السكري يؤثر على اضطرابات جدران الأوعية الدموية، الأعصاب الطرفية، الكلى وشبكية العين في الفم. عندما يصاب فم مريض السكري بالعدوى، يشعر بألم بسبب ضعف صحة الفم، مما يزيد من مقاومة الأنسولين ويفقد السيطرة على مستوى السكر في الدم. وإذا لم يتم التحكم في السكري بشكل جيد، قد تحدث مضاعفات أكثر من مرض السكري.
إرشادات علاج الأسنان لمرضى السكري
مرضى السكري الذين لديهم مستوى سكر في الدم مرتفع لفترة طويلة، يعانون من اختلال في الأوعية الدموية الدقيقة في اللثة والأعصاب الطرفية، ويعانون من جفاف الفم، ألم، حرقان في الفم، تضخم الغدد اللعابية، فقدان حاسة التذوق، ويكونون معرضين لخطر التهاب اللثة بشكل كبير، وحساسين للعدوى البكتيرية أو الفطرية في الفم بشكل أكبر. لذلك من الضروري جداً أن يخضع مرضى السكري لفحص وعلاج الأسنان على الأقل مرتين في السنة للحفاظ على صحة الفم، وهذا مفيد أيضاً لتقليل مضاعفات السكري.
- تحديد مواعيد العلاج في الصباح لكي يتناول المريض الطعام والدواء، مما يساعد على تقليل التوتر الناتج عن العلاج إلى أدنى حد، ويمنع حدوث انخفاض مستوى السكر في الدم الذي قد يكون مهدداً للحياة.
- إجراء علاج الأسنان بشكل طبيعي في حالة التحكم الجيد في مستوى السكر في الدم (<126 ملليغرام/ديسيلتر) أو عدم تجاوز 200 ملليغرام/ديسيلتر. في حالة خلع الأسنان أو الجراحة الصغيرة، سيقوم طبيب الأسنان بالعناية بتنظيف الأسنان جيداً لتقليل خطر العدوى أو موت العظم الذي قد يحدث بسهولة أكثر من المرضى العاديين.
- تأجيل العلاج أو علاج الحالات الطارئة فقط مع النظر في استخدام المضادات الحيوية للوقاية من العدوى، وإحالة المريض للطبيب فوراً في حالة ارتفاع مستوى السكر في الدم فوق 200 ملليغرام/ديسيلتر.
- علاج الحالات الطارئة فقط وإحالة المريض للطبيب فوراً في حالة استخدام الأنسولين وحدوث انخفاض في مستوى السكر في الدم (< 70 ملليغرام/ديسيلتر)، يجب شرب ماء محلى أو مص قطعة حلوى فوراً لرفع مستوى السكر في الدم.
