image

يشارك


فتح قفل "انزلاق الفقرات" مع جراحة تركيب البراغي بدون فتح جرح

رفع الأثقال بشكل متكرر لأكثر من 30 عامًا أدى إلى ألم في الظهر، وخدر، وألم ينتشر إلى الساق، وعدم القدرة على المشي لمسافات طويلة. تحمل الألم لفترة طويلة وتأخر في العلاج الجراحي، لكن في النهاية أرسل الجسم إشارات تحذيرية مما اضطره للخضوع لعملية جراحية لتركيب مسامير تثبيت العمود الفقري بسبب انزلاق الفقرات الذي يضغط على الأعصاب. من كان يظن أن النتيجة ستكون أفضل من المتوقع، بعد يوم واحد فقط من الجراحة استطاع المشي بشكل جيد، واختفى الألم، والخدر، وحتى ضعف العضلات.

 

خوصمبات شيليسلينب، 55 سنة صاحب عمل خاص يروي عن المشاكل الصحية التي واجهها قائلاً إنه قبل حوالي 3 سنوات بدأ يعاني من ألم في الظهر، ألم في الساق، وخدر في الساق، توجه للعلاج في عيادة قريبة من المنزل، تناول بعض الأدوية وأحيانًا تلقى حقنًا. في البداية تحسنت الأعراض، لكن مع مرور الوقت كانت الأدوية تخفف الألم لبضع ساعات فقط مما اضطره لتناول الأدوية بشكل متكرر، فقرر الانتقال للعلاج الطبيعي لكن الأعراض لم تتحسن.

في الفترة الأخيرة ازدادت الأعراض، وشعر أنه إذا تفاقمت أكثر قد لا يستطيع المشي، وكان ذلك نقطة التحول التي دفعته لاتخاذ قرار العلاج الجراحي مع طبيب متخصص. السبب الذي علم به ضرورة الجراحة هو أن الطبيب الذي زاره سابقًا شرح له طرق العلاج المختلفة لحالة انزلاق الفقرات التي تضغط على الأعصاب، وأوضح أن السبب في المرض هو رفع الأثقال لفترة طويلة منذ شبابه وحتى عمر 52 سنة.

 

بعد اتخاذ القرار، بحثت زوجته عن معلومات عبر الإنترنت ووجدت معلومات عن أطباء متخصصين في العمود الفقري من عدة مستشفيات، لكن لأسباب عدة اختاروا الاتصال بمستشفى بايا ثاي 3، وزاد شعورهم بالثقة لأن الممرضة التي أجابت على الاتصال قدمت معلومات واضحة وشاملة، فحددوا موعدًا للفحص مع الطبيب وطلبوا الإقامة في المستشفى لتلقي العلاج نظرًا لصعوبة التنقل من المحافظة التي يقيمون بها.

 

وصلوا بعد انتهاء وقت الفحص، لكن فريق التمريض قدم لهم رعاية جيدة وأخذهم للتحضير للفحص الشامل، بما في ذلك فحص الرنين المغناطيسي. في اليوم التالي التقى بالدكتور ثيراشاي فانيتبونغ، جراح متخصص في جراحة الدماغ والعمود الفقري بالشقوق الصغيرة في مستشفى بايا ثاي 3. كان الطبيب لطيفًا جدًا وودودًا، وقدم شرحًا مفصلًا عن الجراحة بطريقة سهلة الفهم، وفتح المجال لهم لاتخاذ القرار بشأن طريقة العلاج.

 

خوصمبات أضاف قائلاً بعد أن حصلت أنا وزوجتي على كل المعلومات من الطبيب، قررنا إجراء الجراحة فورًا. اخترنا أن يقوم الطبيب بإجراء جراحة تثبيت الفقرات المتزحزحة التي تضغط على الأعصاب باستخدام مسامير دون فتح جرح كبير، حيث يتم قطع وربط العظام من خلال شق صغير في منتصف العمود الفقري في منطقة خالية من العضلات، ويتم العمل باستخدام جهاز الأشعة السينية (X-ray).

 

بفضل عدة عوامل، أجريت الجراحة في اليوم التالي. كان عليّ تركيب مسامير تثبيت العمود الفقري على مستويين، لأن الجزء الذي انزلق وضغط على الأعصاب كان على مستوى واحد، لكن المستوى الآخر بدأ يتدهور ولم يكن قويًا بما يكفي ليكون قاعدة لتركيب المسامير. نجحت الجراحة بشكل جيد، وبعد يوم واحد فقط من العملية سمح لي الطبيب بالوقوف والمشي، مع رعاية دقيقة من الطاقم الطبي. وكانت تلك اللحظة من أجمل اللحظات التي شعرت بها، لأنني شعرت فورًا بأن ألم الظهر، ألم الساق، وخدر الأرداف، والألم المنتشر في الساق كلها اختفت، والأهم من ذلك أنه لم يكن هناك ألم في مكان الجراحة، مما جعلني وزوجتي نشعر بسعادة كبيرة من قرارنا.

 

خوصمبات اختتم قائلاً أنا واحد من الذين مروا بتجربة “لو كنت أعلم لكنت أجريت الجراحة منذ وقت طويل”، وأود أن أنصح من يفكر في إجراء جراحة لعلاج انزلاق الفقرات الذي يضغط على الأعصاب أن يقوم بالجراحة، فقط تأكد من أن تكون مع طبيب متخصص في جراحة العمود الفقري، ويفضل أن تكون طريقة الجراحة التي تقلل الألم لأنها تساعد على التعافي بشكل جيد، دون ألم من الجرح، ويمكن العودة للحياة اليومية بسعادة وبدون ألم مرة أخرى.

Loading...

يشارك


Loading...