من المؤكد أن الآباء والأمهات المستقبليين متحمسون للغاية في اللحظة التي يعلمون فيها بوجود صغيرهم في الرحم، فهل سيكون صغيرهم بصحة جيدة؟ كيف سيكون شكله؟ هل سيكون فتاة أم صبي؟ فقط الفحص بالموجات فوق الصوتية هو الذي يمكنه تسريع الحصول على الإجابة لك.
الموجات فوق الصوتية هي …
الموجات فوق الصوتية هي استخدام موجات تردد 3.5 ميجاهرتز، وهي موجات صوتية مشابهة لتلك المستخدمة في العلاج الطبيعي للعضلات، لذلك يمكن التأكد من أنها لا تسبب أي تأثير ضار على الصغير أو الأم الحامل. فالفحص بالموجات فوق الصوتية هو فحص لمراقبة التغيرات في الصغير لمعرفة مدى اكتماله وقوته، وهل هناك أي تشوهات، بالإضافة إلى تحديد جنس الجنين الذي يرغب العديد من الآباء في معرفته.
3 خطوات لفحص الموجات فوق الصوتية
- الخطوة الأولى : بعد تسجيل الحمل مع الطبيب، يقوم الطبيب بإجراء الموجات فوق الصوتية لفحص ما إذا كان الحمل داخل الرحم أو خارجه، بالإضافة إلى تحديد عمر الحمل.
- الخطوة الثانية : يقوم الطبيب بفحص اكتمال جسم الجنين داخليًا وخارجيًا، وفي هذه المرحلة يمكن معرفة جنس الجنين، وذلك عندما يكون عمر الحمل من 12 إلى 16 أسبوعًا فما فوق.
- الخطوة الثالثة : يقوم الطبيب بإعادة فحص اكتمال جسم الجنين داخليًا وخارجيًا وتأكيد جنس الصغير، بالإضافة إلى إبلاغ الأم بوزن وطول الجنين.
معرفة الفرق بين الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد مقابل رباعية الأبعاد
-
- الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد هي تصوير ثابت يعطي صورة بارزة، وهو فحص لأعضاء الجسم الداخلية لمعرفة ما إذا كانت تعمل بشكل طبيعي، مثل وجود تسرب في صمام القلب، أو حالة المعدة، وكذلك فحص بنية الدماغ. يمكن إجراء هذا الفحص عندما يكون عمر الحمل 28 أسبوعًا فما فوق.
- الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد هي تصوير متحرك، مثل حركة الوجه، رفع الذراع، تحريك الأصابع، والفم. هذا النوع من الفحص يظهر الأعضاء بوضوح أكبر ويمكن من خلاله تحليل وتقييم نمو وتطور الجنين داخل الرحم، ويمكن إجراؤه عندما يكون عمر الحمل 28 أسبوعًا فما فوق.
هل الفحص المتكرر بالموجات فوق الصوتية ضار؟
الفحص المتكرر بالموجات فوق الصوتية “ليس ضارًا” لأنه يستخدم ترددًا منخفضًا في الفحص، لذلك يمكن التأكد من أنه لا يؤثر على نمو الجسم أو العقل أو الدماغ سواء قبل الولادة أو بعدها.
الآن بعد أن عرفت هذا، من المؤكد أن الآباء والأمهات لا يستطيعون الانتظار لرؤية صغيرهم. أسرعوا بأخذ الأم والجنين لفحص اكتمال الجسم.
