س: هل الجراحة باستخدام المنظار أفضل من الجراحة بدون منظار؟
ج: جراحة القرص الغضروفي الذي يضغط على العصب باستخدام المنظار لها مزايا تتمثل في أن عملية الجراحة تسبب ضررًا أقل للأنسجة، لأن الجراحة تتم عن طريق فصل العضلات لإدخال المنظار بدلاً من فصل العضلات عن العظام. فرصة حدوث التصاقات داخلية بعد الجراحة أقل، على عكس الجراحة المفتوحة التي تتطلب فصل العضلات عن العظام. بعض المرضى قد يحتاجون إلى قطع جزء من العظم، مما يؤدي إلى زيادة فرصة حدوث التصاقات عند إعادة توصيل العضلات والعظام، وهذه التصاقات قد تسبب ألمًا متكررًا في الظهر، وقد تؤثر على قوة العضلات في تلك المنطقة، خاصة لدى الشباب والرياضيين أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى بذل جهد في أنشطتهم.
- حجم الجرح جراحة المنظار يكون حجم الجرح بين 0.8 – 1 سنتيمتر، بينما الجراحة المفتوحة يكون حجم الجرح بين 3.5 – 4 سنتيمترات.
- التعامل بعد الجراحة لا يوجد فرق واضح بين الطريقتين، لكن جراحة المنظار تعافي الجرح فيها أسرع بسبب صغر حجم الجرح.
- مدة الإقامة في المستشفى الجراحة المفتوحة تتطلب فترة إقامة أطول في المستشفى بحوالي 1-2 يوم مقارنة بجراحة المنظار.
- نجاح الجراحة نسبة النجاح في إزالة القرص الغضروفي المسبب للمشكلة بالكامل في الجراحة المفتوحة حوالي 93%، بينما في جراحة المنظار تتراوح بين 89-90%.
- جراحة القرص الغضروفي الذي يضغط على العصب باستخدام المنظار تتطلب مهارة جراحية أعلى من الجراحة المفتوحة، حيث يجب أن يكون الجراح مدربًا وذو خبرة كافية في هذا النوع من الجراحات.
س: هل يمكن لكبار السن إجراء الجراحة؟ وما هي المخاطر وكيف يمكن التحكم بها؟
ج: يمكن لكبار السن إجراء جراحة علاج القرص الغضروفي الذي يضغط على العصب. غالبًا ما يكون المرضى الذين يعانون من مشاكل في العمود الفقري من كبار السن أكثر من الأطفال أو الشباب. بالنسبة لمعدل المخاطر، قد يأتي بعض كبار السن مع أمراض مزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب. يجب التحكم في هذه الأمراض المزمنة. عند اتخاذ قرار إجراء الجراحة، يجب تجهيز المريض بدنيًا، وإذا كان يتناول أدوية مثل مميعات الدم، قد يحتاج إلى التوقف عنها مؤقتًا لتحضير الجسم، ويجب تأكيد ذلك من الطبيب المعالج للأمراض المزمنة. إذا تم التحكم في الأمراض المزمنة بشكل جيد، يمكن لكبار السن إجراء الجراحة.
س: ما هي العوامل التي تساهم في نجاح الجراحة لاتخاذ القرار؟
ج: نجاح الجراحة يعتمد على عدة عوامل كما يلي:
- فريق الجراحة جراح ذو خبرة ومهارة في نوع الجراحة المعنية، بالإضافة إلى توفر الكادر الطبي والأدوات الحديثة المناسبة لدعم الجراحة.
- المريض بعد الجراحة وعند العودة للمنزل للشفاء، لا يستطيع الطبيب متابعة كل حالة بشكل مباشر، لذلك العناية الذاتية بعد الجراحة مهمة جدًا. إذا التزم المريض بتعليمات الطبيب وكان منضبطًا، ستكون نتائج العلاج سلسة وتقل مخاطر المضاعفات.
- أقارب المريض عندما لا يستطيع المريض المشي بسهولة، يجب على الأقارب فهم قيود المريض بعد الجراحة، معرفة الأنشطة التي يجب تجنبها، وتقديم الرعاية والمراقبة الدقيقة.
س: كم كمية الدم المفقود أثناء الجراحة؟
ج: الجراحة المفتوحة قد تسبب فقدان دم أكثر من جراحة المنظار التي تفقد دمًا أقل. كما يعتمد ذلك على موقع الجراحة ومستوى الجراحة، مثل جراحة العمود الفقري في الرقبة يكون فقدان الدم أقل، أما جراحة تصحيح انحناء العمود الفقري مع جرح طويل فقد يكون فقدان الدم أكبر حسب طول الجرح ومدة الجراحة.
س: هل تكفي جراحة واحدة فقط؟
ج: قد تكفي جراحة واحدة لبعض المرضى، ويعتمد ذلك على عمر المريض وحالة العمود الفقري. المريض البالغ من العمر 30 عامًا الذي يخضع لجراحة علاج انزلاق أو ضغط القرص الغضروفي على العصب قد تنجح الجراحة من المرة الأولى. لكن إذا كان العمود الفقري متدهورًا بشدة بسبب العمر أو السلوكيات، قد يحتاج المريض إلى جراحة إضافية في المستقبل لدمج الفقرات. في المقابل، بعض المرضى الذين يعانون من تدهور في العظام قد لا يواجهون مشاكل في حياتهم اليومية، وهذا يعتمد على العناية الشخصية، الاستخدام، وقوة العضلات.
س: بعد الجراحة، هل يمكن المشي بشكل طبيعي؟ وإذا استمر الألم، ما هي أسبابه؟
ج: بعد الجراحة، أكثر من 90% من حالات عدم القدرة على المشي تعود للمريض نفسه. عند إجراء الجراحة، غالبًا ما يكون السبب هو التقدم في العمر حيث تتدهور العضلات مع مرور الوقت، خاصة إذا لم يمارس المريض التمارين أو تحريك العضلات، مما يؤدي إلى تدهورها المستمر. بعد الجراحة، يتكون جرح ويحدث ألم لا مفر منه. بعض المرضى لا يتحركون كما أمرهم الطبيب بسبب الألم، ويشجعهم الأقارب على الراحة التامة حتى يزول الألم. هذه الفترة تؤدي إلى عدم حركة العضلات وبالتالي ضمورها تدريجيًا. بعد 2-3 أسابيع من شفاء الجرح الخارجي، تكون العضلات قد ضمرت كثيرًا، وعندما يحاول المريض المشي يشعر بالضعف في العضلات فيعود إلى النوم، مما يزيد من ضمور العضلات، وهذا هو السبب الحقيقي لعدم القدرة على المشي.
س: بعد الجراحة، إذا استمر الألم، ما هي أسبابه؟
ج: إذا استمر الألم الذي يمتد إلى الساق بعد الجراحة، قد يكون العصب لا يزال ملتهبًا بسبب الضغط. في الشهرين الأولين بعد الجراحة، قد يشعر المريض بألم أو توتر أو وخز في الساق، وهذا أمر طبيعي. في حالة استمرار الألم، يجب مراجعة وجود إصابة في العصب أو قد يكون هناك جزء من القرص الغضروفي لم يُزال بالكامل.
