الحشيش للاستخدام الطبي فقط

Image

يشارك


مستخلصات القنب وفوائدها العلاجية

يحتوي القنب على مركبات تسمى الكانابينويدات بكميات كبيرة، والمركبات الرئيسية هي THC (تتراهيدروكانابينول) و CBD (كانابيديول)، والتي يمكن استخدامها لأغراض طبية، حيث يؤثر THC على الجهاز العصبي مما يسبب الاسترخاء، النوم، تقليل الغثيان والقيء، وتحفيز الشهية. أما CBD فيعمل على تقليل الالتهاب، تقليل التشنجات، وله خصائص تمنع نمو خلايا الأورام المختلفة في المختبر.

صحيح أن القنب له فوائد علاجية كثيرة، لكن يجب أن يكون الاستخدام معتدلاً وتحت إشراف طبي فقط. دعونا نرى ما هي الشروط.

 

مخاطر استخدام أدوية القنب بدون تخطيط علاجي مع الطبيب (شراء واستخدام ذاتي)

استخدام أدوية القنب بدون تخطيط علاجي وبدون معايير إنتاجية قد يؤدي إلى عدم تحديد تركيز مادة القنب بدقة، وقد تحتوي على سموم أخرى ملوثة، مما قد يسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة مثل النعاس، الدوار، رؤية ألوان غير طبيعية، الغثيان، ضعف الذاكرة، انخفاض ضغط الدم، جفاف الفم، واضطرابات نفسية مثل الاكتئاب. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ويتناولون أدوية بانتظام، يمنع التوقف عن الأدوية والتحول لاستخدام أدوية القنب وحدها، لأن ذلك قد يسبب مخاطر تهدد الحياة.

 

هل يمكن شراء منتجات القنب الطبية بنفسك؟

مستخلصات القنب أو أدوية القنب غير متوفرة للبيع العام، وحتى المرضى الذين يتلقون علاجًا بأدوية القنب لا يمكنهم شراء المستخلصات بأنفسهم، بل يجب أن يكون ذلك من خلال تخطيط علاجي من الطبيب. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون العاملون في المجال الطبي الذين يقدمون علاجًا بمستخلصات القنب قد خضعوا لتدريب وحصلوا على ترخيص لوصف العلاج، قبل صرف منتجات القنب التي تم الحصول عليها من منشآت إنتاج معتمدة من وزارة الصحة. ويجب النظر في العلاجات الأخرى أولاً، لأن أدوية القنب ليست الخيار الأول لعلاج الأمراض.

 

ما يجب أن يعرفه المرضى عند بدء استخدام مستخلصات القنب

  • فهم معلومات عن مادة القنب قبل العلاج: مستخلصات القنب ليست الخيار الأول للعلاج، تستخدم كمكمل للعلاج القياسي، وليس بديلاً عنه. يجب أن يفهم المرضى الفوائد المتوقعة والمخاطر المحتملة، ويستخدمون مستخلصات قنب بمعايير واضحة ونسب معروفة من المركبات الفعالة (THC و CBD).
  • عند بدء استخدام مستخلصات القنب: يجب البدء بأقل جرعة ممكنة، وإذا لم تظهر النتائج يتم زيادة الجرعة تدريجيًا وببطء. يجب وجود مراقب عند بدء الاستخدام، وإذا ظهرت آثار جانبية يجب مراجعة الطبيب فورًا. يُفضل إعطاء المستخلصات في البداية قبل النوم مع وجود مراقب قريب.
  • إبلاغ الطبيب بالأدوية المستخدمة: لأن مستخلصات القنب قد تؤثر على بعض الأدوية التي يتناولها المريض بانتظام، مما قد يشكل خطورة على المريض.

 

د. سيثيفون شينفونغ
طبيب متخصص في السكري والغدة الدرقية والغدد الصماء
مركز السكري والغدد الصماء، مستشفى بايا ثاي ناوامينتر

يشارك


Loading...