لكي تكون العيون جميلة وجذابة، يجب الاعتماد على عدة مكونات، سواء شكل وموقع الحاجب، المساحة والمسافة بين الحاجب والرموش، موقع الدهون في طبقة العين، ترهل الجلد تحت الحاجب، وموقع طية الجفن العلوي (upper lid crease) أو ما نسميه “الجفن المزدوج”.
تتغير هذه الأجزاء المختلفة مع التقدم في العمر مما يؤدي إلى مشاكل مثل زيادة التجاعيد في الجبهة، تدلي الحاجب، تدلي زاوية العين، ظهور أكياس تحت العين، ظهور تجاعيد دموع، وترهل الجلد، مما يجعل جراحة العيون للأشخاص الأكبر سناً تختلف عن الأشخاص الأصغر سناً.
تعرف على “الجفن المزدوج” وهو شيء ليس لدى الجميع
الجفن المزدوج أو Upper lid crease هو الطية الموجودة فوق الرموش. لدى التايلانديين، تكون المسافة من الرموش إلى الطية حوالي 5-7 مليمترات. هذه الطية تجعل العين تبدو ناعمة، مشرقة، والعيون تبدو أكبر وأكثر استدارة. يتكون الجفن من نسيج ليفي رفيع يربط بين عضلة الرافعة (levator) وجلد الجفن العلوي. عند فتح العين، تنقبض عضلة الرافعة إلى الخلف مما يسحب النسيج الليفي المرتبط بالجلد إلى الخلف، وهذا السحب يخلق طية الجفن. أما الأشخاص الذين لا يمتلكون هذا النسيج الليفي فيسمون أصحاب “الجفن الأحادي” أو “العين الشرقية”.
جراحة الجفن المزدوج بجرح صغير… تحاكي النسيج الليفي الطبيعي
في جراحة الجفن المزدوج بجرح صغير، يقوم الطبيب بفتح جرح صغير في جلد الجفن العلوي فوق الرموش بحوالي 7-10 مليمترات تحت تأثير التخدير الموضعي. يكون حجم الجرح من 2 إلى 4 مليمترات، ويتم عمل 1-3 جروح حسب حالة العين. بعد ذلك، يتم خياطة طبقة عضلة الرافعة مع الطبقة الخارجية من الجلد. ثم يتم إغلاق الجرح. هذه الجراحة تهدف إلى خياطة عضلة الرافعة مع طبقة الجلد لتقليد النسيج الليفي الطبيعي. لا حاجة لفتح جرح كبير من زاوية العين الداخلية إلى الخارجية، مما ينتج عنه جفن مزدوج جميل بمسافة طبيعية بين طية الجفن وحافة العين.
مزايا هذه الطريقة في جراحة الجفن هي…
بما أن الجرح صغير، فإن التورم والكدمات بعد الجراحة تكون قليلة، ومدة التعافي قصيرة، ولا يكاد يُرى أثر للندبة.
ما يجب أن تحذر منه صاحبات الجفن الأحادي… إذا رغبن في عمل جفن مزدوج
أولاً، يجب التأكد من أن الطبيب متخصص ويفهم تشريح العين جيداً، لأن الجراحة بجرح صغير تعني أن الطبيب يرى منطقة الجراحة بشكل محدود، وقد يؤدي ذلك إلى نتائج غير مرغوبة.
