كلا العاملين وكبار السن، من يعاني من مشاكل في ألم الرقبة والظهر بشكل متكرر ومزمن حتى يتحول إلى مرض تآكل القرص الغضروفي في النهاية، ولكن إذا كان لدى أي شخص الحظ في المعرفة المبكرة والعلاج السريع، فإن فرصة الإصابة ستكون أقل بسبب ابتكار تفتيت القرص الغضروفي التآكلي بطريقة أقل ألماً وسرعة التعافي.
ألم أقل وتعافي أسرع؟
هو تفتيت القرص الغضروفي باستخدام إبرة، لذا فهو الطريقة الأقل ألماً، حيث يتم تفتيت جزء صغير فقط من القرص الغضروفي (تفريغ القرص) مما يساعد على تقليل الضغط داخل القرص الغضروفي والضغط على الأعصاب، مما يقلل من آلام الظهر والساقين.
من يمكنه العلاج؟
بشكل عام، للمرضى الذين سيخضعون لعلاج تفتيت القرص الغضروفي، يجب أن يكونوا قد تلقوا علاجاً دوائياً سابقاً، وخضعوا للعلاج الطبيعي المستمر لمدة 6-8 أسابيع، بالإضافة إلى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، ولكن النتائج لم تكن مرضية ولم يحدث تحسن وظل الألم موجوداً كما هو، في هذه الحالة يُنصح بتفتيت القرص الغضروفي بطريقة أقل ألماً.
طريقة العلاج؟
طريقة العلاج تشبه “كشط الجير من الأسنان”، حيث يتم استخدام إبرة صغيرة الحجم (2.5 مم) تدخل إلى منطقة القرص الغضروفي المصاب (بمساعدة جهاز الأشعة السينية)، ثم يتم نقل الطاقة إلى السائل المحيط بالإبرة لتفتيت القرص الغضروفي وتبخيره إلى غاز يخرج من فتحة الإبرة، مما يولد حرارة تتراوح بين 40-70 درجة مئوية، والتي تعتبر غير ضارة ويمكنها إذابة القرص الغضروفي بمقدار 0.5-1.5 سم مكعب. يمكن للمريض الخضوع للعلاج دون الحاجة إلى تخدير عام أو البقاء في المستشفى للراحة.
لتفتيت القرص الغضروفي بهذه الطريقة، هناك قيود على المرضى، حيث يجب ألا يكون القرص الغضروفي والأنسجة المجاورة مصابة بعدوى، ويجب ألا يكون القرص الغضروفي ممزقاً أو متحركاً، أو بارزاً في القناة الشوكية بنسبة تزيد عن 50%، ويجب ألا تقل المسافة بين الأقراص المتآكلة عن 50%، ويجب على المريض اتباع تعليمات الطبيب بدقة لتحقيق أفضل نتائج للعلاج.
