كبار السن وآلام الظهر أحد الأسباب الرئيسية هو تدهور حالة العمود الفقري مثل وجود نتوءات عظمية تضغط على الأعصاب أو تحرك مفاصل العمود الفقري من مواضعها الأصلية. العلاج الأولي لا يزال تناول الأدوية، ارتداء حزام الظهر، وإجراء العلاج الطبيعي أولاً. إذا لم تتحسن الحالة أو ازدادت سوءًا، قد يُنظر في إجراء جراحة. أما الأسباب الأخرى التي قد تسبب آلام الظهر فهي الألم الناتج عن تمدد أعضاء البطن مثل حصى الكلى أو التهاب البنكرياس، والتي تحدث نادرًا.
بالإضافة إلى زيادة العمر، يؤثر ذلك على كمية الماء داخل الأقراص الفقرية مما يقلل من مرونتها ووظيفتها، إلى جانب تدهور مفاصل العمود الفقري. بالإضافة إلى عوامل مشتركة مثل زيادة الوزن وقلة ممارسة الرياضة، مما يزيد من حدوث آلام الظهر.
عندما يعاني كبار السن من آلام الظهر، ما يلي يحدث:
- الأرق بسبب الإزعاج الناتج عن الألم
- فقدان الشهية بسبب الضيق النفسي، مما يؤدي إلى الاكتئاب وفقدان الوزن المفرط
- حدوث حالة اعتماد عالية لأن بعض المرضى يتجنبون الحركة بسبب الألم، فيبقون مستلقين ويتلقون المساعدة من الأبناء مما يؤدي إلى مضاعفات أخرى مثل ضمور العضلات وضعفها
- خطر الآثار الجانبية لتناول مسكنات الألم، حيث يعتمد معظم كبار السن على تناول الأدوية كحل رئيسي، وهذه الطريقة تعتبر علاجًا مؤقتًا فقط
7 طرق بسيطة للعناية الذاتية لكبار السن الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة
- الحذر وتجنب الأعمال التي تتطلب رفع أشياء ثقيلة أو الأعمال التي تتطلب الانحناء المتكرر
- تجنب الوضعيات التي تسبب آلام الظهر، مثل استخدام فراش مستوٍ وصلب بما يكفي لدعم شكل الظهر، والكرسي يجب أن يكون ذا مسند ظهر والجلوس بشكل مستقيم، وعند الانحناء لالتقاط الأشياء يجب استخدام طريقة ثني الركبتين
- يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول كل 4-6 ساعات، وإذا لم تتحسن الحالة يجب استشارة الطبيب. في الحالات المزمنة أو الشديدة يجب إجراء العلاج الطبيعي، واستخدام الكمادات الساخنة والباردة لتخفيف الألم
- تمارين تقوية عضلات الظهر تساعد في تقليل الألم لأنها تزيد من قوة العضلات، ويجب ممارستها يوميًا
- ممارسة الرياضة لتخفيف التوتر
- الإقلاع عن التدخين
- ارتداء دعامة الظهر (حزام الخصر) والتي تكون فعالة لبعض الأشخاص (لا ينصح الأطباء باستخدامها بشكل دائم لأنها قد تضعف عضلات الظهر)
خيارات العلاج
هدف علاج آلام الظهر هو تقليل الألم وتمكين المريض من العودة إلى حياته اليومية بأفضل شكل ممكن. يمكن اختيار طرق علاج متعددة حسب سبب الألم ومدة استمرار الأعراض. الطبيب هو من يقرر الطريقة المناسبة لكل مريض، مع اختيار الطرق التي تسبب أقل ضرر. هناك طريقتان رئيسيتان للعلاج: العلاج غير الجراحي والعلاج الجراحي.
العلاج غير الجراحي
- العلاج التلطيفي مثل تناول الأدوية، العلاج الطبيعي، تعديل سلوكيات العمل في الحالات غير الشديدة
- حقن الستيرويد في القناة الشوكية، تساعد هذه الطريقة في تقليل الألم الناتج عن الالتهاب وتساعد في تشخيص موقع الألم. تستخدم هذه الطريقة عندما لا يتحسن المريض بالعلاج التلطيفي أو عند وجود ألم ناتج عن ضغط على الأعصاب
العلاج الجراحي
يستخدم الطبيب هذه الطريقة عندما تكون هناك مؤشرات واضحة مثل فقدان السيطرة على التبول أو التبرز، ضعف في الساقين، عدم القدرة على المشي، أو عندما تفشل الطرق الأخرى في العلاج. هناك عدة طرق جراحية تعتمد على حالة المريض والمؤشرات الجراحية.
