كيف تلاحظ؟ أن طفلك يعاني من التهاب اللوزتين

Image

يشارك


كيف تلاحظ؟ أن طفلك يعاني من التهاب اللوزتين

إذا كان طفلك يعاني من ألم في الحلق أو حمى عالية، لا تتهاون يا أمهات وآباء، يجب الإسراع بأخذ الطفل إلى طبيب الأطفال للتأكد مما إذا كانت مجرد حمى عادية أو “التهاب اللوزتين” بالفعل!!!

 

تعرف على… “اللوزتين”

اللوزتين هما غدتان ليمفاويتان تقعان في جانبي الحلق، وتعملان على التقاط وتدمير الجراثيم التي تدخل الجسم، كما تساهمان في بناء مناعة الجسم.

 

كيف يحدث التهاب اللوزتين؟

يحدث التهاب اللوزتين نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية، وهو مرض شائع بين الأطفال، خاصة الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، لأن مناعتهم لا تزال ضعيفة، وغالبًا ما يحبون إدخال الألعاب أو الأشياء القريبة منهم أو حتى أصابعهم وأيديهم إلى الفم، مما يسهل دخول الجراثيم إلى الجسم ويؤدي إلى “التهاب اللوزتين” المتكرر.

 

هل أعراض طفلك تشير إلى “التهاب اللوزتين”؟

يجب على الأهل مراقبة أعراض الطفل لمعرفة ما إذا كان يعاني من هذه الأعراض أو علامات تحذيرية لالتهاب اللوزتين، مثل:

  • تورم واحمرار اللوزتين
  • ألم في الحلق، خاصة عند بلع اللعاب أو الطعام، مما يؤدي إلى فقدان الشهية
  • صداع
  • قشعريرة وحرارة منخفضة، لكن بعض الحالات قد تصل إلى حمى عالية مع نوبات تشنج
  • إرهاق وضعف، وبكاء مستمر طوال اليوم والليل
  • قيء، ألم في البطن، وإسهال مصاحب

 

كيف تعتني بطفلك عندما يكون مصابًا بـ “التهاب اللوزتين”؟

عندما يمرض الطفل، يجب على الأهل العناية والاهتمام بشكل خاص، والأهم من ذلك اتباع تعليمات الطبيب بدقة. عند زيارة الطبيب، سيبدأ الطبيب العلاج حسب شدة الأعراض.

  • العلاج بالأدوية يعتمد على سبب التهاب اللوزتين
    • إذا كان السبب فيروسًا، يعالج حسب الأعراض مثل إعطاء خافضات الحرارة، بخاخات أو أقراص لتخفيف ألم الحلق
    • إذا كان السبب بكتيريا، يعالج بالمضادات الحيوية، ويجب تناول الدواء لمدة 7-10 أيام متواصلة
  • مراقبة حالة الطفل عن كثب
    يجب على الأهل مراقبة حالة الطفل، وإذا كان يعاني من حمى عالية وقشعريرة، يجب مسح جسم الطفل بانتظام لتقليل درجة الحرارة ومنع حدوث نوبات تشنج
  • الاهتمام بتناول الطفل للطعام
    يجب إعطاء الطفل طعامًا لينًا مثل العصيدة أو الأرز المطبوخ، ويجب تشجيعه على شرب السوائل بكثرة، خاصة المشروبات المحلاة
  • توفير نوم كافٍ للطفل
    خلال فترة المرض، يكون الجسم ضعيفًا، لذا يجب على الأهل توفير نوم كافٍ للطفل لأن الجسم يحتاج إلى وقت للتعافي واستعادة القوة
  • الحفاظ على نظافة المنزل
    عندما يكون الطفل مصابًا بالتهاب اللوزتين، يجب على الأهل العناية بنظافة المنزل، بما في ذلك الأدوات والألعاب، لمنع دخول الجراثيم إلى جسم الطفل

 

يجب على الأهل مراقبة الطفل عن كثب، وإذا ظهرت علامات أو أعراض تحذيرية، يجب الإسراع بأخذه إلى الطبيب للفحص والتشخيص والعلاج الصحيح. على الرغم من أن “التهاب اللوزتين” ليس مرضًا خطيرًا، إلا أن تركه لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

 

لأننا يجب أن نعتني ونولي اهتمامًا بنمو أطفالنا… دون إهمال

Loading...

يشارك


Loading...