- تقليل إصابات العظام والعضلات
- يساعد على التعافي السريع من إصابات العضلات
- غير ضار لأنه يعالج باستخدام مكونات دم المريض نفسه
- آمن من الأمراض المنقولة عن طريق الدم
تعرف على PRP التقنية الجديدة لعلاج أمراض العظام والأوتار والعضلات
PRP هي تقنية طبية جديدة تستخدم لعلاج إصابات الجهاز الهيكلي البشري مثل الأوتار والعضلات والعظام والغضاريف، حيث يتم حقن PRP في موضع الإصابة، مما يساعد على تقليل إصابة الأنسجة والشفاء من الإصابة ويساعد أيضًا على التعافي السريع، والأهم من ذلك أنه غير ضار لأنه مكون من دم المريض نفسه.
PRP هو علاج باستخدام صفائح دم المريض، حيث يتم أخذ دم المريض وفصله، ويتكون الدم من خلايا دم حمراء وخلايا دم بيضاء وصفائح دموية، وتحتوي الصفائح الدموية على مواد مهمة لتجلط الدم وعوامل النمو. يتم تدوير الدم ثم حقنه في المنطقة المصابة، حيث يتم تحفيز الصفائح الدموية لتتجمع وتطلق هذه المواد المفيدة لتحفيز عملية الإصلاح، مما يمكن من تخفيف الألم وتعزيز التعافي السريع.
خطوات علاجية ذات جودة تساعد على تعزيز الفعالية
يتكون دمنا من بلازما بنسبة 55%، وخلايا دم بيضاء أو صفائح دموية أقل من 1%، وخلايا دم حمراء بنسبة 45%، ولكن أثناء إجراء PRP يتم تعزيز خصائص الصفائح الدموية لإصلاح الجسم مقارنة بالصفائح الدموية العادية. فقط التحضير الصحيح لـ PRP يمنح صفائح دموية ذات جودة وتركيز أعلى على الأقل 4 أضعاف لتحقيق فعالية عالية، مع وجود فريق طبي متخصص يراقب العملية عن كثب.
خبرة ومهارة الفريق الطبي تمنحك الثقة في نتائج العلاج على المدى الطويل
في الفحص الأول، يقوم الطبيب المختص بأخذ تاريخ الإصابة والأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الفحص البدني لتحديد موقع الإصابة. عند مرحلة حقن PRP، يجب أن يكون الطبيب ماهرًا في الحقن للوصول إلى الموقع المطلوب بدقة. في بعض الأحيان، يتم استخدام الموجات فوق الصوتية للمساعدة في تحديد موقع الحقن. بعد حقن PRP، يبدأ التأثير عادةً خلال 2-4 أسابيع، ولكن ذلك يعتمد على موقع الحقن حيث تختلف مدة التأثير حسب كل موقع. يتابع الطبيب حالة المريض ويوجه العلاج التكميلي لتحقيق أفضل نتائج طويلة الأمد، مثل تعديل النشاطات، تمارين العضلات، التمدد، زيادة القوة أو المرونة العضلية، لتحقيق أقصى فعالية للعلاج وتقليل استخدام مضادات الالتهاب عند عدم الضرورة أو الإفراط في استخدامها.
أمثلة على الإصابات التي يعالجها PRP
- الإصابات المزمنة للأوتار مثل أوتار الكوع الخارجية، أوتار الركبة، أوتار العرقوب، التهاب اللفافة الأخمصية، أوتار الفخذ، أوتار الورك
- الإصابات الحادة للأوتار والعضلات مثل عضلات الفخذ الخلفية (التي غالبًا ما توجد لدى لاعبي كرة القدم)، عضلات الساق، عضلات الفخذ الجانبية
- تآكل مفصل الركبة، تآكل مفصل الورك، أمراض العمود الفقري العنقي
- بعض العمليات الجراحية مثل جراحة إصلاح أوتار الكتف
موانع حقن PRP
- المرضى المصابون بالسرطان، العدوى، بعض أمراض الجلد
- اضطرابات تخثر الدم غير الطبيعية
- المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للصفائح الدموية أو مذيبات الجلطات
- فقر الدم
- الحمل
