ما هو ورم الرحم؟
ورم الرحم هو مرض يصيب عضلة الرحم ويحدث بشكل شائع في الفئة العمرية التي تبدأ من حوالي 35 سنة فما فوق، وقد لا يكون ورم الرحم خبيثًا. عادةً ما ينمو الورم ببطء، وفي بعض الحالات قد لا يزداد حجم الورم ولا يسبب أي أعراض. يختلف حجم وموقع وعدد الأورام بشكل كبير بين المرضى، فقد يكون لدى بعض المرضى ورم واحد كبير جدًا يملأ الحوض، بينما قد يكون لدى آخرين عدة أورام. قد ينمو هذا الورم داخل تجويف الرحم أو كنمو بارز خارج الرحم، وقد يتمكن المريض من الشعور به عند اللمس.
يمكن تقسيم علاج استئصال ورم الرحم بالمنظار (Laparoscopic Myomectomy) إلى طريقتين رئيسيتين:
- الجراحة المفتوحة للبطن، وهي الطريقة المعروفة عمومًا، حيث يكون الجرح كبيرًا نسبيًا.
- الجراحة بالمنظار، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: جراحة المنظار لفحص أعضاء البطن وخاصة الحوض (Laparoscopy) وجراحة منظار الرحم (Hysteroscopy). يمكن للطبيب إدخال المنظار لفحص الحالة المرضية داخل الرحم فقط أو إجراء الجراحة والعلاج في نفس الوقت إذا كانت هناك مؤشرات لذلك. الهدف هو استئصال الورم فقط مع الحفاظ على الرحم، وذلك للحفاظ على الخصوبة أو للنساء اللواتي يرغبن في الحفاظ على الرحم. يمكن إزالة الورم بالكامل مع جروح صغيرة تقلل من التصاقات البطن والحوض. تستخدم جراحة المنظار النسائية فتحات صغيرة على البطن من 3 إلى 4 فتحات بحجم 5 ملم لإدخال المنظار. حاليًا، تم تطوير تقنية الجراحة بالمنظار مع إخفاء آثار الجروح.
ومع ذلك، لا تزال جراحة المنظار تتطور باستمرار من تقنية إخفاء آثار الجروح إلى جراحة المنظار بدون جروح (Natural Orifice Trans luminal Endoscopic Surgery).
جراحة المنظار عبر الفتحات الطبيعية (Natural Orifice Trans luminal Endoscopic Surgery)
يمكن من خلال هذه الطريقة إجراء جراحة لاستئصال أورام المبيض وحالات الحمل خارج الرحم، حيث يتم إدخال أدوات الجراحة عبر المهبل، وهو فتحة طبيعية في الجسم، دون الحاجة إلى فتح جروح في جدار البطن. هذا يقلل من الألم بعد الجراحة، ويقلل من فترة التعافي، والأهم من ذلك أنه لا يترك أي ندوب.
