“الحمل خارج الرحم” هو اضطراب آخر لدى النساء في مجموعة الأمهات الحوامل، وعلى الرغم من أن معدل حدوثه لا يتجاوز 2%، إلا أنه عند حدوثه يسبب قلقًا كبيرًا للعائلة بأكملها. اليوم أتيحت لنا الفرصة للحديث مع الدكتورة كورابين راتناساجاثام، الطبيبة المتخصصة في سرطان أمراض النساء في مستشفى باياي ثاي سري راتشا، لنغوص في التفاصيل ونبحث عن حلول لعلاج هذا المرض.
الحمل خارج الرحم… مشكلة كبيرة يمكن حلها
شرحت لنا الطبيبة أن الحمل خارج الرحم هو وجود كيس الحمل في مكان آخر غير تجويف الرحم. “قد يكون الحمل خارج الرحم في قناة فالوب، أو مزروعًا في المبيض، أو في أعضاء أخرى داخل تجويف البطن، وهو حالة خطيرة إذا تم اكتشافها متأخرًا، لأن الحمل خارج الرحم معرض للتمزق مما يسبب نزيفًا شديدًا في البطن قد يؤدي إلى الصدمة والوفاة.” وإذا حدث هذا المرض، تنصح الطبيبة بضرورة مراجعة الطبيب فورًا لإجراء التشخيص ووضع خطة علاجية صحيحة ومناسبة.
“طرق العلاج” تعتمد على كل حالة على حدة
علاج الحمل خارج الرحم، سواء كان بالعلاج الكيميائي أو الجراحة بالمنظار، يعتمد على ملاءمة الحالة لكل مريض. “يمكن إجراء جراحة بالمنظار لحل مشكلة الحمل خارج الرحم بطريقتين: إما إزالة جزء الحمل خارج الرحم وخياطة قناة فالوب، أو استئصال قناة فالوب من جهة واحدة، والطريقة المختارة تعتمد على ملاءمة كل حالة على حدة.”
لماذا تعتبر “الجراحة بالمنظار” خيارًا جيدًا
إذا لم يكن لدى المريض أي موانع، فإن الجراحة بالمنظار تعتبر خيارًا جيدًا آخر. “العلاج بالجراحة بالمنظار له مزايا عديدة مقارنة بالجراحة المفتوحة، مثل ألم أقل، تعافي أسرع، وتقليل حدوث الالتصاقات بعد الجراحة.” أما بالنسبة للتحضيرات قبل الجراحة بالمنظار، فلا تختلف كثيرًا عن الجراحات الأخرى، مثل الامتناع عن الماء والطعام لمدة 6 ساعات، وإجراء فحوصات صحية، وسحب دم، وأشعة تحضيرية قبل الجراحة.
الآن بعد أن عرفت هذا، إذا شعرت أي فتاة بأي أعراض غير طبيعية، فلا داعي للانتظار حتى تظهر الأعراض، بل يمكنها مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية والعثور على العلاج المناسب مباشرة.
