"الحساسية الغذائية الخفية" و "أعراض الحساسية الغذائية" الفرق الذي لا يعرفه الكثيرون

Image

يشارك


"الحساسية الغذائية الخفية" و "أعراض الحساسية الغذائية" الفرق الذي لا يعرفه الكثيرون

ما هو حساسية الطعام الخفية؟

حساسية الطعام الخفية هي حالة أو عرض ناتج عن جهاز المناعة (الأجسام المضادة) من نوع IgG (الجلوبيولين المناعي G) التي ينتجها الجسم لمقاومة الطعام الذي تم تناوله، وهي مختلفة عن حساسية الطعام الحادة. في الغالب، تكون الأعراض غير شديدة ولا تظهر فور تناول الطعام، بل قد تظهر بعد عدة ساعات أو حتى بعد يوم، مما يجعل الكثيرين يتجاهلون أعراض حساسية الطعام الخفية هذه.

الفرق بين… حساسية الطعام الخفية وحساسية الطعام

يعتقد الكثيرون خطأً أن “حساسية الطعام الخفية” و”حساسية الطعام” هما نفس الشيء، لكن في الواقع، هاتان الحالتان مختلفتان ويجب على الجميع معرفتهما، وهي:

  • حساسية الطعام
    غالبًا ما تكون الأعراض حادة أو تظهر خلال 2-4 ساعات بعد تناول طعام معين، حيث يحفز الجسم جهاز المناعة للعمل بشكل مفرط مما يؤدي إلى ظهور ردود فعل مثل الطفح الجلدي والحكة في الجسم، تورم العينين، تورم الفم، وإذا كانت الأعراض شديدة قد تحدث حالة صدمة، صعوبة في التنفس، وحتى الوفاة.
  • أعراض حساسية الطعام الخفية
    عادة لا تظهر الأعراض فورًا، وتتنوع الأعراض مثل

    • صداع مزمن، صداع نصفي
    • آلام عضلية وآلام في المفاصل
    • إرهاق
    • انتفاخ البطن، مغص، شعور بالامتلاء
    • إمساك متناوب مع إسهال
    • حب الشباب الملتهب في الجسم مثل الوجه، الجسم، الظهر، والأطراف

يمكن فحص “حساسية الطعام الخفية” للوقاية وتقليل المخاطر

بالإضافة إلى مراقبة الأعراض غير الطبيعية التي تظهر بعد تناول الطعام، يتم فحص حساسية الطعام الخفية عن طريق سحب عينة دم للكشف عن الأجسام المضادة IgG (الجلوبيولين المناعي G). إذا استجاب جهاز المناعة لنوع معين من الطعام المختبر، يمكن تحديد أن المريض يعاني من حساسية طعام خفية لذلك النوع.

يساعد فحص “حساسية الطعام الخفية” على تجنب بعض أنواع الطعام التي قد نكون عرضة للحساسية تجاهها. إذا لم نكن نعلم بذلك، قد نستمر في تناول تلك الأطعمة بشكل متكرر، مما قد يسبب أضرارًا صحية على مستويات مختلفة دون أن نعلم أن السبب هو حساسية الطعام الخفية، مما يؤدي إلى استمرار تناول تلك الأطعمة وحدوث مضاعفات صحية تدريجية.

لأن استجابة كل جسم للطعام تختلف يجب أن نعرف أجسامنا جيدًا للحفاظ على صحتنا.

الرائد طبيب يانغيوت مايلاپ
طبيب متخصص في الطب الوقائي
مركز الطب الوقائي، مستشفى بايا تاي ناوامينتر

Loading...

يشارك


Loading...