“حقن صبغة قسطرة القلب” لفحص تضيق أو انسداد شرايين القلب بدقة

Image

يشارك


“حقن صبغة قسطرة القلب” لفحص تضيق أو انسداد شرايين القلب بدقة

على الرغم من أن الأشخاص في تايلاند يميلون حالياً إلى الإصابة بأمراض القلب بشكل متزايد، والتي قد تكون سبباً يؤدي إلى الوفاة، إلا أنه إذا تم اكتشاف الشذوذ مبكراً، وتم التشخيص الصحيح، وتلقى العلاج الفعال، يمكن أن يساعد ذلك في تقليل معدلات المخاطر المختلفة.

 

 

الفئات المعرضة للخطر… التي يجب أن تخضع للفحص

عندما تكون الشرايين التاجية ضيقة أو مسدودة، يؤدي ذلك إلى الشعور بألم وضيق في الصدر وسرعة التعب، لأن الدم الذي يغذي عضلة القلب غير كافٍ، أو كما يُسمع كثيراً “نقص تروية عضلة القلب”، وغالباً ما تظهر الأعراض على المرضى أثناء ممارسة الرياضة أو الغضب أو التوتر، لأن القلب يعمل بجهد أكبر ويحتاج إلى المزيد من الدم، ولكن إذا كانت الشرايين ضيقة، فلا يمكن زيادة كمية الدم التي تغذي القلب، وبالتالي تظهر هذه الأعراض.

 

 

حقن صبغة القلب… ما مدى الضرورة لإجرائه

عندما يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي الأولي ويشتبه في وجود خطر الإصابة بتضيق أو انسداد الشرايين التاجية، فمن الضروري حقن الصبغة لفحص الشرايين التاجية قبل البدء في النظر في طرق علاج أخرى، لأن حقن الصبغة يساعد في تحديد موقع التضيق أو الانسداد في شرايين القلب. يمكن للطبيب رؤية ما إذا كانت الشرايين ضيقة أو لا، بالإضافة إلى تحديد موقع الشذوذ باستخدام قسطرة صغيرة بقطر حوالي 2 مليمتر تدخل عبر الشرايين في المعصم أو الفخذ. والنتائج التي يتم الحصول عليها من حقن صبغة القلب هي القرار النهائي للعلاج، وقد يقرر الطبيب إجراء توسيع بالون للشريان التاجي في نفس الجلسة إذا رأى أن الشريان مناسب للعلاج بالتوسيع بالبالون وتركيب الدعامات. حقن الصبغة هو حقن مادة سائلة معتمة للأشعة تدخل الجسم عبر الشريان، وهذه المادة المعتمة معتمدة وآمنة للجسم لأنها تحتوي على اليود الموجود بكثرة في المأكولات البحرية، ولكن يجب على المرضى الذين يخضعون للفحص إبلاغ الطبيب إذا كانوا يعانون من حساسية تجاه المأكولات البحرية لأنها قد تسبب رد فعل تحسسي.

 

 

السلامة في كل خطوة… تحت إشراف الطبيب

قبل حقن الصبغة، بالإضافة إلى إبلاغ الطبيب إذا كان هناك تاريخ للحساسية تجاه الطعام، يجب أيضاً إبلاغه بالتفاصيل المتعلقة بالأمراض المزمنة والأدوية التي يتناولها المريض. سيشرح الطبيب خطوات الإجراء ليتمكن المريض وأقاربه من فهمها قبل اتخاذ قرار الفحص والعلاج. بعد ذلك، يجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب في الليلة التي تسبق الفحص لمدة لا تقل عن 6 – 8 ساعات، ويتم إعطاء محلول ملحي، وتنظيف الجلد في مكان إدخال القسطرة. كما يتم حقن الصبغة مع إجراء أشعة سينية متكررة للفحص الدقيق. إذا وجد الطبيب تضيقاً أو انسداداً في الشرايين، وكان من الضروري العلاج بالتوسيع بالبالون، يمكن الاستمرار في ذلك فوراً. يكون المريض واعياً أثناء الفحص ويمكنه التواصل مع الطبيب. تستغرق العملية عادةً من 20 إلى 30 دقيقة، وإذا كان من الضروري إجراء توسيع بالون للشريان التاجي، فإنها تستغرق حوالي 45 دقيقة إلى ساعة. بعد الانتهاء من الفحص، يقوم الطبيب بإزالة القسطرة من جسم المريض والضغط على مكان الإدخال لوقف النزيف، أو استخدام أدوية وأجهزة للمساعدة في وقف النزيف بسرعة حسب الحالة. إذا لم تحدث مضاعفات أخرى، يمكن لمعظم المرضى شرب الماء وتناول الطعام فوراً.

يشارك


Loading...