إذا كنت من الأشخاص الذين يرغبون في إنجاب طفل ولكنك لا تستطيعين الحمل أو الحمل لا يحدث، فهذه المسألة أحيانًا تتطلب التوقيت المناسب. اليوم، لدينا تقنيات جيدة في حساب أيام الإباضة لنخبرك بها لزيادة فرص حدوث الحمل!!
“الإباضة” أو “خروج البويضة” ما هي؟
الإباضة أو ما يُسمى خروج البويضة هي آلية طبيعية في الجهاز التناسلي للمرأة تحدث كل شهر حتى تصل إلى سن اليأس أو انقطاع الطمث. عادةً ما تستغرق دورة الإباضة حوالي 28-35 يومًا، تبدأ من اليوم الأول لبدء الدورة الشهرية. في يوم الإباضة، تخرج البويضة الناضجة من المبيض وتنتقل إلى نهاية قناة فالوب، وتكون جاهزة للتخصيب إذا حدث الجماع.
تحدث الإباضة مرة واحدة فقط في كل دورة شهرية
يختلف يوم الإباضة من شخص لآخر حسب الدورة الشهرية. عادةً، بعد خروج البويضة، تعيش في قناة فالوب لمدة 12-24 ساعة فقط. إذا حدث الجماع خلال هذه الفترة، فهناك فرصة كبيرة لحدوث التخصيب. إذا تم تخصيب البويضة، فإنها تلتصق بجدار الرحم وتتحول إلى جنين ويحدث الحمل. أما إذا لم يتم تخصيب البويضة، فبعد 14 يومًا تبدأ الدورة الشهرية كالمعتاد.
حتى لو لم تكن يوم الإباضة، يمكن للحيوانات المنوية البقاء في الرحم…
حتى لو لم يكن يوم الإباضة، إذا حدث الجماع، يمكن للحيوانات المنوية التي دخلت الرحم أن تعيش هناك لمدة 48-72 ساعة. لذلك، حتى لو لم يحدث الجماع في يوم الإباضة بالضبط، فإن الجماع قبل يوم أو يومين من الإباضة يمكن أن يؤدي إلى الحمل. أما إذا حدث الجماع بعد يوم الإباضة، فإن فرص الحمل تقل لأن عمر البويضة أقصر من عمر الحيوانات المنوية.
كيف تحسبين يوم الإباضة بدقة؟
عادةً ما يتم حساب يوم الإباضة قبل حوالي أسبوعين من بداية الدورة الشهرية الجديدة. يمكن حساب يوم الإباضة بدقة فقط للنساء اللاتي لديهن دورة شهرية منتظمة، مثل دورة تستمر 28 يومًا دائمًا، حيث يكون يوم الإباضة في اليوم 14 من الدورة. يتم العد من اليوم الأول للدورة الشهرية. بعد تحديد اليوم، يكون الجماع قبل يوم الإباضة بحوالي يومين، أي من اليوم 12 من الدورة، فرصة جيدة للحمل لأن الحيوانات المنوية تعيش حوالي يومين في انتظار تخصيب البويضة.
بالإضافة إلى طريقة العد من الدورة الشهرية، يمكن ملاحظة يوم الإباضة من خلال وجود إفرازات مهبلية شفافة، حيث تزداد هذه الإفرازات في يوم الإباضة، وتكون هذه الفترة هي أفضل وقت للحمل، وتعتبر فترة ذهبية لمن يرغب في الإنجاب.
إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة، يجب استشارة الطبيب
بالنسبة لمن يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، سواء كانت تأتي أحيانًا أو لا تأتي، يُنصح بإجراء فحص طبي لمعرفة السبب، لأن عدم انتظام الدورة قد يكون ناتجًا عن عدة أسباب، منها اضطرابات هرمونية أو أمراض كامنة تحتاج إلى علاج.
