التحضير قبل الفحص الطبي

Image

يشارك


التحضير قبل الفحص الطبي

غالبًا ما يسمع الكثيرون أو يتلقون أسئلة حول الخضوع لفحص الصحة العامة. على الرغم من أن موضوع الفحص الصحي موجود منذ زمن طويل، إلا أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا يجرؤون أو لا يعرفون لماذا يجب الفحص أو ما الفائدة من الفحص. إذا كنت ترغب في الخضوع للفحص، فماذا يجب أن تفعل؟

 

الهدف الأساسي من الفحص الصحي هو اكتشاف الأمراض الكامنة في أجسامنا التي لم تظهر عليها أعراض بعد، وكذلك الكشف عن السلوكيات الخطرة أو عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، وذلك لإيجاد طرق للوقاية والحصول على نصائح صحيحة من الأطباء المتخصصين حول كيفية التصرف.

 

أمور يجب معرفتها قبل الفحص الصحي

  • الفحص الصحي أمر مهم حقًا لأن هناك العديد من الأمراض التي تحدث دون ظهور أعراض، مما يجعلها تهديدًا صامتًا يسبب ضررًا لأجسامنا. إذا خضعنا للفحص في المراحل المبكرة، فإن الاكتشاف المبكر يسهل العلاج ويزيد من فرص الشفاء التام.
  • يجب أن يكون الفحص الصحي مناسبًا لنا يبدأ من الطفولة مع التركيز على التطعيمات للوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى فحص النمو والتطور للتأكد من ملاءمته للعمر، وذلك لمنع حدوث أي اضطرابات. الفحص الصحي منذ الطفولة يسمح للطبيب بفحص عوامل الخطر والمضاعفات المحتملة وعلاجها في الوقت المناسب. عند بلوغ سن المراهقة أو سن الإنجاب، تزداد الفحوصات المتخصصة مثل أمراض النساء وصحة القلب. وعند التقدم في السن، يركز الفحص على التدهور الصحي لتأخير التدهور وتجنب الحوادث الناتجة عن ضعف الجسم.
  • الفحص الصحي السنوي ليس بالضرورة أن يتم كل عام على الرغم من أننا ننصح بإجراء الفحص الصحي بانتظام كل عام، إلا أن الواقع أن الفحص لا يجب أن يكون سنويًا دائمًا، بل يجب أن يتم حسب الفترات والاحتياجات الشخصية بناءً على الجنس والعمر وفرص التعرض للأمراض مثل الأمراض الوراثية، السكري، وارتفاع الدهون في الدم.
  • الفحص الصحي الجيد يجب أن يوفر للطبيب معلومات دقيقة كثير من الناس يعتقدون خطأً أن الفحص الصحي هو فقط البحث عن الأمراض من خلال الفحوصات المخبرية والتركيز على العلاج أو تناول الأدوية للوقاية فقط، مما يؤدي إلى إهمال العناية بالصحة الشخصية. في الحقيقة، الفحص الصحي الصحيح يركز على أهمية المعلومات وسؤال الطبيب عن التاريخ الطبي للكشف عن عوامل الخطر من السلوكيات اليومية على مدار العام. يُنصح بإخبار الطبيب بالحقيقة لتشخيص ما إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالأمراض. بعد ذلك، يقوم الطبيب بفحص الجسم، وعند معرفة النتائج يجب اتباع نصائح الطبيب والاهتمام بالصحة بنفسك. بالإضافة إلى ذلك، يمكننا فحص صحتنا بأنفسنا من خلال مراقبة السلوك، الوزن، وقياس محيط الخصر لمعرفة ما إذا كان هناك سمنة بطنية بقياس مستوى السرة وقسمة القيمة على الطول، حيث يجب ألا يتجاوز محيط الخصر نصف الطول. إذا زاد، فهذا يدل على السمنة البطنية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

 

كيف تستعد للفحص الصحي؟

  • يجب النوم والراحة الكافية لمدة 6-8 ساعات على الأقل قبل الفحص الصحي. قلة النوم قد تؤثر على نتائج الفحص، خاصة ضغط الدم، نبض القلب، ودرجة حرارة الجسم.
  • يجب الامتناع عن الطعام والشراب لمدة 8-10 ساعات قبل الفحص (يمكن شرب كمية قليلة من الماء فقط).
  • يجب الامتناع عن شرب الكحول لمدة 24 ساعة على الأقل قبل الفحص لأن الأدوية والكحول قد تؤثر على بعض الفحوصات.
  • يفضل الوصول إلى المستشفى في الصباح لتجنب التعب الشديد بسبب الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة.
  • إذا كنت تتناول أدوية لضغط الدم، يمكنك الاستمرار في تناولها حسب تعليمات الطبيب، ولكن يجب إبلاغ الطبيب أو الممرضة قبل الفحص.
  • إذا كان لديك أمراض مزمنة أو تاريخ صحي آخر، يرجى إحضار نتائج الفحوصات أو تقارير الطبيب للمساعدة في التشخيص.
  • يجب ارتداء ملابس مريحة تسهل سحب الدم من ثنية الذراع.
  • في يوم الفحص، تجنب ارتداء المجوهرات المعدنية / بالنسبة للسيدات، تجنب ارتداء حمالات الصدر ذات الأسلاك المعدنية.
  • بالنسبة للسيدات، لا يُنصح بالفحص خلال 7 أيام قبل أو بعد الدورة الشهرية.
  • إذا كانت الدورة الشهرية موجودة، يجب الامتناع عن فحص البول لأن الدم قد يلوث العينة ويؤثر على تفسير النتائج.
  • يجب تجنب فحص سرطان الثدي بالأشعة (الماموجرام) خلال فترة الدورة الشهرية لأن الثدي يكون متورمًا ومشدودًا، ويفضل الفحص بعد انتهاء الدورة.
  • في حالة الاشتباه بالحمل، يرجى إبلاغ الموظفين لتجنب إجراء الأشعة.

يشارك


Loading...